بلاغ حول تدهور الحالة الصحية لمعتقلي اركانة المضربين عن الطعام منذ 11-3-2013
رام الله - دنيا الوطن
لقد بلغ الاضراب عن الطعام الذي يخوضه معتقلو اركانة محمد رضى وعز الدين لشداري وابراهيم الشركاوي وعبد الفتاح دهاج ووديع اسقريبة و حكيم الداح يومه العاشر في ظل صمت مطبق من طرفي مسؤولي ادارة السجون ووزارة العدل و الحريات ووزارة الاتصال على اعتبار ان مقال جريدة الصباح العدد 4008 وتاريخ 5-3-2013 وما نشر بجريدة المساء العدد 2009 وتاريخ 11 مارس 2013 و حملات التشهير التي يشنها الاعلام الصحفي متمثلة في برنامج مسرح الجريمة الذي بث حلقة عن ملف اركانة رغم انه مازال معروضا على انظار القضاء (محكمة النقض ) في توجيه للراي العام بالاضافة الى الاعلام المسموع عبر عدد من المحطات الاذاعية التي تناقلت خبر توفر المعتقلين على هواتف ذكية وهو الخبر العاري عن الصحة حسب ما تم توضيحه على لسان مدير سجن مول البركي في الخبر الذي نشرته جريدة الصباح في عددها 4017 بتاريخ 15-3-2013 صفحة الحوادث عدد12.
لقد بدات الحالة الصحية للمعتقلين المضربين عن الطعام في التدهور جراء المضاعفات الناتجة عن اضراباتهم السابقة بسجن سلا2 بلغت حد نقل احد المعتقلين هذا اليوم 21-03-2013 على وجه الاستعجال لقسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بإقليم آسفي نظرا لحالته الحرجة التي لا نعلم مآلها لحد الآن.
و في ظل هذه الاجواء فإننا ندين الصمت المطبق الذي ينهجه المسؤولون ذوي الارتباط بهذا الملف و تداعياته خاصة لجنة التفتيش التي يعزى لها خبر ضبط الهواتف الذكية في ظل دستور من اسمى مبادئه الحق في الحياة وصيانة الحقوق وفق ما يسطره القانون ، لا وفق الاهواء و الرغبات و المصالح.
إننا نحمل كافة الاطراف مسؤولياتها في ملف له من الحساسية ما له ، وندعوا الجهات المعنية لاتخاذ التدابير الكفيلة بفك هذا الاضراب و الحفاظ على حياة ابنائنا .
كما نهيب بكافة الحقوقيين التدخل بما يكفله لها القانون من صلاحيات لإنصاف ابنائنا و الوقوف الى جانبهم في ظل هذه الحملة الشعواء التي تسعى الى طمس كرامة ابنائنا وهضم حقوقهم المسطرة في القوانين الوطنية و الدولية .
لقد بلغ الاضراب عن الطعام الذي يخوضه معتقلو اركانة محمد رضى وعز الدين لشداري وابراهيم الشركاوي وعبد الفتاح دهاج ووديع اسقريبة و حكيم الداح يومه العاشر في ظل صمت مطبق من طرفي مسؤولي ادارة السجون ووزارة العدل و الحريات ووزارة الاتصال على اعتبار ان مقال جريدة الصباح العدد 4008 وتاريخ 5-3-2013 وما نشر بجريدة المساء العدد 2009 وتاريخ 11 مارس 2013 و حملات التشهير التي يشنها الاعلام الصحفي متمثلة في برنامج مسرح الجريمة الذي بث حلقة عن ملف اركانة رغم انه مازال معروضا على انظار القضاء (محكمة النقض ) في توجيه للراي العام بالاضافة الى الاعلام المسموع عبر عدد من المحطات الاذاعية التي تناقلت خبر توفر المعتقلين على هواتف ذكية وهو الخبر العاري عن الصحة حسب ما تم توضيحه على لسان مدير سجن مول البركي في الخبر الذي نشرته جريدة الصباح في عددها 4017 بتاريخ 15-3-2013 صفحة الحوادث عدد12.
لقد بدات الحالة الصحية للمعتقلين المضربين عن الطعام في التدهور جراء المضاعفات الناتجة عن اضراباتهم السابقة بسجن سلا2 بلغت حد نقل احد المعتقلين هذا اليوم 21-03-2013 على وجه الاستعجال لقسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بإقليم آسفي نظرا لحالته الحرجة التي لا نعلم مآلها لحد الآن.
و في ظل هذه الاجواء فإننا ندين الصمت المطبق الذي ينهجه المسؤولون ذوي الارتباط بهذا الملف و تداعياته خاصة لجنة التفتيش التي يعزى لها خبر ضبط الهواتف الذكية في ظل دستور من اسمى مبادئه الحق في الحياة وصيانة الحقوق وفق ما يسطره القانون ، لا وفق الاهواء و الرغبات و المصالح.
إننا نحمل كافة الاطراف مسؤولياتها في ملف له من الحساسية ما له ، وندعوا الجهات المعنية لاتخاذ التدابير الكفيلة بفك هذا الاضراب و الحفاظ على حياة ابنائنا .
كما نهيب بكافة الحقوقيين التدخل بما يكفله لها القانون من صلاحيات لإنصاف ابنائنا و الوقوف الى جانبهم في ظل هذه الحملة الشعواء التي تسعى الى طمس كرامة ابنائنا وهضم حقوقهم المسطرة في القوانين الوطنية و الدولية .

التعليقات