فيديو يصور 356 يوما من حياة امرأة معنفة يثير جدلا عارماً
رام الله - دنيا الوطن
راج مؤخرا فيديو أثار جدلا كبيرا في صربيا لأنه يظهر تغير وجه امرأة على وقع اللكمات التي تلقتها من رجل. وإذا كان العديد من مستخدمي الإنترنت يشككون في مدى صحة جروح هذه المرأة ولا يرون في ذلك إلا حملة توعية حول العنف، فإن هذا الفيديو يعيد فتح النقاش حول مسألة العنف تجاه النساء في صربيا.
الفيديو بعنوان “صورة كل يوم طوال أسوأ عام من حياتي” وهو صور مركبة لكي تعرض 356 صورة لامرأة كان وجهها نضرا لكن شيئا فشيئا بدأت تكتسيه الكدمات والهالات الزرقاء والندوب وآثار محاولات الخنق. وفي النهاية تظهر المرأة وهي تحمل ورقة كتب عليها “ساعدوني. لا أدري إن كنت سأتحمل حتى يوم غد”. المونتاج والتصوير والموسيقى من فيديو للمصور الفوتوغرافي الأمريكي نوح كالينا الذي صور نفسه كل يوم لمدة ست سنوات
وقد نشر هذا الفيديو على يوتيوب على قناة ” fero061982 “. والمشكلة هي أنه حسب الموقع B92 الذي تناقله، فإنه لا يمكن الاتصال الشخص الذي نشره ولم تستطع أي منظمة لحماية النساء في صربيا أن تؤكد صحة هذه الصور. ويبدو أن الجروح المذهلة جدا التي ظهرت على وجه المرأة هي بالأحرى مجرد ’ماكياج‘ متقن لدرجة أنه فاق الواقع. وتحوم شكوك أيضا حول تصرف المرأة، فلو كانت فعلا قد تعرضت لكل هذا العنف الفظيع هل كانت ستصور نفسها كل يوم؟ وهل كانت ستكتفي بطلب المساعدة بواسطة هذا الفيديو؟ في معظم التعليقات المنشورة على هذا الفيديو يرى مستخدمو الإنترنت أن هذا الفيديو ما هو إلا حملة توعية حول العنف تجاه النساء في صربيا.
راج مؤخرا فيديو أثار جدلا كبيرا في صربيا لأنه يظهر تغير وجه امرأة على وقع اللكمات التي تلقتها من رجل. وإذا كان العديد من مستخدمي الإنترنت يشككون في مدى صحة جروح هذه المرأة ولا يرون في ذلك إلا حملة توعية حول العنف، فإن هذا الفيديو يعيد فتح النقاش حول مسألة العنف تجاه النساء في صربيا.
الفيديو بعنوان “صورة كل يوم طوال أسوأ عام من حياتي” وهو صور مركبة لكي تعرض 356 صورة لامرأة كان وجهها نضرا لكن شيئا فشيئا بدأت تكتسيه الكدمات والهالات الزرقاء والندوب وآثار محاولات الخنق. وفي النهاية تظهر المرأة وهي تحمل ورقة كتب عليها “ساعدوني. لا أدري إن كنت سأتحمل حتى يوم غد”. المونتاج والتصوير والموسيقى من فيديو للمصور الفوتوغرافي الأمريكي نوح كالينا الذي صور نفسه كل يوم لمدة ست سنوات
وقد نشر هذا الفيديو على يوتيوب على قناة ” fero061982 “. والمشكلة هي أنه حسب الموقع B92 الذي تناقله، فإنه لا يمكن الاتصال الشخص الذي نشره ولم تستطع أي منظمة لحماية النساء في صربيا أن تؤكد صحة هذه الصور. ويبدو أن الجروح المذهلة جدا التي ظهرت على وجه المرأة هي بالأحرى مجرد ’ماكياج‘ متقن لدرجة أنه فاق الواقع. وتحوم شكوك أيضا حول تصرف المرأة، فلو كانت فعلا قد تعرضت لكل هذا العنف الفظيع هل كانت ستصور نفسها كل يوم؟ وهل كانت ستكتفي بطلب المساعدة بواسطة هذا الفيديو؟ في معظم التعليقات المنشورة على هذا الفيديو يرى مستخدمو الإنترنت أن هذا الفيديو ما هو إلا حملة توعية حول العنف تجاه النساء في صربيا.

التعليقات