سقوط قاعدة للدفاع الجوي في درعا

سقوط قاعدة للدفاع الجوي في درعا
ارشيف
رام الله - دنيا الوطن
سيطر مقاتلو المعارضة في جنوب سورية بالقرب من الحدود مع الأردن أمس على قاعدة الدفاع الجوي اللواء 38 قرب الطريق الدولي السريع الذي يتمتع بأهمية استراتيجية بين دمشق ودرعا جنوب البلاد، وعلى حاجزي مساكن جلين والعلان غرب سحم في هضبة الجولان. وقالت المعارضة إن هذه المكاسب ستًساهم في «تحرير» محافظة درعا.

وأكدت المعارضة مقتل قائد اللواء 38 العميد محمود درويش. وعرضت فيديو جثته في بركة دم داخل دورة مياه، إضافة إلى صور للمعدات العسكرية التي تمت السيطرة عليها بما في ذلك من ذخائر ومخازن سلاح ومدرعات وشاحنات نقل ومضادات جوية. كما تم «تحرير» 32 معتقلاً. وزادت أن السيطرة على الموقع جاءت بعد حصار استمر نحو أسبوعين وأن مقاتلي «جبهة النصرة» و «كتائب شهداء اليرموك» ساهموا في عمليات القتال، كما تعرضت بلدة خربة خزالة إلى قصف. وقتل أمس قائد «لواء درع العاصمة» علي عفوف خلال اشتباكات مع الجيش النظامي في بلدة العتيبة في الغوطة الشرقية.

وكانت المعارضة سيطرت على ثلاث بلدات على الأقل قرب خط فض الاشتباك بين إسرائيل وسورية لكنها فقدت السيطرة عليها وتقهقرت أمام ميليشيات موالية للنظام إثر معارك شرسة. وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» انه سجل سقوط أكبر عدد من القتلى بين صفوف المعارضة قرب الحدود الإسرائيلية. وصرح رامي عبد الرحمن مدير «المرصد» لـ «رويترز» أن سقوط هذا العدد الكبير في معركة واحدة يبين مدى استماتة قوات الأسد للسيطرة على هذه المناطق.

واكتسبت المحافظات السورية الجنوبية المتاخمة للأردن وإسرائيل أهمية اكبر في المعارك مع التركيز على العاصمة حيث يواجه مقاتلو المعارضة مقاومة عنيفة من قوات النظام والميليشيات الموالية له لمنع تقدمهم. وسجلت المعارضة بعض التقدم للسيطرة على مقر الفرقة 17 ومطار الطبقة العسكري في محافظة الرقة في شمال شرقي سورية. وعرضت فيديو لأسلحة تمت السيطرة عليها في كتيبة الكيماوي في الفرقة 17.

التعليقات