اللقاء الاسلامي الوحدوي : زيارة أوباما تؤكد على أزلية الاحتضان الاميركي الدائم لإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أذاع اللقاء الاسلامي الوحدوي البيان التالي:
مهما اختلفت التحليلات حول اهداف زيارة الرئيس الاميركي اوباما الحميمة الى الكيان الغاصب في فلسطين، وما اذا كانت انحناءة الرئيس الاميركي امام نتنياهو تكفيرا عن "خطيئته" يوم زار القاهرة في مطلع ولايته الاولى ولم يزر اسرائيل او مجرد حركة عفوية اوتعبير صادق عن ولائه لاسرائيل ؟؟، وما اذا كانت الابتسامات المتبادلة صادقة او كاذبة، فانها جميعا تؤكد من جديد على ازلية الاحتضان الاميركي الدائم لدولة الاغتصاب، مهما كان لون الرئيس وسواء كان الحكم للديمقراطيين او للجمهوريين، وقد اوضح الرئيس الاميركي اوباما، وما كان يعوزه التوضيح المؤكد، ان "دولة اسرائيل" انكليزية المولد واميركية التنشئة، وانها باقية ما بقيت اميركا الملزمة بابقائها اقوى من جيرانها عسكريا، فرض واجب مقدس على رقبة الامة الاميركية!! هذا ما قاله الرئيس الاميركي في القدس المحتلة.
نحن لا ننتظر شهامة او غيرة او نخوة، وردّا من هؤلاء الاعراب على المتسلطين على ثروات ورقاب شعوبهم، لان فاقد الشيء لا يعطيه، ولان من يتمرّغ ويعفّر وجهه تبركا "باثار سيده" سقط عنه الواجب، كما عن خصيانهم في دورهم واستراحاتهم... "وما الله بغافلٍ عمّا يعملون 144 البقرة"
والادهى من ذلك، ومع ذلك نسمع من الاعراب "الغيارى" من يدعو الى فسحة جديدة للتفاوض تحت عناوين العقلانية والواقعية بين الضحية والجلاد!!!
أذاع اللقاء الاسلامي الوحدوي البيان التالي:
مهما اختلفت التحليلات حول اهداف زيارة الرئيس الاميركي اوباما الحميمة الى الكيان الغاصب في فلسطين، وما اذا كانت انحناءة الرئيس الاميركي امام نتنياهو تكفيرا عن "خطيئته" يوم زار القاهرة في مطلع ولايته الاولى ولم يزر اسرائيل او مجرد حركة عفوية اوتعبير صادق عن ولائه لاسرائيل ؟؟، وما اذا كانت الابتسامات المتبادلة صادقة او كاذبة، فانها جميعا تؤكد من جديد على ازلية الاحتضان الاميركي الدائم لدولة الاغتصاب، مهما كان لون الرئيس وسواء كان الحكم للديمقراطيين او للجمهوريين، وقد اوضح الرئيس الاميركي اوباما، وما كان يعوزه التوضيح المؤكد، ان "دولة اسرائيل" انكليزية المولد واميركية التنشئة، وانها باقية ما بقيت اميركا الملزمة بابقائها اقوى من جيرانها عسكريا، فرض واجب مقدس على رقبة الامة الاميركية!! هذا ما قاله الرئيس الاميركي في القدس المحتلة.
نحن لا ننتظر شهامة او غيرة او نخوة، وردّا من هؤلاء الاعراب على المتسلطين على ثروات ورقاب شعوبهم، لان فاقد الشيء لا يعطيه، ولان من يتمرّغ ويعفّر وجهه تبركا "باثار سيده" سقط عنه الواجب، كما عن خصيانهم في دورهم واستراحاتهم... "وما الله بغافلٍ عمّا يعملون 144 البقرة"
والادهى من ذلك، ومع ذلك نسمع من الاعراب "الغيارى" من يدعو الى فسحة جديدة للتفاوض تحت عناوين العقلانية والواقعية بين الضحية والجلاد!!!

التعليقات