تلفزيون "الآن" يجري استفتاء حول التطرف واسبابه

تلفزيون "الآن" يجري استفتاء حول التطرف واسبابه
دبي - دنيا الوطن
أجرى تلفزيون الآن بالتعاون مع شركة "YouGov" استطلاعاً في منطقة الشرق الأوسط، والخليج العربي، وشمال أفريقيا والباكستان عن تزايد هجمات العنف في المنطقة.

وعن مسوقات التطرف في غرب أفريقيا، أكد المشتركون أن هذا مرده إلى فساد الحكومات "48%" ، بينما أرجع "46%" هذا إلى جانب انتشار الفقر، بينما أجمع "26%" على أن انتشار الفكر التطرفي في هذه المناطق، هو ما فاقم من أزمة العنف.

52% من المشاركين أكدوا أن أعمال العنف التي يرتكبها المسلحون تعود بعواقب سلبية على السكان المحليين، وعلى اقتصاد البلد.

نسبة ضئيلة من المشاركين "9%" اعتقدوا أن أعمال العنف التي تجري في بلدان مثل الجزائر ومالي، تؤثر في دول غربية مثل أوروبا والولايات المتحدة بشكل سلبي.

من ناحية أخرى، وحول توجيه اللوم لطرف معين في حادثة رهائن شركة الغاز في عين أميناس في الجزائر، فإن نصف المشاركين أكدوا أنهم سمعوا وشاهدوا أخبارا عن هذه الحادثة والتي بدأت في 16 يناير 2013. أغلبية المستطلعة آراءهم، ألقوا اللوم على الحكومة الجزائرية، التي لم تعرف كيف تضع حدا للأزمة دون إراقة الدماء.

أكثر من نصف العينة التي شاركت في الاستطلاع، أكدوا أن الحصول على أموال من هذه الأعمال غير القانونية، هي السبب الأساسي في تورط الجماعات في هكذا أعمال.

أما عن تدخل القوات الفرنسية في أحداث مالي، فإن أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين على علم بهذه النقطة، كما أن أغلب المشاركين أكدوا علمهم بأن أعمال عنف ارتكبت ضد المدنيين في مالي من قبل الجماعات المتطرفة.

ناحية أخرى ركز عليها الاستطلاع، وهي أهمية توعية الناس لمنع انجذابهم للجماعات المتطرفة، حيث أكد 63% بأنهم قد يقاتلون ضد التطرف في هذه الحالات، بشكل منفرد، من خلال تعليم وتوعية أسرهم كيفية عدم انجذابهم لهذه الجماعات، 29% من المشاركين أكدوا أنهم قد ينخرطوا مع حكوماتهم، ضد هذه الجماعات، و 26% منهم قالوا أنهم قد يستطيعوا مقاومة التطرف من خلال رسائل شفوية، تدحض أفكار التطرف. 18% فقط قالوا أنهم لا يستطيعوا عمل أي شيء على المستوى الشخصي. تعرض هذه الاستطلاعات في فقرة "نبض العرب" التي تقدم ضمن برامج ونشرات تلفزيون الآن الإخبارية.

التعليقات