الكشافة الفلسطينية تشارك بساعة الارض والتضامن مع الاسرى الذين يعيشون بالظلام
رام الله - دنيا الوطن
تحت شعار الكشاف الفلسطيني رسول سلام المشاركة بساعة الارض والتضامن مع الاسرى الذين يعيشون بالظلام "لنحد من انبعثات ثاني أكسيد الكربون" ولننير طريق الحرية
تشارك الكشافة الفلسطينية في الثالث والعشرين من شهر مارس الجاري في - ساعة الأرض - وهي مناسبة ذات أهمية بالغة لما لهذا الموضوع الحيوي من تأثير على كوكب الأرض عامة وحياة الإنسان خاصة .
ساعة الأرض هو حدث سنوي يشارك فيه كل كشافي العالم بأسره بإطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية في الثامنة والنصف مساء لمدة ساعة واحدة ، و ذلك من أجل رفع الوعي بخطر التغييرات المناخية التي يتسبب فيها الإنسان. صحيح أن إطفاء الكهرباء لمدة ساعة قد لا يبدو مهماً للكثيرين، لكنها وسيلة للفت الانتباه إلى مشكلة الانبعاثات الحرارية التي تتسبب فيها المدن، حيث أن نصف سكان الأرض يعيشون في المدن، وأن هذه المدن هي مصدر 70% من انبعاثات الكربون على كوكب الأرض التي تؤثر على حياة الإنسان سلبا.
وكذلك تنتهز الكشافة الفلسطينية هذا الحدث لتتضامن مع الاسرى الفلسطينيين الذين يقضون اياماً و شهوراً معصوبي الأعين في اقبية التحقيق والزنازين وفي غرف السجون الاسرائيلية يعيشون الظلام ليل نهار ، لنقول لهم ، نحن معكم ، ولا بد لليل أن ينجلي ، ولا بد للقيد أن ينسكر ولننير لكم طريق الحرية .
تحت شعار الكشاف الفلسطيني رسول سلام المشاركة بساعة الارض والتضامن مع الاسرى الذين يعيشون بالظلام "لنحد من انبعثات ثاني أكسيد الكربون" ولننير طريق الحرية
تشارك الكشافة الفلسطينية في الثالث والعشرين من شهر مارس الجاري في - ساعة الأرض - وهي مناسبة ذات أهمية بالغة لما لهذا الموضوع الحيوي من تأثير على كوكب الأرض عامة وحياة الإنسان خاصة .
ساعة الأرض هو حدث سنوي يشارك فيه كل كشافي العالم بأسره بإطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية في الثامنة والنصف مساء لمدة ساعة واحدة ، و ذلك من أجل رفع الوعي بخطر التغييرات المناخية التي يتسبب فيها الإنسان. صحيح أن إطفاء الكهرباء لمدة ساعة قد لا يبدو مهماً للكثيرين، لكنها وسيلة للفت الانتباه إلى مشكلة الانبعاثات الحرارية التي تتسبب فيها المدن، حيث أن نصف سكان الأرض يعيشون في المدن، وأن هذه المدن هي مصدر 70% من انبعاثات الكربون على كوكب الأرض التي تؤثر على حياة الإنسان سلبا.
وكذلك تنتهز الكشافة الفلسطينية هذا الحدث لتتضامن مع الاسرى الفلسطينيين الذين يقضون اياماً و شهوراً معصوبي الأعين في اقبية التحقيق والزنازين وفي غرف السجون الاسرائيلية يعيشون الظلام ليل نهار ، لنقول لهم ، نحن معكم ، ولا بد لليل أن ينجلي ، ولا بد للقيد أن ينسكر ولننير لكم طريق الحرية .

التعليقات