عضو المجلس القومى للمرأة :وثيقة الامم المتحدة للعنف ضد المرأة ليست ملزمة لنا وقيمتها ادبية فقط
رام الله - دنيا الوطن
اكد الدكتور حسن سند استاذ القانون وعضو المجلس القومى
للمراة ، خلال وجوده فى حلقة برنامج " القانون والناس مع ابراهيم الياس " ،على ان وثيقة العنف ضد المرأة التى اصدرتها الامم المتحدة اول امس ، ليس قرار ملزم للدول الموقعة عليها ومنها مصر ، بل هى مجرد وثيقة لها قيمة ادبية تستلهم منها الدول مايناسب لقوانينها .
وكشف سند عن عدة حقائق اولها ان الاكاذيب والاقاويل التى اثيرت حول الوثيقة كان منشئها بيان صادر عمن الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين وجماعة الاخوان المسلمين والتى روجته قبل بداية اجتماع الامم المتحدة نفسه ، وافترضت اكاذيب وخيالات ليس لها اى اساس على ارض الواقع ، موضحا ان سبب البعض قد يعود لاحد بنود الوثيقة والتى تنص على معاقبة رجال الدين ممن يحتقرون المرأة .
اوضح انه ولاول مرة فى تاريخ اجتماعات لجنة المراة
بالامم المتحدة تتخذ موضوع واحد لمناقشته وهو " العنف ضد المرأة " ، اى ان الامر لم يتطرق للحريات الجنسية وخلافه كما اثاره اليعض ، مؤكدا ان الوفد المصرى الذى التقى رئيس الجمهورية قبل سفره ، فعل جهود جبارة اثمرت عن اقناع دول
كبرى مثل فرنسا والمانيا بان تتنازل عن ثوابت دستورية لديها من اجل ان تمر الوثيقة دون خلافات وهذا بفضل خبرة السفيرة ميرفت تلاوى والتى عملت كوكيل بالامم المتحدة ولديها قدرات خاصة فى التفاوض ، وبدلا من يقدم لها الشكر فوجئت بهجوم عليها يعاقب عليه القانون .
اضاف ان مصر بها مشاكل سياسية واقتصادية ،تجعلها فى غنى
عن ازمات يختلقها البعض ، ومزايدة باسم الدين رغم ان الكل متدين ، وان مصر طوال تاريخها كانت تتحفظ خلال اجتماعات الامم المتحدة وليس للامر علاقة بالثورة او النظام الحاكم حاليا .
اكد الدكتور حسن سند استاذ القانون وعضو المجلس القومى
للمراة ، خلال وجوده فى حلقة برنامج " القانون والناس مع ابراهيم الياس " ،على ان وثيقة العنف ضد المرأة التى اصدرتها الامم المتحدة اول امس ، ليس قرار ملزم للدول الموقعة عليها ومنها مصر ، بل هى مجرد وثيقة لها قيمة ادبية تستلهم منها الدول مايناسب لقوانينها .
وكشف سند عن عدة حقائق اولها ان الاكاذيب والاقاويل التى اثيرت حول الوثيقة كان منشئها بيان صادر عمن الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين وجماعة الاخوان المسلمين والتى روجته قبل بداية اجتماع الامم المتحدة نفسه ، وافترضت اكاذيب وخيالات ليس لها اى اساس على ارض الواقع ، موضحا ان سبب البعض قد يعود لاحد بنود الوثيقة والتى تنص على معاقبة رجال الدين ممن يحتقرون المرأة .
اوضح انه ولاول مرة فى تاريخ اجتماعات لجنة المراة
بالامم المتحدة تتخذ موضوع واحد لمناقشته وهو " العنف ضد المرأة " ، اى ان الامر لم يتطرق للحريات الجنسية وخلافه كما اثاره اليعض ، مؤكدا ان الوفد المصرى الذى التقى رئيس الجمهورية قبل سفره ، فعل جهود جبارة اثمرت عن اقناع دول
كبرى مثل فرنسا والمانيا بان تتنازل عن ثوابت دستورية لديها من اجل ان تمر الوثيقة دون خلافات وهذا بفضل خبرة السفيرة ميرفت تلاوى والتى عملت كوكيل بالامم المتحدة ولديها قدرات خاصة فى التفاوض ، وبدلا من يقدم لها الشكر فوجئت بهجوم عليها يعاقب عليه القانون .
اضاف ان مصر بها مشاكل سياسية واقتصادية ،تجعلها فى غنى
عن ازمات يختلقها البعض ، ومزايدة باسم الدين رغم ان الكل متدين ، وان مصر طوال تاريخها كانت تتحفظ خلال اجتماعات الامم المتحدة وليس للامر علاقة بالثورة او النظام الحاكم حاليا .

التعليقات