منسق ائتلاف 25يناير الاسماعيلية : "يا جيش يا مصرى احمينا من اخوان مرسى"

منسق ائتلاف 25يناير الاسماعيلية  : "يا جيش يا مصرى احمينا من اخوان مرسى"
رام الله - دنيا الوطن
رسالة الى الجيش المصرى من تامرالجندى منسق ائتلاف 25يناير الاسماعيلية

بعد حل جماعة الإخوان بقرار الهيئة العليا لمفوضية الدولة فلابد ان تأول جميع مقرات الإخوان للشعب وونحمل الدكتور مرسي مسؤولية إراقة الدماء وتدنى الاوضاع الاقتصادية والامنية و وانعدام العدالة و العدل الذى هو أقصر الطرق للأمن والاستمرار فى مسلسل الاستقطاب والتمكين والصراع على المناصب وكراسى السلطة والسعي الدائم للهيمنة على مؤسسات ومفاصل الدولة دون النظر إلى مصالح البلاد

 ونناشد المنظومة الوحيد القادرة على ادارة البلاد لفترة انتقالية" الجيش المصري"خير ربان للسفينة التى تغرق باعتراف الجميع ونستحلفة ألا يتركنا فريسة للعبث بالوطن المصرى من اجل الخلافة الدولية وليس لإقامة دولة مصرية حقيقية

لابد من النزول الفورى لحقن الدماء بين المتناحريين الذين سيصلوا بمصرنا الى حرب اهلية تحرقنا جميعاً وتأكل الاخضر واليابس وعلىنا جميعاً وخاصة الاغلبية الصامته المطالبة بذلك حتى لانندم فى يوم لايفيد فية الندم فالقوات المسلحة هى الملاذ الاخير لإدارة شئون البلاد حتى استقرار الأوضاع وعلاج أخطاء المرحلة الماضية، والتي أدار فيها النظام الحالي البلاد بفشل ذريع وليثق الجميع ان مهمة الجيش ستكون تشكيل حكومة انتقالية من الكفاءات وتكوين مجالس للعلماء فىكافة المجالات

ونيابة عن نفسى واسرتى العائلية واسرتى وعشيرتى بمصر افوض القوات المسلحه لحمايتنا وحماية الامن القومى المصرى ولم شمل الاطياف المصرية بالداخل والخارج الى ان يتم تسليم السلطة لرئيس منتخب جديد يفى ببرنامجة ووعودة فى ظروف هادئة مبكرة وتعهدكم خلال سنه تعديل المواد الخلافية بالدستور والقوانين التى تهدر حقوق المواطنين البسطاء ونثق فى القيادات الحالية للجيش المصرى وانهم ستجرى فى حمايتهم وتحت ادارتهم انتخابات نيابية ومجالس محلية على اسس ديمقراطية
بعدسقوط مئات المصابين امس

 فحان قيام الجيش بواجبه الوطني للتصدي لجماعة الإخوان لمنع مصر من الانزلاق إلى الهاوية و أشا لأن المؤسسة العسكرية هى مؤسسة محايدة وتتمتع بالانضباط والقوة , أما بشأن شرعية الرئيس والصندوق فهى أصبحت متآكلة بل شرعية هشة نتيجة سقوط شهداء جدد ودماء سالت مرة أخرى فعندما استخدم الأهل و العشيرة ضد طموحات الشعب المصرى بهدف إرضاء تلك العشيرة على حساب جموع الشعب فهو أصبح بلا شرعية

 ومن ضمن أهم الأسباب الأخرى هى السير فى طريق
تمكين الجماعة من كافة مفاصل الدولة السلطة دون حدوث أى تغير ملموس يشعر بة المواطن , ولا وجود لخطة زمنية معلنه لتنفيذ الوعود التى لم يتحقق اى شيء منها إلى الآن ولا وجود إلى أى بادرة أمل فى غد أفضل فكانت بداية القصيدة كفر بعد ثماني أشهر اندلعت المظاهرات والاحتجاجات وأعمال التى صاحبها أعمل عنف بشكل ممنهج من قبل مليشيات الإخوان ضد الثوار والمتظاهرين السلميين وخير مشهد معبر كان مشهد الاتحادية ثم تكررت المشاهد فى كافة المحافظات التى تشهد مظاهرات وأخرها كان ببورسعيد والمنصورة , وكأنهم اعتقدوا بالوصول للحكم لن يجدوا مظاهرات معارضة
وسيتم قمعها بالدولة البوليسية كما كان يفعل النظام البائد معهم ومع غيرهم , بل هم استحدثوا وسائل أخرى للقمع تمثلت فى مليشياتهم الخاصة وكأنهم جاءوا للانتقام من الشعب ومن المعارضة , وبعد تلك كل هذه الأسباب أرى ضرورة سحب الثقة من الدكتور مرسى بعد أن حنث الرئيس بوعوده من البداية (( وقال تعالى"مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ المائدة ﴿٣٢﴾ ))

وأننى على يقين تام إن الشعب ألان يعانى من حالة من الخوف على مصر ومستقبلها ومن الخوف على مستقبلة و مستقبل أطفاله وأسرته, فى ظل هذا المشهد السياسى الذى تسبب فيه سوء الإدارة فالشعب زحف لمكتب الإرشاد لانه هو الذى يحكمه وليس مؤسسة الرئاسة وذهب الى المنطقة الشمالية بالاسكندرية لمطالبة المؤسسة الوطنية التى يثق فى وطنيتها للحفاظ على الأمن القومى المصرى داخليا وخارجيا ,

وأضاف الجندى أن المؤسسة العسكرية كلها بما فيها المجلس العسكري الحالي والسابق يعلمون أن الإخوان تنظيم دولى يضم عناصر مسلحة و يعلمون أن لهم أهداف تتخطى حدود الدولة المصرية وأن مصالح التنظيم أهم من مصالح الدولة

بل أتوقع أن المجلس العسكرى السابق يعلم جيدا أن تسليم رقاب ال90 مليون مصري مسلم ومسيحى بناءا علي انتخابات سواء كانت نزيهة أو غير نزيهة. إلى نظام بهذا الشكل سوف يسبب الكثير من القلق حتى  ولدىنا اليوم وأمس ثقة فى وطنية القوات المسلحة تجاه شعب مصر وأنها سوف تلبى النداء هذا عهدهم معنا منذ مئات السنوات وطبقاً للدستور فأن أنحيازها دائما للشعب , فهى مع الشعب لا تنتظر موافقة أمريكا ولا المجتمع الدولي كله وهذا ما حدث فى الثورة بأنحيازها للشعب وليس للسلطة , وهناك سبب قوى يجعلنى متفائل وهو حين طالبنا النظام بمحاسبة المتسبب فى مقتل 18 جندى على الحدود ولم يعلن عن الأسباب الحقيقية لما حدث من غدر بخير جنود الأرض , والتهاون الشديد فى حق الرئيس الشهيد السادات عندما تم الإفراج والعفو عن أغتاله هو والمصريين
علي مدار 30 سنة , فانا أرى أن القوات المسلحة تنتظر القصاص أيضاً , ولن تترك مصر تنزلق إلى حافة الهاوية.

وللخروج من هذا النفق المظلم بعد الأزمات المتتالية المتمثلة فى عدم توفير أبسط متطلبات الحياة الأساسية للمواطنين من عدم توفير غاز وسولار وبنزين ورغيف الخبز، فضلاً عن الانقسام الواقع بين جميع أطراف المجتمع فى ظل شرعية هشة سقطت منذ سقوط شهداء ومصابين فى عهده مثله , كما حدث فى عهد نظام مبارك المخلوع عندما سقط شهداء وبخاصة بعد تدخل حماس فى الشئون الداخلية لمصر وأهانه بعض قادة الجيش المصرى فى أكثر من تصريح ومحاولاتها للتوطين بسيناء .

هذا هوالمخرج الوحيد لهذه الأزمة الطاحنة التى لا قدر يمكن أن تعصف بمصر لا قدر الله للأزمة فعلينا المطالبة بحماية الجيش المصرى , ولإدارة شئون البلاد وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة والعمل على عودة الأمن وانقاذنا من القمع وتصفية النشطاء وأثق تمام الثقة فى انحياز المؤسسة العسكرية للشعب فى ظل كل ما تشهده مصر من أزمات أطاحت بالاقتصاد وبالمواطن البسيط بل أطاحت بالأمل فى غد أفضل بعد ثورة صنعت بدماء طاهرة أن الخلاص من هذا الخوف يتمثل فى المؤسسة الوطنية وهو الجيش المصرى , فليس هناك وقت لرفاهية الاختيار السياسى


التعليقات