" شباب العدل والمساواة " من اجل صورة مصر لا يجوز تسليم احمد قذاف الدم
رام الله - دنيا الوطن
طالب نصر الدين عبد الحميد القيادى بحركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" من الحكومة المصرية عدم تسليم احمد قذاف الدم المنسق السابق للعلاقات المصرية الليبية، والمحبوس حالياً في مصر بغرض تسليمه إلى بلاده .
وقال نصر الدين فى بيان صادر عن الحركة " أحمد قذاف الدم لاجئ استجار بمصر وله مأثر علينا لا يجب ان ننساها فى ذروة الضغوط التى تمر بها البلد فقد قاتل فى حرب أكتوبر دفاعا عن مصر وكان صوتنا داخل ليبيا يدافع عن العمالة المصرية ويسعى لحل مشاكلها وألغى فيزا الدخول والرسوم التى فرضت عليها وكان وراء المنحة الليبية لشراء جرارات القطارات بعد حوادث السكة الحديد ودفع الملايين من ماله الخاص لسداد الدية الخاصة بالمحكوم عليهم بالإعدام فى قضايا قتل داخل ليبيا وكان وراء العديد من الصفقات الخاصة بتسليح مصر قبل حرب أكتوبر، فنطالب بالإفراج عنه وأي إنسان قدم يد العون إلى مصر ولو بشيء يسير فإن له علينا حق لا يبخث فضلا عن كونه لام مصرية وحتى الرئيس المصرى المخلوع رغم ظلمه الا انه رفض من قبل تسليم أى من اللاجئين الذين احتموا بمصر كرئيس الوزراء الليبى الحالى على زيدان وخاصة ان قذاف الدم قدم استقالته من نظام القذافى بناء على طلب من المجلس العسكرى، ولو هناك شبهة تربح من اموال ليبية فيجب محاكمته فى مصر ويتم تسوية ملفة مع الحكومة الليبية بما يحفظ للشعب الليبى الشقيق حقوقة ويحفظ لمصر مكانتها الاخلاقية . "
طالب نصر الدين عبد الحميد القيادى بحركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" من الحكومة المصرية عدم تسليم احمد قذاف الدم المنسق السابق للعلاقات المصرية الليبية، والمحبوس حالياً في مصر بغرض تسليمه إلى بلاده .
وقال نصر الدين فى بيان صادر عن الحركة " أحمد قذاف الدم لاجئ استجار بمصر وله مأثر علينا لا يجب ان ننساها فى ذروة الضغوط التى تمر بها البلد فقد قاتل فى حرب أكتوبر دفاعا عن مصر وكان صوتنا داخل ليبيا يدافع عن العمالة المصرية ويسعى لحل مشاكلها وألغى فيزا الدخول والرسوم التى فرضت عليها وكان وراء المنحة الليبية لشراء جرارات القطارات بعد حوادث السكة الحديد ودفع الملايين من ماله الخاص لسداد الدية الخاصة بالمحكوم عليهم بالإعدام فى قضايا قتل داخل ليبيا وكان وراء العديد من الصفقات الخاصة بتسليح مصر قبل حرب أكتوبر، فنطالب بالإفراج عنه وأي إنسان قدم يد العون إلى مصر ولو بشيء يسير فإن له علينا حق لا يبخث فضلا عن كونه لام مصرية وحتى الرئيس المصرى المخلوع رغم ظلمه الا انه رفض من قبل تسليم أى من اللاجئين الذين احتموا بمصر كرئيس الوزراء الليبى الحالى على زيدان وخاصة ان قذاف الدم قدم استقالته من نظام القذافى بناء على طلب من المجلس العسكرى، ولو هناك شبهة تربح من اموال ليبية فيجب محاكمته فى مصر ويتم تسوية ملفة مع الحكومة الليبية بما يحفظ للشعب الليبى الشقيق حقوقة ويحفظ لمصر مكانتها الاخلاقية . "

التعليقات