الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل (الرابطة): الجولان كان وسيبقى سوريا عربيا

الداخل - دنيا الوطن
في بيان للحركة الوطنية الأسيرة في الداخل (الرابطة) جاء فيه:

مرة أخرى يتوهم الاحتلال الاسرائيلي ويخطئ في حساباته مجددًا ويكرر محاولاته  القديمة الجديدة  لفرض الأسرلة  على الجولان العربي السوري المحتل .

وتأتي هذه المرة المحاولة تحت قناع مدني رياضي مكشوف، حيث تحاول  مؤسسات الاحتلال  التسلل  الى الساحة الجولانية من خلال  تنظيم مباريات كرة قدم ضمن الدوري الاسرائيلي  على ارض الجولان المحتل  ومحاولتها  الاستفراد واستدراج  بعض المغرر بهم.

حيث تمت نهاية الاسبوع الماضي محاولة لتنظيم مباراة كرة قدم ضمن الدوري الاسرائيلي  بين احدى الفرق من الداخل وفرقه مصطنعة من مجدل شمس على مستوى دوري الأولاد وذلك لتكون مقدمة لما بعدها، ألا أن  تحرك الكوادر الوطنية في الجولان  كان كفيل بإفشالها وإلغاء المباراة  رغم انها كانت تحت حماية شرطة الاحتلال.

 ومن هنا  نعلن عن وقوفنا مع الحراك الوطني في الجولان المحتل  ونحيه  على تصديه لكل محاولات  تجميل الاحتلال  وتكريسه  وكما اننا ندين حملة الاعتقالات المسعورة التي شنتها الاجهزة الامنية الاسرائيلية  ضد  النشطاء في الجولان والتي طالت العديد منهم  من بينهم عدد من الاسرى المحررين  وما زالت تلاحق العشرات بغية اعتقالهم.

 وعلى هذا نتوجه  بنداء عاجل  وهام ولأهمية القضية  لكافة جماهيرنا في الداخل والى السلطات المحلية  ومختلف المؤسسات والفرق الرياضية العربية بالتنبه  للمخطط ألاحتلالي  وعدم الوقوع في هذا الفخ، فهذه ليست مباريات كرة قدم بريئة وعادية بل هي ضمن نهج سياسي مبرمج يهدف كما  ذكرنا سالفا الى  تكريس  وشرعنه الاحتلال. ونناشد كافة المسئولين الرياضيين في الداخل الامتناع عن المشاركة في هذه المباريات (مباريات ضمن الدوري الاسرائيلي على ارض الجولان المحتل مع فرق من  الجولان) ومقاطعة هذه المباريات ومثل هذه النشاطات حتى لا نكون اداة في ايدي الاحتلال من حيث لا ندري ولا نريد. كما اننا نتوجه من خلال هذا البيان الى لجنة المتابعة وكافة الاحزاب والأطر الوطنية في الداخل بضرورة اعلان موقفها الرافض لمثل هذه الفعاليات المشبوهة  ورفضها لاستخدامنا  كقناع لممارسات الاحتلال .

وفي الختام فأننا نسمح لأنفسنا بالتوجه لكافة جماهيرنا بالداخل وباسم اهلنا في الجولان  لنؤكد لهم بأنه مرحبا بهم دوما في  الجولان العربي  وكأصحاب بيت وليس كضيوف، فأواصل الترابط  التي تربطنا كأمة عربية واحدة  اقوى من ان تهزها او تضعفها  حراب الاحتلال.

 المجد والخلود  لشهدائنا الابرار

الحرية لأسرى الحرية

وعاش الجولان العربي  عربيا الى الابد

 الحركة الوطنية الاسيرة في الداخل ( الرابطة)

التعليقات