خيمة الحرية والكرامة توجه نداء لشعبنا الفلسطيني والعربي والعالمي بالتفاعل من أجل حرية الأسرى

خيمة الحرية والكرامة توجه نداء لشعبنا الفلسطيني والعربي والعالمي بالتفاعل من أجل حرية الأسرى
يسعدنا أن نوجه هذا البيان إلى كافة جماهير شعبنا الفلسطيني والعربي والعالمي الذين واكبوا حراكنا الشعبي من خيمة الحرية والكرامة التي أقيمت أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله بتاريخ 18-2-2013 وأعلن بها مجموعة من الشبان الفلسطينينون إضراباً متفوحاً عن الطعام، من أجل تشكيل ضغط على المجتمع الدولي للقيام بدوره من أجل العمل  للإفراج عن الأسرى من سجون الإحتلال الإسرائيلي دون استثناء وفي مقدمتهم الأسرى ما قبل اتفاق أوسلوا وأسرى الداخل الفلسطيني والقدس.

وبناء على الحراك والتجاوب الشعبي والجماهيري الذي بلغت ذروته بتاريخ 16-3-2013 بمشاركة الآلاف من أبناء شعبنا وتوجيه رسالة للأمين العام للجمعية العامة للأمم المتحدة السيد بان كيمون التي سلمت للسيد جيمس رولي نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق الخاص للشؤون الإنسانية في فلسطين،  وبناء على تلك الفعاليات التي بقيت متزامنة حتى زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما لدولة فلسطين بتاريخ 21-3-2013، والذي أرسلت له عدة رسائل من قبل عائلات الآسرى ومؤسسات المجتمع المدني مطالبين اياه بالعمل من أجل الإفراج عن الأسرى دون استثناء كمقدمة للشروع بمفاوضات جدية كون الإفراج عنهم استحقاق سياسي يجب البدء به قبل العملية التفاوضية، حيث أنه تم توقيع اتفاق بهذا الشأن في اتفاقية القاهرة التي وقعت بتاريخ 4-5-1994، إلا ان الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تنصلت من تنفيذ هذا الإتفاق بدليل وجود أكثر من 105 أسرى داخل السجون الإسرائيلية حتى اليوم وقد مضى على أقدمهم قرابة 31 عاماً، إضافة إلى ما يزيد عن 4500 أسير وأسيره في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

وبعد أن تحققت الزيارة وتحقق الحراك الشعبي ووصلت الرسالة لكافة المؤسسات الدولية، قررنا فك خيمة الحرية والكرامة في هذه المرحلة، ولكننا سنواصل النضال من أجل حرية الأسرى بطرق وأشكال مختلفة خلال المراحل القادمة سنوافيكم بتفاصيلها خلال الأيام القريبة القادمة. 

كلنا أمل وثقة بتفاعلكم معنا من أجل حرية أسرانا وقضايانا الوطنية والإنسانية العادلة حتى يتكلل كفاحنا بالحرية والنصر.

خيمة الحرية والكرامة

التعليقات