حملة "أشياء جميلة تلون حياتنا" لمساعدة العائلات الفلسطينية والسورية التي تعيش في مخيم اليرموك
دمشق - دنيا الوطن
أطلق الكاتب والباحث الفلسطيني بسّام عليّان؛ حملة لحشد الموارد بهدف تقديم المساعدات للعائلات الفلسطينية والسورية التي تعيش في مخيم اليرموك جنوب دمشق، الذي بدأت المجاعة تضرب مناطقه. بسبب انقطاع رب الأسرة عن عمله، وبسبب الحصار المفروض على المخيم منذ أكثر من مائة يوم، فلا عمل ولا موارد ولا خبز ولا مواد غذائية في المخيم المنكوب.
وحث الكاتب بسام عليان؛ الفئات الثقافية والفنية ومؤسسات المجتمع المدني؛ وكل إنسان ما يزال يحمل في طياته معنى للإنسانية والمروءة، على المشاركة بحملته التي أطلق عليها إسم: «أشياء جميلة تلون حياتنا» كحملة إنسانية بين الناس ، في خطوة لمواجهة الأوضاع المعيشية الصعبة والمتفاقمة في المخيم.؛ وذلك بالحضور صباحا- لمن يستطيع- إلى المخيم وهو يحمل معه ربطة خبز واحدة وكيلو واحد من أي مادة غذائية، ودفتر وقلم، ويسلمها بنفسه لأسرة تعيش في المخيم دون وسيط أو وكيل.
ودعا بسام عليان جميع الأطراف التي تتصارع للهيمنة على المخيم لوقف الاقتتال الدائر بينها، والسماح لمؤسسات وكالة الغوث الدولية، ومؤسسات الهلال الأحمر الفلسطيني، بالدخول الى المخيم لتوزيع المساعدات في هذه الظروف الاستثنائية، والقيام بواجبها المنوط بها اتجاه العائلات التي بقيت في المخيم. علماً بأن لمخيم اليرموك خاصة، ولعموم المخيمات الفلسطينية في سورية وفي الوطن العربي خصوصية وصفة اعتبارية كونه يضم اللاجئين الفلسطينيين الذين تلقوا الكثير من العذابات خلال مسيرة 65 عاماً من التهجير القسري وظلوا حاملين معهم راية النضال الوطني ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم، وظلوا متمسكين بحقهم بالعودة إلى الديار والممتلكات في أرضهم الفلسطينية.
وكان الكاتب والباحث الفلسطيني قد أعلن أن مخيم اليرموك بات منطقة منكوبة. فآلة القتل تستمر في حصد أرواح الفلسطينيين يومياً. وآلة التدمير تستمر في هدم المنازل والممتلكات، وتشرد مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين. مترافقة مع استباحة للمنازل والممتلكات. ويدفع اللاجئون الفلسطينيون يومياً ثمناً من كرامتهم وانسانيتهم لقاء رغيف خبز أو قليل من المواد الغذائية أو حبة دواء يحملونها على مداخل المخيمات لأطفالهم وعائلاتهم.
وقال عليان ان حوالي أكثر من ثلثي سكان المخيم الذين ما يزالون في بيوتهم، يعانون من ازمة غذاء؛ ولا خبز ولا دواء ولا خدمات تعليمية أو صحية ولا أية رعاية إجتماعية أو إنسانية .
أطلق الكاتب والباحث الفلسطيني بسّام عليّان؛ حملة لحشد الموارد بهدف تقديم المساعدات للعائلات الفلسطينية والسورية التي تعيش في مخيم اليرموك جنوب دمشق، الذي بدأت المجاعة تضرب مناطقه. بسبب انقطاع رب الأسرة عن عمله، وبسبب الحصار المفروض على المخيم منذ أكثر من مائة يوم، فلا عمل ولا موارد ولا خبز ولا مواد غذائية في المخيم المنكوب.
وحث الكاتب بسام عليان؛ الفئات الثقافية والفنية ومؤسسات المجتمع المدني؛ وكل إنسان ما يزال يحمل في طياته معنى للإنسانية والمروءة، على المشاركة بحملته التي أطلق عليها إسم: «أشياء جميلة تلون حياتنا» كحملة إنسانية بين الناس ، في خطوة لمواجهة الأوضاع المعيشية الصعبة والمتفاقمة في المخيم.؛ وذلك بالحضور صباحا- لمن يستطيع- إلى المخيم وهو يحمل معه ربطة خبز واحدة وكيلو واحد من أي مادة غذائية، ودفتر وقلم، ويسلمها بنفسه لأسرة تعيش في المخيم دون وسيط أو وكيل.
ودعا بسام عليان جميع الأطراف التي تتصارع للهيمنة على المخيم لوقف الاقتتال الدائر بينها، والسماح لمؤسسات وكالة الغوث الدولية، ومؤسسات الهلال الأحمر الفلسطيني، بالدخول الى المخيم لتوزيع المساعدات في هذه الظروف الاستثنائية، والقيام بواجبها المنوط بها اتجاه العائلات التي بقيت في المخيم. علماً بأن لمخيم اليرموك خاصة، ولعموم المخيمات الفلسطينية في سورية وفي الوطن العربي خصوصية وصفة اعتبارية كونه يضم اللاجئين الفلسطينيين الذين تلقوا الكثير من العذابات خلال مسيرة 65 عاماً من التهجير القسري وظلوا حاملين معهم راية النضال الوطني ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم، وظلوا متمسكين بحقهم بالعودة إلى الديار والممتلكات في أرضهم الفلسطينية.
وكان الكاتب والباحث الفلسطيني قد أعلن أن مخيم اليرموك بات منطقة منكوبة. فآلة القتل تستمر في حصد أرواح الفلسطينيين يومياً. وآلة التدمير تستمر في هدم المنازل والممتلكات، وتشرد مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين. مترافقة مع استباحة للمنازل والممتلكات. ويدفع اللاجئون الفلسطينيون يومياً ثمناً من كرامتهم وانسانيتهم لقاء رغيف خبز أو قليل من المواد الغذائية أو حبة دواء يحملونها على مداخل المخيمات لأطفالهم وعائلاتهم.
وقال عليان ان حوالي أكثر من ثلثي سكان المخيم الذين ما يزالون في بيوتهم، يعانون من ازمة غذاء؛ ولا خبز ولا دواء ولا خدمات تعليمية أو صحية ولا أية رعاية إجتماعية أو إنسانية .

التعليقات