اتحاد لجان الرعاية الصحية يدعو لتكاتف الجهود لزيادة التوعية بالمرض
رام الله - دنيا الوطن
دعا اتحاد لجان الرعاية الصحية في قطاع غزة إلى ضرورة تكاتف جهود جميع المؤسسات الطبية الرسمية والأهلية لمكافحة مرض السل وزيادة توعية المواطنين بطبيعة المرض وسبل الوقاية .
وقال الاتحاد في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل الذي يصادف الرابع والعشرين من مارس كل عام انه بفضل جهود وزارة الصحة والمؤسسات الصحية الأهلية لم تسجل أية وفيات بالسل في فلسطين، كما أن حالات السل المسجلة في فلسطين الأقل على مستوى العالم لكن هذا لا يمنع أن تكون هناك حملات توعية بالمرض وطبيعته وسبل الوقاية منه .
وقال الاتحاد إن اليوم العالمي للسل (24 آذار/مارس) فرصة أمام المؤسسات التي تقدم الرعاية الصحية والخدمات الطبية لإذكاء الوعي حول مرض السل وتكثيف جهود الوقاية منه والقضاء عليه .
وقال الاتحاد انه بصدد إصدار عدة نشرات وتنفيذ حملة توعوية بطبيعة المرض وسبل مكافحته انسجاما مع توجهات منظمة الصحة العالمية .
وأضاف الاتحاد أن الجهود التي بذلت حتى الآن وبفضل تعاون مختلف الجهات ذات العلاقة ساهمت بشكل كبير في تقليص حالات الإصابة بمرض السل والوفيات بسببه في السنوات الأخيرة .
يذكر ان السل مر ض معد ينتشر عن طريق الهواء. وحينما يسعل المصابون بهذا المرض أو يعطسون أو يتحدثون أو يبصقون، فهم يفرزون في الهواء الجراثيم المسبّبة للسل والمعروفة باسم "العصيات". ويكفي أن يستنشق الإنسان قليلاً من تلك العصيات ليُصاب بالعدوى.
غير أن أعراض المرض لا تظهر بالضرورة لدى كل من يُصاب بها. فالنظام المناعي يقتل أو "يقاوم" تلك العصيات التي يمكن أن تظل كامنة لمدة أعوام.
ويؤدي إخفاق النظام المناعي في مقاومة عدوى السل إلى تنشيط المرض، وذلك عندما تتكاثر العصيات وتلحق أضراراً داخل الجسم. ويمكن لكل مصاب بالعدوى، إذا تُرك بدون علاج، أن ينقل العصيات إلى عدد من الأشخاص يتراوح معدلهم بين 10 أشخاص و15 شخصاً في العالم .
دعا اتحاد لجان الرعاية الصحية في قطاع غزة إلى ضرورة تكاتف جهود جميع المؤسسات الطبية الرسمية والأهلية لمكافحة مرض السل وزيادة توعية المواطنين بطبيعة المرض وسبل الوقاية .
وقال الاتحاد في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل الذي يصادف الرابع والعشرين من مارس كل عام انه بفضل جهود وزارة الصحة والمؤسسات الصحية الأهلية لم تسجل أية وفيات بالسل في فلسطين، كما أن حالات السل المسجلة في فلسطين الأقل على مستوى العالم لكن هذا لا يمنع أن تكون هناك حملات توعية بالمرض وطبيعته وسبل الوقاية منه .
وقال الاتحاد إن اليوم العالمي للسل (24 آذار/مارس) فرصة أمام المؤسسات التي تقدم الرعاية الصحية والخدمات الطبية لإذكاء الوعي حول مرض السل وتكثيف جهود الوقاية منه والقضاء عليه .
وقال الاتحاد انه بصدد إصدار عدة نشرات وتنفيذ حملة توعوية بطبيعة المرض وسبل مكافحته انسجاما مع توجهات منظمة الصحة العالمية .
وأضاف الاتحاد أن الجهود التي بذلت حتى الآن وبفضل تعاون مختلف الجهات ذات العلاقة ساهمت بشكل كبير في تقليص حالات الإصابة بمرض السل والوفيات بسببه في السنوات الأخيرة .
يذكر ان السل مر ض معد ينتشر عن طريق الهواء. وحينما يسعل المصابون بهذا المرض أو يعطسون أو يتحدثون أو يبصقون، فهم يفرزون في الهواء الجراثيم المسبّبة للسل والمعروفة باسم "العصيات". ويكفي أن يستنشق الإنسان قليلاً من تلك العصيات ليُصاب بالعدوى.
غير أن أعراض المرض لا تظهر بالضرورة لدى كل من يُصاب بها. فالنظام المناعي يقتل أو "يقاوم" تلك العصيات التي يمكن أن تظل كامنة لمدة أعوام.
ويؤدي إخفاق النظام المناعي في مقاومة عدوى السل إلى تنشيط المرض، وذلك عندما تتكاثر العصيات وتلحق أضراراً داخل الجسم. ويمكن لكل مصاب بالعدوى، إذا تُرك بدون علاج، أن ينقل العصيات إلى عدد من الأشخاص يتراوح معدلهم بين 10 أشخاص و15 شخصاً في العالم .

التعليقات