محمود الحمضيات : أنا لست من مناصري الامتحانات الموحدة
رام الله - دنيا الوطن
إبراهيم موسى
التقى العديد من أولياء الأمور بمحافظة رفح وأعضاء اللجنة الشعبية للاجئين ممثلة بالدكتور مازن أبو زيد والعديد من الشخصيات الاعتبارية بالدكتور محمود الحمضيات رئيس برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث ( الأونروا ) لمناقشة قضية الامتحانات واللجان الموحدة التي ينفذها برنامج التعليم بالوكالة حيث ناقش الجميع هذه القضية المهمة التي أرهقت المعلمين و الطلاب وأولياء أمورهم وما تترتب عليها من حالات مادية و نفسيه لديهم .
حيث أقدم برنامج التربية والتعليم بوكالة ا لغوث ( الأونروا ) قبل خمس سنوات بالإعلان عن تنفيذ برنامج الامتحانات واللجان الموحدة لفترة تجريبية لمدة عامين، معبرين خلالها مسئولي البرنامج عن خيبة أملهم من تلك النتائج السلبية للامتحانات في مدارسها ، والتي انحدرت إلى درجة كاريثيه، وصلت خلالها النتائج في بعض المدارس إلى أقل من ( 10 % ) في المواد الأساسية اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية ، ولم يسلم مسئولو البرنامج بانهيار التعليم بالوكالة.
وقد خلفت الامتحانات واللجان الموحدة رهبة وخوف نتجت عنها حالات متعددة من الإغماء أثناء تقديم الامتحان، وهذا مؤشر خطير لان هنالك طلاب لم يتعودوا على تلك الأجواء التي يسودها القلق والتوتر، وكان من الجدير ذكره الإشارة إلي موضوع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والذين لابد أن يكونوا في عين الاعتبار فأولئك الطلبة لابد مراعاة خصوصياتهم في ظل الوضع الاجتماعي وما يعانونه من إعاقة جسدية كالصرع وضعف البصر و السمع ومرض السكر و الشلل .
في بداية اللقاء وجه السيد مازن أبو زيد الشكر للدكتور محمود الحمضيات والدكتور محمد العايدي لتعاونهم الملحوظ في تسهيل المهام أمامهم والذي تمنى منهم بأن يكون مستوى التعليم بالأيام المقبلة في تقدم .
من ناحيته نوه السيد توفيق الحج مدير مدرسة مصطفى حافظ الابتدائية بوكالة الغوث سابقا والمتقاعد من سلك التعليم، أسباب انعقاد هذا اللقاء الأسمى فهمنا وهاجسنا هو الشعب فنحن ولدنا من اجل هذا الشعب وهذا النقاش واللقاء بيننا من اجل الوصول إلى الحلول الصحيحة فالامتحانات الموحدة عايشتها كفكرة عفا عليها الزمن وهى نهج ونظام مركزي دكتاتوري بغيض فرض أعباء وصعوبات على الطالب وأهله بينما العالم يسير باتجاه لا مركزية التعليم ، وهذا ما دفعنا إلى التفكير وطرح موضوع اللجان الامتحانات للنظر حولنا إلى ما توصل إليه العالم .
كما و أوضح الحج بأننا نعلم الدوافع التي دعت لوجود الامتحانات الموحدة داعيا لان نراجع خطواتنا فهنالك المعترض والموافق فرغم ايجابياتها فإنها تحمل سلبيات حمى لا يغفل عنها الكثير فهذا الشكل من الامتحانات، وقد نتفهم أن من الصعوبة استبدالها بامتحانات مدرسية تراعي خصوصية كل مدرسة فهي أكثر معرفة باحتياجاتها واحتياجات طلابها، ولكن أيضا من الممكن اللجوء إلى الامتحانات المناطقيه أسوة بما تفعله الوزارة في غزة كما في الضفة.
من جهة أخرى تحدث الصحفي بسام عبدالله و أحد مسئولي حملة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة بمدارس ( الأونروا ) عن السلبيات والتجاوزات التي سببتها تلك الامتحانات، موضحا العبء الإضافي المجحف على الطالب وأهله ، والذي يحتاج إلى تعليم قد لا يستطيعه أهله الأميين مجاراته فيضطر إرساله للدروس الخصوصية لتزيد من أعبائه .
وأضاف عبدالله أن هناك قضايا كثيرة يجب أن نعرج عليها وهي قضية العلامات الشهرية والتي تحسب للطالب الناجح ولا تحسب للطالب الراسب والذي يحتاج إلى نصف علامة فقط ، ولكنه يعتبر راسبا في اللغة العربية والرياضيات حتى لو حقق العلامة الكاملة في نهاية العام الدراسي ، فيحول الطالب أوتوماتكيا للتعليم الصيفي وما أدراكم ما التعليم الصيفي ؟؟
من جهته أجاب الدكتور محمود الحمضيات رئيس برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث ( الأونروا ) على كافة التساؤلات التي طرحها الضيوف منفعلا و مبتدأ حديثه قائلا أن هذا انتفادا وليس نقدا بالنظر إلى العيوب فقط وليس الايجابيات وأن من يعمل يخطئ ومن لا يخطئ هو الميت مدافعا عن الامتحانات الموحدة من منطلق أن أولادنا يتحملون التحدي وأننا لا ندرك قدراتهم .
في حين أن حديثة يتناقض كليا حينما قال أنا لست من أنصار الامتحانات الموحدة فأمل بأن تنتهي الامتحانات بكافة أشكالها ولكن جاءت الامتحانات الموحدة بناء على نتائج غير صحيحة فكانت نسبة الامتحانات الرياضيات (10% ) واللغة العربية (40% ) وذلك ناتج عن عدم توحيد أسس التدريس عند المدرسين موضحا حديثه هذا بأنه ليس دفاعا عن الامتحانات الموحدة ولكن هذا اليوم يحتاج إلى جهد كبير فالعيب ليس في الوسيلة ولكن طريقة استخدام هذه الوسيلة فانا وغيري أشد حرصا على التعليم " .
وأما على الصعيد الاقتصادي رد الحمضيات مفسرا بأن الامتحانات الموحدة والبطاقات لا تؤثر في الجانب الاقتصادي لدى الأسر فقد قامت وكالة الغوث بإصدار أوامر بعدم استخدام البطاقات التعليمية خارج المدارس ولكن يقتصر استخدامها على المدرس داخل أسوار المدرسة فالوسائل التعليمية من بطاقات وغيرها لن يسمح باستخدامها وتوزيعها وسيكون هنالك إجراءات صارمة في هذا الشأن بالأيام المقبلة .
أما سياسة وكالة الغوث واختلافها عن وزارة التربية والتعليم وعدم توافقهما رد حمضيات لا نختلف عن وزارة التربية والتعليم فالدولة المضيفة هي من تتبع كل الأمور فهذا إطار عام ليست من شأننا أن تغير فالوزارة لها سياستها والطرفان يؤيدان نفس الغرض من اجل خدمة الطالب الفلسطيني ،وهدا لا يدفعنا إلى إتباعها فيما تقره وزارة التعليم في غزة ورام الله حسب سياستها ولكن سنتبعها فيما يتوافق مع وكالة الغوث.
مضيفا أن الامتحانات ستتوافق في بدايتها ونهايتها مع الوزارة في أسس ومعايير الرسوب والنجاح ستتوافق كليا مع سياسة الوزارة ولكن لا عودة إلى الترقيع الآلي لأنه يفقم المشكلة ويجعل منها مهزلة في التعليم وهذا يجعلنا مشاركين في تدمير التعليم فالطالب الذي يرسب في أكثر من 3 مواد يتسلم فورا شهادة طالب راسب، وأما ما دون ذلك فيتوجه إلى التعليم الصيفي والذي وصفه بأنه العامل في زيادة مهارات الطلبة .
وفي نهاية حديثة حمل حمضيات المسئولية للمعلم والذي لا توجد عنده القدرة والكفاءة على للتدريس ، قائلا أننا لا نثق بالمعلم كي يضع الامتحان ، وإذا كان مظلوما فعليه تقديم كتاب لنا موضحا أنني المعلم فلان قد منحتني الجامعة شهادة البكالوريوس ظلما وعدواننا لذلك أرجو رفع الظلم عني ، أما على صعيد الجامعات فهي تخرج لنا مدرسين غير أكفاء .
وقد عبر أولياء الأمور عن اتعاظهم من تلك التصريحات التي تحدث عنها الدكتور الحمضيات، ولم يتوصل الجميع إلي أي حلول واتفقوا على استمرار الاتصال والمناقشة من خلال حملة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة بمدارس (الاونروا) .
إبراهيم موسى
التقى العديد من أولياء الأمور بمحافظة رفح وأعضاء اللجنة الشعبية للاجئين ممثلة بالدكتور مازن أبو زيد والعديد من الشخصيات الاعتبارية بالدكتور محمود الحمضيات رئيس برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث ( الأونروا ) لمناقشة قضية الامتحانات واللجان الموحدة التي ينفذها برنامج التعليم بالوكالة حيث ناقش الجميع هذه القضية المهمة التي أرهقت المعلمين و الطلاب وأولياء أمورهم وما تترتب عليها من حالات مادية و نفسيه لديهم .
حيث أقدم برنامج التربية والتعليم بوكالة ا لغوث ( الأونروا ) قبل خمس سنوات بالإعلان عن تنفيذ برنامج الامتحانات واللجان الموحدة لفترة تجريبية لمدة عامين، معبرين خلالها مسئولي البرنامج عن خيبة أملهم من تلك النتائج السلبية للامتحانات في مدارسها ، والتي انحدرت إلى درجة كاريثيه، وصلت خلالها النتائج في بعض المدارس إلى أقل من ( 10 % ) في المواد الأساسية اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية ، ولم يسلم مسئولو البرنامج بانهيار التعليم بالوكالة.
وقد خلفت الامتحانات واللجان الموحدة رهبة وخوف نتجت عنها حالات متعددة من الإغماء أثناء تقديم الامتحان، وهذا مؤشر خطير لان هنالك طلاب لم يتعودوا على تلك الأجواء التي يسودها القلق والتوتر، وكان من الجدير ذكره الإشارة إلي موضوع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والذين لابد أن يكونوا في عين الاعتبار فأولئك الطلبة لابد مراعاة خصوصياتهم في ظل الوضع الاجتماعي وما يعانونه من إعاقة جسدية كالصرع وضعف البصر و السمع ومرض السكر و الشلل .
في بداية اللقاء وجه السيد مازن أبو زيد الشكر للدكتور محمود الحمضيات والدكتور محمد العايدي لتعاونهم الملحوظ في تسهيل المهام أمامهم والذي تمنى منهم بأن يكون مستوى التعليم بالأيام المقبلة في تقدم .
من ناحيته نوه السيد توفيق الحج مدير مدرسة مصطفى حافظ الابتدائية بوكالة الغوث سابقا والمتقاعد من سلك التعليم، أسباب انعقاد هذا اللقاء الأسمى فهمنا وهاجسنا هو الشعب فنحن ولدنا من اجل هذا الشعب وهذا النقاش واللقاء بيننا من اجل الوصول إلى الحلول الصحيحة فالامتحانات الموحدة عايشتها كفكرة عفا عليها الزمن وهى نهج ونظام مركزي دكتاتوري بغيض فرض أعباء وصعوبات على الطالب وأهله بينما العالم يسير باتجاه لا مركزية التعليم ، وهذا ما دفعنا إلى التفكير وطرح موضوع اللجان الامتحانات للنظر حولنا إلى ما توصل إليه العالم .
كما و أوضح الحج بأننا نعلم الدوافع التي دعت لوجود الامتحانات الموحدة داعيا لان نراجع خطواتنا فهنالك المعترض والموافق فرغم ايجابياتها فإنها تحمل سلبيات حمى لا يغفل عنها الكثير فهذا الشكل من الامتحانات، وقد نتفهم أن من الصعوبة استبدالها بامتحانات مدرسية تراعي خصوصية كل مدرسة فهي أكثر معرفة باحتياجاتها واحتياجات طلابها، ولكن أيضا من الممكن اللجوء إلى الامتحانات المناطقيه أسوة بما تفعله الوزارة في غزة كما في الضفة.
من جهة أخرى تحدث الصحفي بسام عبدالله و أحد مسئولي حملة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة بمدارس ( الأونروا ) عن السلبيات والتجاوزات التي سببتها تلك الامتحانات، موضحا العبء الإضافي المجحف على الطالب وأهله ، والذي يحتاج إلى تعليم قد لا يستطيعه أهله الأميين مجاراته فيضطر إرساله للدروس الخصوصية لتزيد من أعبائه .
وأضاف عبدالله أن هناك قضايا كثيرة يجب أن نعرج عليها وهي قضية العلامات الشهرية والتي تحسب للطالب الناجح ولا تحسب للطالب الراسب والذي يحتاج إلى نصف علامة فقط ، ولكنه يعتبر راسبا في اللغة العربية والرياضيات حتى لو حقق العلامة الكاملة في نهاية العام الدراسي ، فيحول الطالب أوتوماتكيا للتعليم الصيفي وما أدراكم ما التعليم الصيفي ؟؟
من جهته أجاب الدكتور محمود الحمضيات رئيس برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث ( الأونروا ) على كافة التساؤلات التي طرحها الضيوف منفعلا و مبتدأ حديثه قائلا أن هذا انتفادا وليس نقدا بالنظر إلى العيوب فقط وليس الايجابيات وأن من يعمل يخطئ ومن لا يخطئ هو الميت مدافعا عن الامتحانات الموحدة من منطلق أن أولادنا يتحملون التحدي وأننا لا ندرك قدراتهم .
في حين أن حديثة يتناقض كليا حينما قال أنا لست من أنصار الامتحانات الموحدة فأمل بأن تنتهي الامتحانات بكافة أشكالها ولكن جاءت الامتحانات الموحدة بناء على نتائج غير صحيحة فكانت نسبة الامتحانات الرياضيات (10% ) واللغة العربية (40% ) وذلك ناتج عن عدم توحيد أسس التدريس عند المدرسين موضحا حديثه هذا بأنه ليس دفاعا عن الامتحانات الموحدة ولكن هذا اليوم يحتاج إلى جهد كبير فالعيب ليس في الوسيلة ولكن طريقة استخدام هذه الوسيلة فانا وغيري أشد حرصا على التعليم " .
وأما على الصعيد الاقتصادي رد الحمضيات مفسرا بأن الامتحانات الموحدة والبطاقات لا تؤثر في الجانب الاقتصادي لدى الأسر فقد قامت وكالة الغوث بإصدار أوامر بعدم استخدام البطاقات التعليمية خارج المدارس ولكن يقتصر استخدامها على المدرس داخل أسوار المدرسة فالوسائل التعليمية من بطاقات وغيرها لن يسمح باستخدامها وتوزيعها وسيكون هنالك إجراءات صارمة في هذا الشأن بالأيام المقبلة .
أما سياسة وكالة الغوث واختلافها عن وزارة التربية والتعليم وعدم توافقهما رد حمضيات لا نختلف عن وزارة التربية والتعليم فالدولة المضيفة هي من تتبع كل الأمور فهذا إطار عام ليست من شأننا أن تغير فالوزارة لها سياستها والطرفان يؤيدان نفس الغرض من اجل خدمة الطالب الفلسطيني ،وهدا لا يدفعنا إلى إتباعها فيما تقره وزارة التعليم في غزة ورام الله حسب سياستها ولكن سنتبعها فيما يتوافق مع وكالة الغوث.
مضيفا أن الامتحانات ستتوافق في بدايتها ونهايتها مع الوزارة في أسس ومعايير الرسوب والنجاح ستتوافق كليا مع سياسة الوزارة ولكن لا عودة إلى الترقيع الآلي لأنه يفقم المشكلة ويجعل منها مهزلة في التعليم وهذا يجعلنا مشاركين في تدمير التعليم فالطالب الذي يرسب في أكثر من 3 مواد يتسلم فورا شهادة طالب راسب، وأما ما دون ذلك فيتوجه إلى التعليم الصيفي والذي وصفه بأنه العامل في زيادة مهارات الطلبة .
وفي نهاية حديثة حمل حمضيات المسئولية للمعلم والذي لا توجد عنده القدرة والكفاءة على للتدريس ، قائلا أننا لا نثق بالمعلم كي يضع الامتحان ، وإذا كان مظلوما فعليه تقديم كتاب لنا موضحا أنني المعلم فلان قد منحتني الجامعة شهادة البكالوريوس ظلما وعدواننا لذلك أرجو رفع الظلم عني ، أما على صعيد الجامعات فهي تخرج لنا مدرسين غير أكفاء .
وقد عبر أولياء الأمور عن اتعاظهم من تلك التصريحات التي تحدث عنها الدكتور الحمضيات، ولم يتوصل الجميع إلي أي حلول واتفقوا على استمرار الاتصال والمناقشة من خلال حملة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة بمدارس (الاونروا) .

التعليقات