تربية الخليل تنفذ حملة صحتي و ذكائي في لياقتي
رام الله - دنيا الوطن
نفذت مديرية التربية و التعليم من خلال قسم الصحة المدرسية حملة بعنوان( صحتي و ذكائي في لياقتي) في مدارس عين سارة بالتعاون مع بلدية الخليل و جامعة الخليل و تهدف هذه الحملة إلى تفعيل عادة الرياضة في المدارس و
تكوين طلاب أصحاء و متوازنين يحبون النشاط البدني و الرياضي و ذوي
مزاج جيد. وأشارت السيدة نسرين عمرو مديرة التربية و التعليم بان هذه الأنشطة تأتي ضمن الخطة المنبثقة عن الإدارة العامة للصحة المدرسية في تفعيل عادة الرياضة ،و أكدت عمرو إن مديرية التربية و التعليم تولي اهتماما كبيرا في الرياضية التي تعتبر سمة من سمات الدول المتقدمة بل و تقاس الشعوب المتحضرة
بالرياضة.و قد استهدفت الحملة الطلبة و الأمهات و الهيئات التدريسية في المدارس و تضمنت الحملة عدة فعاليات حيث تم عقد ندوات للفئات المستهدفة حول أهمية الرياضة و الغذاء المتوازن في تحسين التركيز و المزاج و منع هشاشة العظام تلا ذلك قياس الطول و الوزن للطالبات و الهيئة التدريسية
و
الأمهات و قياس لكتلة الجسم و تقديم إرشادات حول التمارين الرياضية وكيفية الوصول إلى وزن مثالي،وتم عمل مسابقات ودية في المدارس مرتين أسبوعيا ،و فتح المجال للطالبات للعب خلال الاستراحة بالأدوات الرياضية المختلفة وتم زيارات للعب في الصالة الرياضية ،وتفعيل الإذاعة المدرسية و عمل مسرحيات و مجلات حول الرياضة ، و تفعيل الرياضة في الطابور الصباحي فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن الألعاب الحركية المنظمة تعزز نمو الأطفال والشباب من الناحية البدنية والذهنية والنفسية بصورة صحية ,وتزيد الثقة
بالنفس وتقدير الذات و الشعور
بالإنجاز والتفاعل مع المجتمع والاندماج فيه و تحسن النوم و تقلل نسبة الأرق و القلق الليلي الذي يؤثر على الصحة و القدرات الفكرية يشكل عام. وتزيد من قدرة الطالب على التعلم وان الطلاب الذين
يشاركون في المسابقات الرياضية بين المدارس أقل عرضة لممارسة بعض العادات غير الصحية كالتدخين وأكثر فرصة للاستمرار في الدراسة والتفوق الدراسي وبلوغ أعلى المستويات الأكاديمية . و أشرفت على تنفيذ هذه الحملة الموظفه انشراح الخمور التي أفادت بدورها انه تم التركيز على الإناث لأنهن الأقل حظا من الذكور في ممارسة الرياضة بسبب عدم مقدرة الإناث على مغادرة المنزل بعد الدوام و إن الأمهات كان لديها إقبال غير معهود لحضور هذه الندوات ولم تكن تدرك أهمية الرياضة لها و لأبنائها مسبقا
نفذت مديرية التربية و التعليم من خلال قسم الصحة المدرسية حملة بعنوان( صحتي و ذكائي في لياقتي) في مدارس عين سارة بالتعاون مع بلدية الخليل و جامعة الخليل و تهدف هذه الحملة إلى تفعيل عادة الرياضة في المدارس و
تكوين طلاب أصحاء و متوازنين يحبون النشاط البدني و الرياضي و ذوي
مزاج جيد. وأشارت السيدة نسرين عمرو مديرة التربية و التعليم بان هذه الأنشطة تأتي ضمن الخطة المنبثقة عن الإدارة العامة للصحة المدرسية في تفعيل عادة الرياضة ،و أكدت عمرو إن مديرية التربية و التعليم تولي اهتماما كبيرا في الرياضية التي تعتبر سمة من سمات الدول المتقدمة بل و تقاس الشعوب المتحضرة
بالرياضة.و قد استهدفت الحملة الطلبة و الأمهات و الهيئات التدريسية في المدارس و تضمنت الحملة عدة فعاليات حيث تم عقد ندوات للفئات المستهدفة حول أهمية الرياضة و الغذاء المتوازن في تحسين التركيز و المزاج و منع هشاشة العظام تلا ذلك قياس الطول و الوزن للطالبات و الهيئة التدريسية
و
الأمهات و قياس لكتلة الجسم و تقديم إرشادات حول التمارين الرياضية وكيفية الوصول إلى وزن مثالي،وتم عمل مسابقات ودية في المدارس مرتين أسبوعيا ،و فتح المجال للطالبات للعب خلال الاستراحة بالأدوات الرياضية المختلفة وتم زيارات للعب في الصالة الرياضية ،وتفعيل الإذاعة المدرسية و عمل مسرحيات و مجلات حول الرياضة ، و تفعيل الرياضة في الطابور الصباحي فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن الألعاب الحركية المنظمة تعزز نمو الأطفال والشباب من الناحية البدنية والذهنية والنفسية بصورة صحية ,وتزيد الثقة
بالنفس وتقدير الذات و الشعور
بالإنجاز والتفاعل مع المجتمع والاندماج فيه و تحسن النوم و تقلل نسبة الأرق و القلق الليلي الذي يؤثر على الصحة و القدرات الفكرية يشكل عام. وتزيد من قدرة الطالب على التعلم وان الطلاب الذين
يشاركون في المسابقات الرياضية بين المدارس أقل عرضة لممارسة بعض العادات غير الصحية كالتدخين وأكثر فرصة للاستمرار في الدراسة والتفوق الدراسي وبلوغ أعلى المستويات الأكاديمية . و أشرفت على تنفيذ هذه الحملة الموظفه انشراح الخمور التي أفادت بدورها انه تم التركيز على الإناث لأنهن الأقل حظا من الذكور في ممارسة الرياضة بسبب عدم مقدرة الإناث على مغادرة المنزل بعد الدوام و إن الأمهات كان لديها إقبال غير معهود لحضور هذه الندوات ولم تكن تدرك أهمية الرياضة لها و لأبنائها مسبقا

التعليقات