"الشباب والرياضة" و"التربية والتعليم" تنظمان يوماً دراسياً حول مكافحة التخابر
رام الله - دنيا الوطن
طالب المشاركون في فعاليات اليوم الدراسي تحت عنوان " دور المؤسسات التعليمية والشبابية في مكافحة التخابر"، الذي نظمته وزارة الشباب والرياضة والثقافة – الإدارة العامة للمديريات، ووزارة التربية والتعليم – مديرية رفح، بالاهتمام بفئة الشباب والحرص على الحد من البطالة، والتعامل بحذر مع شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصاًً ( الفيس بوك، التويتر، برامج المحادثة)، كما تضمنت توصيات اليوم الدراسي، تكثيف الجانب الإرشادي من قبل المؤسسات الحكومية والأهلية حول خطورة التخابر مع العدو الصهيوني، وضرورة إقامة الندوات التعريفية بوسائل الإسقاط التي تستخدمها استخبارات العدو، والتخلص من النظرة السلبية لأسر العملاء وأولادهم وأبناءهم والتعامل معهم كأبرياء من أي سوء، والاهتمام بقضية الأسرى وتفعيلها إعلامياً.
وكان اليوم الدراسي الذي أقيم أمس، في مقر مديرية التربية والتعليم برفح، جرى بحضور عصام الهبيل مدير عام المديريات بوزارة الشباب والرياضة، وأشرف عابدين مدير التربية والتعليم برفح، والعقيد محمد لافي مسؤول الأمن الداخلي، وسعدي عواجة مدير مديرية الشباب والرياضة برفح، وأحمد رصرص مسئول هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، ويحيى صبح مدير الإرشاد بوزارة الأوقاف، وعدد من المعلمين وطلبة المدارس.
وأستهل عصام الهبيل كلمته بتوجيه الشكر لوزارة التربية والتعليم مثمناً دورهم في توعية طلبة المدارس، ونقل تحيات الوزير الدكتور محمد المدهون للحضور مباركاً الخطوة نحو جيل واعي ويحمل همَّ الوطن، كما وجَّه التحية لوزارة الداخلية لدورها في مكافحة التخابر والحد من خطورته على المجتمع الفلسطيني.
وتحدث الهبيل عن آفة التخابر وقال بأنها موجودة في كل الدول داعياً جميع القائمين على ملف التخابر ووضع خد لانقراض هذه الآفة.
وأشار الهبيل بأن الوزارة تحرص على إقامة الورش والندوات وبالتعاون مع جميع المؤسسات والوزارات من أجل التوعية والنهوض من أجل مستقبل أفضل.
من جهته تحدث أشرف عابدين عن أهمية اليوم الدراسي وقال بأن هموم الوطن لا يحملها إلا المخلصين، وأكد عابدين بأن الوعي الشديد لظاهرة التخابر داخل المجتمع الفلسطيني كبيرة، مثمناًًً دور وزارة الشباب والرياضة والثقافة في تنظيم العديد من الفعاليات التي تهم الشباب، كما وثمن دور وزارة الداخلية وكل الجهات المشاركة في الحد من ظاهرة التخابر، متمنياً من الجميع بأن يخرج اليوم الدراسي بتوصيات عملية وليست نظرية فقط.
كما أشاد سعدي عواجة مدير مديرية رفح بالدور الكبير الذي تلعبه وزارة الداخلية في كافة المجالات وخاصة في محاربة الفساد والمفسدين.
واستعرض عواجة التحديات التي تواجه الشباب والعوامل التي تساهم في انحراف الشباب، وقال:" الهدف من هذه الورشة الوقاية والتعاون مع المؤسسات المعنية في معالجة آفة التخابر"، منوهاًً لضرورة الخروج من هذه المشكلة بوضع الحلول ومنها إزالة مشاعر الفشل والإحباط لدى الشباب، والحد من حالات الفشل الدراسي، وغرس التعاليم والقيم الدينية، وتشكيل لجان تهتم بمشاكل الشباب والحد من ظاهرة البطالة.
وبيَّن عواجة الإنجازات التي قامت بها الوزارة خلال الأعوام السابقة مع الوقوف على أبرز هذه الانجازات، ومن جانبه عبر العقيد محمد لافي مدير جهاز الأمن الداخلي والمسئول عن ملف التخابر عن شكره للدعوة من وزارة الشباب والرياضة والثقافة، وأشاد بالشباب الفلسطيني وما يقدمونه من تضحيات، كما تطرق إلى أهمية مساعدة الشباب على تجاوز المرحلة الحرجة التي تتمثل في مرحلة المراهقة، وضرورة إبعادهم عن رفقاء السوء.
وذكر لافي بأن حملة التخابر جاءت لتنظيف المجتمع من العملاء مستعرضاً ما أنجزته وزارة الداخلية في حملة التخابر الأولى والنتائج التي حققتها.
وأضاف لافي أن الاحتلال يحاول النيل من الشباب ومقدرات الشعب الفلسطيني من خلال إسقاط أكبر عدد من الشباب، ونوه إلى الطرق التي يتم عن طريقها إسقاط الشباب وذكر منها المعابر والحواجز والتجارة والسفر وحاجة الناس للعلاج وسفرهم إلى داخل الأراضي المحتلة، وعن طريق الوكالات والمؤسسات الإعلامية ومراكز البحث والدراسات.
وتابع لافي حديثه عن الإجراءات الأمنية ولماذا كانت حملة التخابر؟ مستعرضاً نموذج الحملة الأمنية خلال معركة (حجارة السجيل)، والتي انتصر فيها الشعب الفلسطيني.
وتناول ثقافة التعامل مع وسائل الاتصال وكيفية التعامل معها مقدماً نصيحة لكل من يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي بالوعي وأن لا ينجرفوا وراء الإغراءات والوقوع في الرذيلة، وحذر من خطورة (الجوال) مبيناً كيف يتم الإسقاط عبر الجوال.
وقال لافي بأن الهدف من (حملة التخابر) هي الحد من هذه الآفة ومعالجتها وليس فقط اكتشاف عدد العملاء، وفي سياق منفصل بيَّن أحمد رصرص ممثل هيئة التوجيه السياسي والمعنوي المهام التي تقوم بها الهيئة وهي التوجيه والتعبئة والإرشاد، مستعرضًاً أهم النشاطات التي قام بها الجهاز في الآونة الاخيرة وعن دور هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في حملة التخابر.
وعن رأي الدين في ظاهرة التجسس استعرض يحيى صبح مدير الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف بمديرية رفح معنى التجسس في اللغة والاصطلاح ودوافع التجسس ممثلاً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تنهى عن التجسس.
وبيَّن صبح حكم الشرع في التجسس وعن عقوبة الجاسوس في الإسلام مستعرضاً أهم ما قال فقهاء الشريعة في الجاسوسية، وحذر صبح من الوقوع في آفة التخابر وقال " بأن عواقبها وخيمة على الفرد والأسرة والمجتمع".
وتخلل اليوم الدراسي عرض LCD لظاهرة الإسقاط ووسائله قدمه الطالب فادي الشقاقي، وقضية الأسرى ومعاناتهم داخل السجون ملف قدمته الطالبة نرمين القيق، وفي نهاية اليوم الدراسي أجابت الشخصيات المشاركة على مجموعة من الاستفسارات من قبل المشاركين.
طالب المشاركون في فعاليات اليوم الدراسي تحت عنوان " دور المؤسسات التعليمية والشبابية في مكافحة التخابر"، الذي نظمته وزارة الشباب والرياضة والثقافة – الإدارة العامة للمديريات، ووزارة التربية والتعليم – مديرية رفح، بالاهتمام بفئة الشباب والحرص على الحد من البطالة، والتعامل بحذر مع شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصاًً ( الفيس بوك، التويتر، برامج المحادثة)، كما تضمنت توصيات اليوم الدراسي، تكثيف الجانب الإرشادي من قبل المؤسسات الحكومية والأهلية حول خطورة التخابر مع العدو الصهيوني، وضرورة إقامة الندوات التعريفية بوسائل الإسقاط التي تستخدمها استخبارات العدو، والتخلص من النظرة السلبية لأسر العملاء وأولادهم وأبناءهم والتعامل معهم كأبرياء من أي سوء، والاهتمام بقضية الأسرى وتفعيلها إعلامياً.
وكان اليوم الدراسي الذي أقيم أمس، في مقر مديرية التربية والتعليم برفح، جرى بحضور عصام الهبيل مدير عام المديريات بوزارة الشباب والرياضة، وأشرف عابدين مدير التربية والتعليم برفح، والعقيد محمد لافي مسؤول الأمن الداخلي، وسعدي عواجة مدير مديرية الشباب والرياضة برفح، وأحمد رصرص مسئول هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، ويحيى صبح مدير الإرشاد بوزارة الأوقاف، وعدد من المعلمين وطلبة المدارس.
وأستهل عصام الهبيل كلمته بتوجيه الشكر لوزارة التربية والتعليم مثمناً دورهم في توعية طلبة المدارس، ونقل تحيات الوزير الدكتور محمد المدهون للحضور مباركاً الخطوة نحو جيل واعي ويحمل همَّ الوطن، كما وجَّه التحية لوزارة الداخلية لدورها في مكافحة التخابر والحد من خطورته على المجتمع الفلسطيني.
وتحدث الهبيل عن آفة التخابر وقال بأنها موجودة في كل الدول داعياً جميع القائمين على ملف التخابر ووضع خد لانقراض هذه الآفة.
وأشار الهبيل بأن الوزارة تحرص على إقامة الورش والندوات وبالتعاون مع جميع المؤسسات والوزارات من أجل التوعية والنهوض من أجل مستقبل أفضل.
من جهته تحدث أشرف عابدين عن أهمية اليوم الدراسي وقال بأن هموم الوطن لا يحملها إلا المخلصين، وأكد عابدين بأن الوعي الشديد لظاهرة التخابر داخل المجتمع الفلسطيني كبيرة، مثمناًًً دور وزارة الشباب والرياضة والثقافة في تنظيم العديد من الفعاليات التي تهم الشباب، كما وثمن دور وزارة الداخلية وكل الجهات المشاركة في الحد من ظاهرة التخابر، متمنياً من الجميع بأن يخرج اليوم الدراسي بتوصيات عملية وليست نظرية فقط.
كما أشاد سعدي عواجة مدير مديرية رفح بالدور الكبير الذي تلعبه وزارة الداخلية في كافة المجالات وخاصة في محاربة الفساد والمفسدين.
واستعرض عواجة التحديات التي تواجه الشباب والعوامل التي تساهم في انحراف الشباب، وقال:" الهدف من هذه الورشة الوقاية والتعاون مع المؤسسات المعنية في معالجة آفة التخابر"، منوهاًً لضرورة الخروج من هذه المشكلة بوضع الحلول ومنها إزالة مشاعر الفشل والإحباط لدى الشباب، والحد من حالات الفشل الدراسي، وغرس التعاليم والقيم الدينية، وتشكيل لجان تهتم بمشاكل الشباب والحد من ظاهرة البطالة.
وبيَّن عواجة الإنجازات التي قامت بها الوزارة خلال الأعوام السابقة مع الوقوف على أبرز هذه الانجازات، ومن جانبه عبر العقيد محمد لافي مدير جهاز الأمن الداخلي والمسئول عن ملف التخابر عن شكره للدعوة من وزارة الشباب والرياضة والثقافة، وأشاد بالشباب الفلسطيني وما يقدمونه من تضحيات، كما تطرق إلى أهمية مساعدة الشباب على تجاوز المرحلة الحرجة التي تتمثل في مرحلة المراهقة، وضرورة إبعادهم عن رفقاء السوء.
وذكر لافي بأن حملة التخابر جاءت لتنظيف المجتمع من العملاء مستعرضاً ما أنجزته وزارة الداخلية في حملة التخابر الأولى والنتائج التي حققتها.
وأضاف لافي أن الاحتلال يحاول النيل من الشباب ومقدرات الشعب الفلسطيني من خلال إسقاط أكبر عدد من الشباب، ونوه إلى الطرق التي يتم عن طريقها إسقاط الشباب وذكر منها المعابر والحواجز والتجارة والسفر وحاجة الناس للعلاج وسفرهم إلى داخل الأراضي المحتلة، وعن طريق الوكالات والمؤسسات الإعلامية ومراكز البحث والدراسات.
وتابع لافي حديثه عن الإجراءات الأمنية ولماذا كانت حملة التخابر؟ مستعرضاً نموذج الحملة الأمنية خلال معركة (حجارة السجيل)، والتي انتصر فيها الشعب الفلسطيني.
وتناول ثقافة التعامل مع وسائل الاتصال وكيفية التعامل معها مقدماً نصيحة لكل من يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي بالوعي وأن لا ينجرفوا وراء الإغراءات والوقوع في الرذيلة، وحذر من خطورة (الجوال) مبيناً كيف يتم الإسقاط عبر الجوال.
وقال لافي بأن الهدف من (حملة التخابر) هي الحد من هذه الآفة ومعالجتها وليس فقط اكتشاف عدد العملاء، وفي سياق منفصل بيَّن أحمد رصرص ممثل هيئة التوجيه السياسي والمعنوي المهام التي تقوم بها الهيئة وهي التوجيه والتعبئة والإرشاد، مستعرضًاً أهم النشاطات التي قام بها الجهاز في الآونة الاخيرة وعن دور هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في حملة التخابر.
وعن رأي الدين في ظاهرة التجسس استعرض يحيى صبح مدير الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف بمديرية رفح معنى التجسس في اللغة والاصطلاح ودوافع التجسس ممثلاً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تنهى عن التجسس.
وبيَّن صبح حكم الشرع في التجسس وعن عقوبة الجاسوس في الإسلام مستعرضاً أهم ما قال فقهاء الشريعة في الجاسوسية، وحذر صبح من الوقوع في آفة التخابر وقال " بأن عواقبها وخيمة على الفرد والأسرة والمجتمع".
وتخلل اليوم الدراسي عرض LCD لظاهرة الإسقاط ووسائله قدمه الطالب فادي الشقاقي، وقضية الأسرى ومعاناتهم داخل السجون ملف قدمته الطالبة نرمين القيق، وفي نهاية اليوم الدراسي أجابت الشخصيات المشاركة على مجموعة من الاستفسارات من قبل المشاركين.

التعليقات