احتجاجاً على تقليص خدمات الاونروا: اللجنة الشعبية بمخيم الشاطئ تنظم اعتصاماً جماهيرياً
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ اعتصاماً جماهيريا أمام مكتب تموين الشاطئ التابع لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين وذلك احتجاجاً على تقليص وقطع مساعدات اللاجئين.
وقد ندد اللاجئون المعتصمون بتقليص وكالة الغوث لخدماتها التي تمس الفئات الأشد فقرا ورفعوا شعارات غاضبة تؤكد أن هذه الإجراءات تضيف مزيدا من المعاناة رافضين تلك السياسة الظالمة مطالبين بوقف هذا القرار بشكل فوري وزيادة الخدمات التي تقدمها الوكالة إلى اللاجئين.
وقرأ الدكتور بكر أبو صفية نائب رئيس اللجنة الشعبية مذكرة الاحتجاج أمام الجماهير ووسائل الإعلام موجهة إلى مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين السيد “روبرت تيرنر” والتي رفض مدير مكتب التموين استلامها لإيصالها إلى السيد تيرنر حيث أكد فيها أن اللاجئين استقبلوا بغضب بالغ نبأ تقليص وقطع الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين وهي التي تمس بشكل خاص الفئات الأشد فقرًا في الوقت الذي يستمر فيه الحصار الظالم على أبناء شعبنا وفي وقت يتعمق فيه بؤس الفئات الفقيرة وتتسع أعدادها في قطاع غزة.
وأوضحت المذكرة أن ما تواجهه الأونروا من ضائقة مالية ليس من مسؤولية شعبنا وأن من مسؤوليتها القيام بالضغط على الدول للإيفاء بالتزاماتها والعمل على توسيع دائرة الدول المساهمة في دعم ميزانية الأونروا باعتبارها الهيئة الدولية المسئولة عن إغاثتهم وتشغيلهم ورعاية شؤونهم إلى أن يتحقق القرار الدولي 194 القاضي بعودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار.
ودعت اللجنة في مذكرتها الاحتجاجية مدير عمليات الوكالة إلى التراجع عن هذه الإجراءات الأخيرة والعمل على توفير الميزانيات اللازمة لرفع مستوى الخدمات المقدمة للاجئين, منوهة إلى أن هناك سلسلة فعاليات في حال لم تتم الاستجابة لمطالب اللاجئين
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ اعتصاماً جماهيريا أمام مكتب تموين الشاطئ التابع لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين وذلك احتجاجاً على تقليص وقطع مساعدات اللاجئين.
وقد ندد اللاجئون المعتصمون بتقليص وكالة الغوث لخدماتها التي تمس الفئات الأشد فقرا ورفعوا شعارات غاضبة تؤكد أن هذه الإجراءات تضيف مزيدا من المعاناة رافضين تلك السياسة الظالمة مطالبين بوقف هذا القرار بشكل فوري وزيادة الخدمات التي تقدمها الوكالة إلى اللاجئين.
وقرأ الدكتور بكر أبو صفية نائب رئيس اللجنة الشعبية مذكرة الاحتجاج أمام الجماهير ووسائل الإعلام موجهة إلى مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين السيد “روبرت تيرنر” والتي رفض مدير مكتب التموين استلامها لإيصالها إلى السيد تيرنر حيث أكد فيها أن اللاجئين استقبلوا بغضب بالغ نبأ تقليص وقطع الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين وهي التي تمس بشكل خاص الفئات الأشد فقرًا في الوقت الذي يستمر فيه الحصار الظالم على أبناء شعبنا وفي وقت يتعمق فيه بؤس الفئات الفقيرة وتتسع أعدادها في قطاع غزة.
وأوضحت المذكرة أن ما تواجهه الأونروا من ضائقة مالية ليس من مسؤولية شعبنا وأن من مسؤوليتها القيام بالضغط على الدول للإيفاء بالتزاماتها والعمل على توسيع دائرة الدول المساهمة في دعم ميزانية الأونروا باعتبارها الهيئة الدولية المسئولة عن إغاثتهم وتشغيلهم ورعاية شؤونهم إلى أن يتحقق القرار الدولي 194 القاضي بعودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار.
ودعت اللجنة في مذكرتها الاحتجاجية مدير عمليات الوكالة إلى التراجع عن هذه الإجراءات الأخيرة والعمل على توفير الميزانيات اللازمة لرفع مستوى الخدمات المقدمة للاجئين, منوهة إلى أن هناك سلسلة فعاليات في حال لم تتم الاستجابة لمطالب اللاجئين

التعليقات