هروب الأونروا من تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين
هروب الأونروا من تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين
من اجل حرية الكلمة و حرية التعبير
من اجل كرامة المواطن الفلسطيني في كل المواقع
و رفضا لسياسة وكالة الغوث العنصرية ضد أبناء الشعب الفلسطيني
مذكرة ا احتجاجية مقدمة الى السيد روبرت تيرنر مدير عمليات الأونروا في غزة
منذ مدة طويلة ونحن في اللجنة الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، نقدم لكم المذكرات المطلبية المحقة لأهلنا من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية ، وكنا ُنذكركم دائما أننا ما زلنا لاجئين منذ عام 1948، وبالتالي من حقنا على هذه المؤسسة الدولية، التي ُأنشئت بسبب قضيتنا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 عام 1949 أن توفر لنا الرعاية والأغاثة والتشغيل لحين حل قضيتنا وعودتنا إلى ديارنا التي هُجرنا منها.
لكن الذي يجري اليوم داخل مؤسسة الأونروا هو هروب من هذه المسؤوليات، ضمن برنامج ممنهج لتقليص الخدمات، وتفريغ المؤسسات من جوهرها وبالتالي تقويضها وترك اللاجئين في مهب الرياح.
أما المضحك والمبكي في آن واحد.. هو إبتداع الأونروا لما يسمى مشروع الأنشطة الصيفية تحت عنوان “المخيمات الصيفية” والذي يستهدف طالبنا.. والذي لا يقدم شيئاً لهم سوى هدر للأموال، وإظهار أن الأونروا غطّت جميع الاحتياجات الضرورية لطلابنا من قرطاسيه ومستلزماتها وطأتها، وبالتالي إظهار أن الأطفال الفلسطينيون الآن يعيشون في مجتمع تسوده الرفاهية وتمت فيه تغطية وإشباع جميع الاحتياجات الضرورية، لذلك انتقلت الأونروا الآن إلى تنفيذ برامج الترفيه والكماليات أسوة بالمجتمعات المتقدمة. وهنا نسأل السيد فليبو غرا ندى المفوض العام الاونروا تريد لأطفالنا أن يلعبوا وهم مرضى يموتون على أبوب المستشفيات، أو جياع لا يتناولون الحد الأدنى من الوجبات الغذائية الأساسية، فالأجدر بك أن توجه الأموال المقدمة الى اللاجئين في مكانها الصحيح بدلا من هدرها هنا وهناك بلا منفعة ولا فائدة.
أما في مجال الصحة.. فالملف لم يعد بمقدوره الاحتمال… فلسان حال الأونروا العزف دائما على قيثارة العجز، وقلة الموارد.. وبالتالي الموت على أبواب المستشفيات أو التسول على أبواب المساجد والجمعيات..، وإن تم تحويل المريض إلى أية مستشفى، تقدم له أدنى وأسوء الخدمات… فإلى متى ستستمر إدارتكم بالمتاجرة بأرواحنا؟
أما على صعيد الإغاثة.. والحالات الاجتماعية فلا تقدمون سوى بعض المساعدات العينية المحدودة والتي لا تسد حاجة اللاجئ لأيام محدودة، فضلاً عن رداءة المواد المقدمة ونفاذ صلاحيتها، كما يحصل في الحبوب والمعلبات.. ولا يستفيد من هذه الخدمة سوى نسبة ضئيلة جداً لا تتجاوز في أحسن حالاتها 14%،
أين الحصة المالية ذهبت هي الأخرى ذهبت أدراج الرياح أم هو تكتيك لوقف المساعدة المالية لماذا أوقفتم الحصة المالية؟؟؟ نقول حسبي الله ونعم الوكيل في القائمين والعاملين في الأونروا ؟
أما في مجال الأعمار، فقد تكدست في مكاتب الشؤون الاجتماعية ومكاتب الهندسة الآلاف المؤلفة من طلبات الأعمار والترميم للمنازل الآيلة للسقوط على رؤوس أصحابها في كل المخيمات، وتأتي الأونروا بين الحين والآخر لتنفيذ بعض عمليات البناء الخجولة، والتي لا تسد حاجة 2% من السكان، وتبقى المعاناة متواصلة طيلة أيام العام، ويأتي مدراء الأونروا في جولاتهم الميدانية على المخيمات بقطع الوعود بالتحسين وتخفيف المعاناة، وكله ثبت أنه كلام مستهلك لا يقدم شيئا البتة.
منذ فترة، كانت الأونروا في كل فترة تنفي كل الهواجس، ولكن بدأت ملامح الصورة تتضح للجميع الا وهي ضياع حقوقنا وتيئيسنا كي نقبل أخيرا بما يطرح علينا من فتات المشاريع والمساعدات التي تستهدف تصفية قضيتنا، لذا فإننا في اللجنة الاهلية للمنتفعين من وكالة الغوث الدولية ووزارة الشؤون الاجتماعية
ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، نقول للسيد روبرت تيرنر أنه لم نعد نقدم المذكرات المطلبية من اليوم فصاعدا، ولكننا نقول لكم إما أن تحققوا مطالب أهلنا في تحسين الخدمات بشتى أنواعها، وأن تتم توجيه الأموال حسب أولويات احتياجات اللاجئين، وإلا سنستمر في حملاتنا الاحتجاجية المتصاعدة والتي لن تتوقف لأي سبب من الأسباب ، لحين تحقيق المطالب وإما عليكم الرحيل أنت وإدارتك الحالية ليأتي من هو أجدر في تحمل هذه المسؤولية الإنسانية.
ومن جهة أخرى نطالب وكالة الغوث الدولية بتحسين مستوى خدماتها الصحية، خاصة الأدوية في الفترة الصباحية وتوفير الأدوية الضرورية بشكل دائم خصوصا للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ، وكذلك نطالب بفتح عيادة الوكالة بالمخيم في الفترة المسائية للطواريء مع توفير محطة اسعاف دائمة ، وللعلم لقد تم مناشدة وكالة الغوث عشرات المرات من قبل اللجنة الاهلية وعبر مراسلات لرئاسة الوكالة ، وللأسف لا تلقى أذان صاغية بل الوعود والتسويف من المسئولين ، وللأسف بالمقابل نلاحظ التفنن في تقليص الخدمات الصحية والأدوية وغيرها من الخدمات تباعاً غير مبالين بحياة السكان وتناسوا بأنه مخيم لاجئين وحدث ولا حرج .
وشكرا
اللجنة الاهلية للمنتفعين
السيد / بسام عودة
اللجنة الاهلية للمنتفعين من وكالة الغوث الدولية ووزارة الشؤون الاجتماعية 2135048 / 0599950472 مخيم الشابورة مسجد الفاروق
من اجل حرية الكلمة و حرية التعبير
من اجل كرامة المواطن الفلسطيني في كل المواقع
و رفضا لسياسة وكالة الغوث العنصرية ضد أبناء الشعب الفلسطيني
مذكرة ا احتجاجية مقدمة الى السيد روبرت تيرنر مدير عمليات الأونروا في غزة
منذ مدة طويلة ونحن في اللجنة الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، نقدم لكم المذكرات المطلبية المحقة لأهلنا من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية ، وكنا ُنذكركم دائما أننا ما زلنا لاجئين منذ عام 1948، وبالتالي من حقنا على هذه المؤسسة الدولية، التي ُأنشئت بسبب قضيتنا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 عام 1949 أن توفر لنا الرعاية والأغاثة والتشغيل لحين حل قضيتنا وعودتنا إلى ديارنا التي هُجرنا منها.
لكن الذي يجري اليوم داخل مؤسسة الأونروا هو هروب من هذه المسؤوليات، ضمن برنامج ممنهج لتقليص الخدمات، وتفريغ المؤسسات من جوهرها وبالتالي تقويضها وترك اللاجئين في مهب الرياح.
أما المضحك والمبكي في آن واحد.. هو إبتداع الأونروا لما يسمى مشروع الأنشطة الصيفية تحت عنوان “المخيمات الصيفية” والذي يستهدف طالبنا.. والذي لا يقدم شيئاً لهم سوى هدر للأموال، وإظهار أن الأونروا غطّت جميع الاحتياجات الضرورية لطلابنا من قرطاسيه ومستلزماتها وطأتها، وبالتالي إظهار أن الأطفال الفلسطينيون الآن يعيشون في مجتمع تسوده الرفاهية وتمت فيه تغطية وإشباع جميع الاحتياجات الضرورية، لذلك انتقلت الأونروا الآن إلى تنفيذ برامج الترفيه والكماليات أسوة بالمجتمعات المتقدمة. وهنا نسأل السيد فليبو غرا ندى المفوض العام الاونروا تريد لأطفالنا أن يلعبوا وهم مرضى يموتون على أبوب المستشفيات، أو جياع لا يتناولون الحد الأدنى من الوجبات الغذائية الأساسية، فالأجدر بك أن توجه الأموال المقدمة الى اللاجئين في مكانها الصحيح بدلا من هدرها هنا وهناك بلا منفعة ولا فائدة.
أما في مجال الصحة.. فالملف لم يعد بمقدوره الاحتمال… فلسان حال الأونروا العزف دائما على قيثارة العجز، وقلة الموارد.. وبالتالي الموت على أبواب المستشفيات أو التسول على أبواب المساجد والجمعيات..، وإن تم تحويل المريض إلى أية مستشفى، تقدم له أدنى وأسوء الخدمات… فإلى متى ستستمر إدارتكم بالمتاجرة بأرواحنا؟
أما على صعيد الإغاثة.. والحالات الاجتماعية فلا تقدمون سوى بعض المساعدات العينية المحدودة والتي لا تسد حاجة اللاجئ لأيام محدودة، فضلاً عن رداءة المواد المقدمة ونفاذ صلاحيتها، كما يحصل في الحبوب والمعلبات.. ولا يستفيد من هذه الخدمة سوى نسبة ضئيلة جداً لا تتجاوز في أحسن حالاتها 14%،
أين الحصة المالية ذهبت هي الأخرى ذهبت أدراج الرياح أم هو تكتيك لوقف المساعدة المالية لماذا أوقفتم الحصة المالية؟؟؟ نقول حسبي الله ونعم الوكيل في القائمين والعاملين في الأونروا ؟
أما في مجال الأعمار، فقد تكدست في مكاتب الشؤون الاجتماعية ومكاتب الهندسة الآلاف المؤلفة من طلبات الأعمار والترميم للمنازل الآيلة للسقوط على رؤوس أصحابها في كل المخيمات، وتأتي الأونروا بين الحين والآخر لتنفيذ بعض عمليات البناء الخجولة، والتي لا تسد حاجة 2% من السكان، وتبقى المعاناة متواصلة طيلة أيام العام، ويأتي مدراء الأونروا في جولاتهم الميدانية على المخيمات بقطع الوعود بالتحسين وتخفيف المعاناة، وكله ثبت أنه كلام مستهلك لا يقدم شيئا البتة.
منذ فترة، كانت الأونروا في كل فترة تنفي كل الهواجس، ولكن بدأت ملامح الصورة تتضح للجميع الا وهي ضياع حقوقنا وتيئيسنا كي نقبل أخيرا بما يطرح علينا من فتات المشاريع والمساعدات التي تستهدف تصفية قضيتنا، لذا فإننا في اللجنة الاهلية للمنتفعين من وكالة الغوث الدولية ووزارة الشؤون الاجتماعية
ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، نقول للسيد روبرت تيرنر أنه لم نعد نقدم المذكرات المطلبية من اليوم فصاعدا، ولكننا نقول لكم إما أن تحققوا مطالب أهلنا في تحسين الخدمات بشتى أنواعها، وأن تتم توجيه الأموال حسب أولويات احتياجات اللاجئين، وإلا سنستمر في حملاتنا الاحتجاجية المتصاعدة والتي لن تتوقف لأي سبب من الأسباب ، لحين تحقيق المطالب وإما عليكم الرحيل أنت وإدارتك الحالية ليأتي من هو أجدر في تحمل هذه المسؤولية الإنسانية.
ومن جهة أخرى نطالب وكالة الغوث الدولية بتحسين مستوى خدماتها الصحية، خاصة الأدوية في الفترة الصباحية وتوفير الأدوية الضرورية بشكل دائم خصوصا للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ، وكذلك نطالب بفتح عيادة الوكالة بالمخيم في الفترة المسائية للطواريء مع توفير محطة اسعاف دائمة ، وللعلم لقد تم مناشدة وكالة الغوث عشرات المرات من قبل اللجنة الاهلية وعبر مراسلات لرئاسة الوكالة ، وللأسف لا تلقى أذان صاغية بل الوعود والتسويف من المسئولين ، وللأسف بالمقابل نلاحظ التفنن في تقليص الخدمات الصحية والأدوية وغيرها من الخدمات تباعاً غير مبالين بحياة السكان وتناسوا بأنه مخيم لاجئين وحدث ولا حرج .
وشكرا
اللجنة الاهلية للمنتفعين
السيد / بسام عودة
اللجنة الاهلية للمنتفعين من وكالة الغوث الدولية ووزارة الشؤون الاجتماعية 2135048 / 0599950472 مخيم الشابورة مسجد الفاروق

التعليقات