"القاعدة" تدعو للثورة في الجزائر وتحذر المتظاهرين من "النظام الماكر"
رام الله - دنيا الوطن - علي عبدالعال
أعلنت (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) تأييدها للتظاهرات الشبابية التي يشهدها جنوب الجزائر، باعتبارها "استجابة طبيعية لسياسة التهميش والمحسوبية التي انتهجها النظام". ودعت شباب الجزائر في المناطق الأخرى إلى "مؤازرة إخوانهم في الجنوب والحذو حذوهم بالخروج والتظاهر ضد سياسة القهر والتهميش والمحسوبية".
وحذر التنظيم في بيان بثه، ليل الخميس، شباب الجزائر وأحرارها "من احتواء النظام الماكر لثورتهم المباركة أو الرضا بأنصاف الحلول التي لم تزدنا إلا هوانا وضياعا منذ الاستقلال".
وقال تنظيم القاعدة أنه يؤيد المطالب المشروعة لشباب الجنوب، وحث التنظيم الإسلامي المجموعات الشبابية على :"توحيد قيادة المظاهرات"، وأيضا "توحيد مطالبهم المشروعة وصياغتها صياغة واضحة يفهمها عموم الشعب الجزائري المسلم حتى لا يتركوا فرصة للنظام المجرم للكذب والافتراء عليهم".
كما حذر البيان ـ الذي نشرته (مؤسسة الإندلس للإنتاج الإعلامي) الذراع الإعلامي للتنظيم ـ شباب الجنوب وأحراره "من الاغترار بوعود الحكومة الكاذبة التي بدأ رئيس الحكومة بإطلاقها لامتصاص غضب الشباب الثائر وتفريق صفهم". ودعا الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى عدم التورط في سفك دماء الأبرياء المظلومين بدعوى تطبيق الأوامر، مذكرا بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "لا طاعة لمخلوق في معصية الله عزوجل". كما دعا الشباب إلى التحلي بالصبر واجتناب الفساد في مظاهراتهم، والحفاظ على سلامة ممتلكات المسلمين من أيدي بلطجية النظام والمنحرفين حتى يحافظوا على ثقة الشعب ونصرته لمطالبهم المشروعة.
وقال البيان الذي حصل موقع "الإسلاميون" على نسخة منه: "لقد ظن النظام الجزائري المجرم أنه قضى على روح المقاومة في هذا الشعب الأبي"، مشيرا إلى إن الحكم العسكري ـ بقايا المحتل الفرنسي ـ نشر الرعب بين كل فئات الشعب الجزائري المسلم، وسلط على الشعب شتى أنواع التنكيل والتعذيب بعدما أختار الشعب الشريعة منهاج حياة. كما نهب ثرواته حتى تحولت موارد البلد الغني بالنفط إلى ملك خاص لجنرالات الجزائر وواجهتهم السياسية في حين تحول الشباب إلى متسولين.
أعلنت (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) تأييدها للتظاهرات الشبابية التي يشهدها جنوب الجزائر، باعتبارها "استجابة طبيعية لسياسة التهميش والمحسوبية التي انتهجها النظام". ودعت شباب الجزائر في المناطق الأخرى إلى "مؤازرة إخوانهم في الجنوب والحذو حذوهم بالخروج والتظاهر ضد سياسة القهر والتهميش والمحسوبية".
وحذر التنظيم في بيان بثه، ليل الخميس، شباب الجزائر وأحرارها "من احتواء النظام الماكر لثورتهم المباركة أو الرضا بأنصاف الحلول التي لم تزدنا إلا هوانا وضياعا منذ الاستقلال".
وقال تنظيم القاعدة أنه يؤيد المطالب المشروعة لشباب الجنوب، وحث التنظيم الإسلامي المجموعات الشبابية على :"توحيد قيادة المظاهرات"، وأيضا "توحيد مطالبهم المشروعة وصياغتها صياغة واضحة يفهمها عموم الشعب الجزائري المسلم حتى لا يتركوا فرصة للنظام المجرم للكذب والافتراء عليهم".
كما حذر البيان ـ الذي نشرته (مؤسسة الإندلس للإنتاج الإعلامي) الذراع الإعلامي للتنظيم ـ شباب الجنوب وأحراره "من الاغترار بوعود الحكومة الكاذبة التي بدأ رئيس الحكومة بإطلاقها لامتصاص غضب الشباب الثائر وتفريق صفهم". ودعا الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى عدم التورط في سفك دماء الأبرياء المظلومين بدعوى تطبيق الأوامر، مذكرا بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "لا طاعة لمخلوق في معصية الله عزوجل". كما دعا الشباب إلى التحلي بالصبر واجتناب الفساد في مظاهراتهم، والحفاظ على سلامة ممتلكات المسلمين من أيدي بلطجية النظام والمنحرفين حتى يحافظوا على ثقة الشعب ونصرته لمطالبهم المشروعة.
وقال البيان الذي حصل موقع "الإسلاميون" على نسخة منه: "لقد ظن النظام الجزائري المجرم أنه قضى على روح المقاومة في هذا الشعب الأبي"، مشيرا إلى إن الحكم العسكري ـ بقايا المحتل الفرنسي ـ نشر الرعب بين كل فئات الشعب الجزائري المسلم، وسلط على الشعب شتى أنواع التنكيل والتعذيب بعدما أختار الشعب الشريعة منهاج حياة. كما نهب ثرواته حتى تحولت موارد البلد الغني بالنفط إلى ملك خاص لجنرالات الجزائر وواجهتهم السياسية في حين تحول الشباب إلى متسولين.

التعليقات