كلية الإعلام في جامعة فلسطين تنهي استعداداتها لعقد المؤتمر العلمي الثاني حول الإذاعات الفلسطينية
غزة - دنيا الوطن
أنهت كلية الإعلام والاتصال في جامعة فلسطين بغزة استعداداتها لعقد المؤتمر العلمي الثاني بعنوان "الإذاعات الفلسطينية والهوية الوطنية "تجارب وتحديات" في السادس عشر من الشهر المقبل.
وقال عميد كلية الإعلام والاتصال ورئيس المؤتمر: أ.د.حسين أبو شنب لقد تم تشكيل لجان المؤتمر وعقدت اللجنة التحضيرية اجتماعاً ناقشت خلاله مستلزمات المؤتمر وأعداد المشاركين، مشيراً الى عدد المشاركات العلمية في تزايد مستمر.
وتتكون اللجنة التحضيرية من كل من أ.د.يوسف جربوع – رئيساً، ود.م.حسن حموده، ود.محمد أبو سعده، ود.موسى أبو سليم، وأ.د.حسين أبو شنب، ود.تحسين الأسطل، د.هاشم عابدين، أ.حسن دوحان، م.أحمد صنع الله.
وأوضح ابو شنب في تصريح للحياة الجديدة ان الساحة الفلسطينية تشهد تدفقاً في البث المباشر عبر الراديو والتلفزيون بدءاً من عام 1936 حيث إذاعة هنا القدس، مروراً بإذاعة صوت فلسطين صوت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1965 وانتهاء بإذاعاتنا المحلية المسموعة، وقنواتنا الوطنية المرئية، الذي انعكس بوضوح على الحالة الفلسطينية منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية إلى اليوم، مروراً بالمنحنيات السياسية، والاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، إضافة إلى المواجهات المستمرة للاعتداءات الإسرائيلية الظالمة، وغير المبررة، مما شغل الإعلام الفلسطيني بوجه عام، والإذاعات، والتلفزيونات، والفضائيات بوجه خاص، وأحدث ذلك تأثيرات متعددة أسهمت في تشكيل الهوية الفلسطينية.
وقال د. ابو شنب ان المؤتمر يهدف الى توجيه الاهتمام إلى الحضور الفلسطيني الفاعل في ميدان الإذاعة والإعلام من خلال الرموز الإعلامية الفاعلة عبر الحقب التاريخية، ومحاولة التأريخ للإذاعة الفلسطينية قديماً وحديثاً في مواكبة البث الإذاعي العربي، والعالمي منذ ولادته في بدايات القرن العشرين، وحتى عصر الإنترنت.
وبدوره أكد رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر حسن دوحان أن إلقاء الضوء على تجارب رواد العمل الإذاعي الفلسطيني، عبر المراحل المختلفة في الإذاعات الفلسطينية، والعربية، والدولية، سيظهر الدور الوطني للإذاعات الفلسطينية المسموعة، والمرئية في التعبئة، والتوعية، والمواجهة، والتحدي، وفق المنعطفات والمستجدات السياسية والتكنولوجية.
وأوضح دوحان أن الإذاعات الفلسطينية لعبت دوراً في تنمية الوعي السياسي، والإعلامي، وخدمة الرسالة الإعلامية الوطنية في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس وتحديات الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وتتوزع محاور المؤتمر الى المحور التاريخي ويهدف إلى تناول نشأة الإذاعات الفلسطينية تاريخياً منذ عام 1936 وحتى اليوم عبر المراحل المختلفة، مع إلقاء الضوء على واقع هذه الإذاعات وتحدياتها، منذ النشأة، والعوامل السياسية، والاجتماعية، والثقافية المؤثرة في ذلك.
ويتناول المحور السياسي معالجة العلاقة التفاعلية بين هذه الاذاعات، والأحزاب، والفصائل، وتأثير ذلك على تنمية الوعي الوطني في المجتمع الفلسطيني وتشكيل الهوية الوطنية.
فيما يركز المحور القانوني على إبراز مدى التزام الإذاعات الفلسطينية بأخلاقيات المهنة والحق في التعبير وتبادل الرأي ومواجهة الانتهاكات المختلفة لحقوق الإنسان.
ويلقي المحور الثقافي والأدبي والاجتماعي الضوء على فاعلية البرامج وتنوعها في المجالات المختلفة بما يعكس اهتمامات الإذاعات في رعاية الانتاج المجتمعي متعدد الأشكال.
ويبين محور المرأة والطفل والشباب مساهمات المرأة والأطفال والشباب في ميدان الفن الإذاعي قديماً وحديثاُ من خلال إلقاء الضوء على الرائدات والرواد في هذا المجال.
ويركز المحور الميداني على شهادات وتجارب ميدانية للممارسين الإذاعيين خلال المراحل الإذاعية المختلفة والقاء الضوء على الرموز الإذاعية المؤسسة من أمثال (ابراهيم طوقان، عجاج نويهض، عزمي النشاشيبي، راجي صهيون، علي هاشم رشيد، عصام حماد وموسى الدجاني وفاطمة البديري وسميرة أبو غزالة وغيرهم كثير).
وسيتم خلال المؤتمر تكريم الرواد والمبدعين الفلسطينيين في الفن الإذاعي، ويجري إعداد قائمة من الرواد السابقين من أمثال (ابراهيم طوقان، عجاج نويهض، عزمي النشاشيبي، عصام حماد، ناصر الدين النشاشيبي، موسى الدجاني، راجي صهيون، فؤاد ياسين، علي هاشم رشيد، خليل بيدس، صبحي أبو لغد، عبد المجيد أبو لبن، وغيرهم، ومن الأخوات/ فاطمة البديري، هنريت سكسك، وسميرة أبو غزالة وغيرهن) من الممارسين والممارسات والواعدين والواعدات من شبابنا الفلسطيني الواعد
أنهت كلية الإعلام والاتصال في جامعة فلسطين بغزة استعداداتها لعقد المؤتمر العلمي الثاني بعنوان "الإذاعات الفلسطينية والهوية الوطنية "تجارب وتحديات" في السادس عشر من الشهر المقبل.
وقال عميد كلية الإعلام والاتصال ورئيس المؤتمر: أ.د.حسين أبو شنب لقد تم تشكيل لجان المؤتمر وعقدت اللجنة التحضيرية اجتماعاً ناقشت خلاله مستلزمات المؤتمر وأعداد المشاركين، مشيراً الى عدد المشاركات العلمية في تزايد مستمر.
وتتكون اللجنة التحضيرية من كل من أ.د.يوسف جربوع – رئيساً، ود.م.حسن حموده، ود.محمد أبو سعده، ود.موسى أبو سليم، وأ.د.حسين أبو شنب، ود.تحسين الأسطل، د.هاشم عابدين، أ.حسن دوحان، م.أحمد صنع الله.
وأوضح ابو شنب في تصريح للحياة الجديدة ان الساحة الفلسطينية تشهد تدفقاً في البث المباشر عبر الراديو والتلفزيون بدءاً من عام 1936 حيث إذاعة هنا القدس، مروراً بإذاعة صوت فلسطين صوت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1965 وانتهاء بإذاعاتنا المحلية المسموعة، وقنواتنا الوطنية المرئية، الذي انعكس بوضوح على الحالة الفلسطينية منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية إلى اليوم، مروراً بالمنحنيات السياسية، والاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، إضافة إلى المواجهات المستمرة للاعتداءات الإسرائيلية الظالمة، وغير المبررة، مما شغل الإعلام الفلسطيني بوجه عام، والإذاعات، والتلفزيونات، والفضائيات بوجه خاص، وأحدث ذلك تأثيرات متعددة أسهمت في تشكيل الهوية الفلسطينية.
وقال د. ابو شنب ان المؤتمر يهدف الى توجيه الاهتمام إلى الحضور الفلسطيني الفاعل في ميدان الإذاعة والإعلام من خلال الرموز الإعلامية الفاعلة عبر الحقب التاريخية، ومحاولة التأريخ للإذاعة الفلسطينية قديماً وحديثاً في مواكبة البث الإذاعي العربي، والعالمي منذ ولادته في بدايات القرن العشرين، وحتى عصر الإنترنت.
وبدوره أكد رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر حسن دوحان أن إلقاء الضوء على تجارب رواد العمل الإذاعي الفلسطيني، عبر المراحل المختلفة في الإذاعات الفلسطينية، والعربية، والدولية، سيظهر الدور الوطني للإذاعات الفلسطينية المسموعة، والمرئية في التعبئة، والتوعية، والمواجهة، والتحدي، وفق المنعطفات والمستجدات السياسية والتكنولوجية.
وأوضح دوحان أن الإذاعات الفلسطينية لعبت دوراً في تنمية الوعي السياسي، والإعلامي، وخدمة الرسالة الإعلامية الوطنية في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس وتحديات الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وتتوزع محاور المؤتمر الى المحور التاريخي ويهدف إلى تناول نشأة الإذاعات الفلسطينية تاريخياً منذ عام 1936 وحتى اليوم عبر المراحل المختلفة، مع إلقاء الضوء على واقع هذه الإذاعات وتحدياتها، منذ النشأة، والعوامل السياسية، والاجتماعية، والثقافية المؤثرة في ذلك.
ويتناول المحور السياسي معالجة العلاقة التفاعلية بين هذه الاذاعات، والأحزاب، والفصائل، وتأثير ذلك على تنمية الوعي الوطني في المجتمع الفلسطيني وتشكيل الهوية الوطنية.
فيما يركز المحور القانوني على إبراز مدى التزام الإذاعات الفلسطينية بأخلاقيات المهنة والحق في التعبير وتبادل الرأي ومواجهة الانتهاكات المختلفة لحقوق الإنسان.
ويلقي المحور الثقافي والأدبي والاجتماعي الضوء على فاعلية البرامج وتنوعها في المجالات المختلفة بما يعكس اهتمامات الإذاعات في رعاية الانتاج المجتمعي متعدد الأشكال.
ويبين محور المرأة والطفل والشباب مساهمات المرأة والأطفال والشباب في ميدان الفن الإذاعي قديماً وحديثاُ من خلال إلقاء الضوء على الرائدات والرواد في هذا المجال.
ويركز المحور الميداني على شهادات وتجارب ميدانية للممارسين الإذاعيين خلال المراحل الإذاعية المختلفة والقاء الضوء على الرموز الإذاعية المؤسسة من أمثال (ابراهيم طوقان، عجاج نويهض، عزمي النشاشيبي، راجي صهيون، علي هاشم رشيد، عصام حماد وموسى الدجاني وفاطمة البديري وسميرة أبو غزالة وغيرهم كثير).
وسيتم خلال المؤتمر تكريم الرواد والمبدعين الفلسطينيين في الفن الإذاعي، ويجري إعداد قائمة من الرواد السابقين من أمثال (ابراهيم طوقان، عجاج نويهض، عزمي النشاشيبي، عصام حماد، ناصر الدين النشاشيبي، موسى الدجاني، راجي صهيون، فؤاد ياسين، علي هاشم رشيد، خليل بيدس، صبحي أبو لغد، عبد المجيد أبو لبن، وغيرهم، ومن الأخوات/ فاطمة البديري، هنريت سكسك، وسميرة أبو غزالة وغيرهن) من الممارسين والممارسات والواعدين والواعدات من شبابنا الفلسطيني الواعد

التعليقات