جبهة العمل المقاوم تنعي العلامة الشهيد الدكتور الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي
رام الله - دنيا الوطن
جبهة العمل المقاوم تنعي العلامة الشهيد الدكتور الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
بمزيد من التسليم بقضاء الله تعالى ننعي للأمة العربية والإسلامية استشهاد رئيس اتحاد علماء بلاد الشام العلامة الدكتور الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وهو في محراب العبادة والعلم بتفجير انتحاري إرهابي جبان.
إن جبهة العمل المقاوم إذ تدين وتشجب وتستنكر بأشد وأقسى العبارات هذا العمل البعيد عن الإسلام والدين والحق، والذي يأتي نتيجة فتاوى خوارج العصر التكفيرية وعلماء الإجرام الذين يستبيحون دماء الناس وأعراضهم وأملاكهم باسم الدين
والساكتون عنهم من العلماء ومن رضي بهذه الفتاوى، والدين من هكذا فكر وفتاوى بريء. فيستبيح اليوم القتلة باسم الدين بيتاً من بيوت الله وعالماً ربانياً لم يدع في يوم من الأيام إلا لرحمة الإسلام وللمحبة والتسامح والتوادد.
وأبى شيخنا الجليل إلا أن يختم حياته شهيداً داعياً إلى الله ومعلماً بمجلس علم تحفه الملائكة رغم كل المخاطر والمؤامرات التي تحيط به، ولم يتوان يوماً عن تبليغ رسالة الله تعالى بعطاء لا مثيل له دون أن يحمل في قلبه أي حقد أو ضغينة أو كراهية كما هي حال الذين سقطوا في الفتنة من روؤساء اتحادات علمائية أو أسماء إعلامية يخادعون بها بتقديمها على أنهم دعاة وهم عن الدعوة والحق بعيدون.
إن هذا العمل الجبان يؤكد على خوف هؤلاء من العلماء والمفكرين وتأثيرهم من خلال الخطاب الديني الرباني الدعوي فيعملون على إلغاء من يختلفون معهم بهذا الأسلوب الشيطاني.
رحم الله الشيخ الشهيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي وأسكنه فسيح جنانه، ونجا الله أمتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ووحد كلمة الأمة على الكلمة السواء كما كان يدعو ويتمنى الشيخ الشهيد.
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا شيخنا البوطي لمحزونون.
ولا نقول إلا كما ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون.
جبهة العمل المقاوم تنعي العلامة الشهيد الدكتور الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
بمزيد من التسليم بقضاء الله تعالى ننعي للأمة العربية والإسلامية استشهاد رئيس اتحاد علماء بلاد الشام العلامة الدكتور الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وهو في محراب العبادة والعلم بتفجير انتحاري إرهابي جبان.
إن جبهة العمل المقاوم إذ تدين وتشجب وتستنكر بأشد وأقسى العبارات هذا العمل البعيد عن الإسلام والدين والحق، والذي يأتي نتيجة فتاوى خوارج العصر التكفيرية وعلماء الإجرام الذين يستبيحون دماء الناس وأعراضهم وأملاكهم باسم الدين
والساكتون عنهم من العلماء ومن رضي بهذه الفتاوى، والدين من هكذا فكر وفتاوى بريء. فيستبيح اليوم القتلة باسم الدين بيتاً من بيوت الله وعالماً ربانياً لم يدع في يوم من الأيام إلا لرحمة الإسلام وللمحبة والتسامح والتوادد.
وأبى شيخنا الجليل إلا أن يختم حياته شهيداً داعياً إلى الله ومعلماً بمجلس علم تحفه الملائكة رغم كل المخاطر والمؤامرات التي تحيط به، ولم يتوان يوماً عن تبليغ رسالة الله تعالى بعطاء لا مثيل له دون أن يحمل في قلبه أي حقد أو ضغينة أو كراهية كما هي حال الذين سقطوا في الفتنة من روؤساء اتحادات علمائية أو أسماء إعلامية يخادعون بها بتقديمها على أنهم دعاة وهم عن الدعوة والحق بعيدون.
إن هذا العمل الجبان يؤكد على خوف هؤلاء من العلماء والمفكرين وتأثيرهم من خلال الخطاب الديني الرباني الدعوي فيعملون على إلغاء من يختلفون معهم بهذا الأسلوب الشيطاني.
رحم الله الشيخ الشهيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي وأسكنه فسيح جنانه، ونجا الله أمتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ووحد كلمة الأمة على الكلمة السواء كما كان يدعو ويتمنى الشيخ الشهيد.
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا شيخنا البوطي لمحزونون.
ولا نقول إلا كما ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات