سواسية: أعمال العنف امام مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين جريمة أخلاقية وقانونية

رام الله - دنيا الوطن
يعرب مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز عن اسفه الشديد لاعمال العنف التى حدثت بالامس امام مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين بالمقطم وفي العديد من المحافظات ، واسفرت عن عشرات الاصابات، بالاضافة الى مقتل احد أعضاء جماعة الاخوان الذين كانوا يقومون بحماية المقر من اعتداء البلطجية والخارجين عن القانون، مشيرا إلى أن ما يحدث لا يمكن ان نسميه بالتظاهر السلمي أو حرية التعبير عن الرأي، إذ تكشف ملابسات التظاهر وما سبقها من عمليات تحريض من قبل بعض القوى السياسية، أن النية كانت مبيتة للفتك باعضاء جماعة الاخوان المسلمين، والنيل منهم وبث الرعب والخوف في نفوسهم.

ويضيف ان الهدف مما يحدث ليس حماية الثورة، وإنما جر البلاد لحرب اهلية، من خلال استفزاز مشاعر اعضاء جماعة الاخوان، ودفعهم للدخول في صدامات دموية مع البلطجية ودعاة الفتنة، الذين يسعون لتأجيج العنف في المجتمع، ووضع نهاية لعملية التحول الديمقراطي التى تشهدها البلاد.

ويؤكد أنه يرفض العنف ايا كان مصدره، ويعتقد أن الحوار السلمي هو السبيل، لحل القضايا والازمات المختلفة بين القوى والاحزاب السياسية المصرية ، أما العنف فلن يثمر سوى الخراب والدمار لمصر ولكافة الاطراف المشاركة فيه.

ويشير إلى أن الشعب المصري اصابه الضجر والحزن مما بات يشاهده كل يوم من قبل بعض الاحزاب والقوى السياسية، التى لا تكف عن الدعوة للتظاهر غير السلمي، والذي يروح ضحيته الابرياء من ابناء هذا الوطن الحبيب.

ويتساءل إلى متى سنظل ندور في تلك الحلقة المفرغة، التى تنذر بضياع البلد، وإتاحة الفرصة لاعداء الوطن المتربصين به للعبث بأمنه واستقراره؟؟ خاصة وأن الجميع يعلم أن الثورة المصرية المباركة تمثل ضربة قاصمة لبعض القوى التى كانت تنظر لمصر نظرة دونية، وتعتبرها دولة تابعة فاقدة الارادة.

ولذلك فإن المركز يطالب الشرفاء من ابناء هذا الوطن العزيز الجلوس علي مائدة الحوار، ومناقشة القضايا الخلافية، للوصول الى حلول بناءة تسهم في رفعة وتقدم هذا الوطن.

كما يطالب المركز- كذلك - وسائل الاعلام المختلفة بضرورة احترام ميثاق الشرف الصحفي، والوقوف على مسافات متساوية من الجميع، وعدم وضع البنزين فوق النار، حتى لا تتفاقهم الاوضاع بشكل يضر بمصلحة الجميع، وخاصة حرية الرأي والتعبير في مصر.

التعليقات