محلل أردني في واشنطن: كلام الملك يحمل رؤية واعية لمستقبل الدولة الاردنية كدوله حديثة بقيادة هاشمية حديثة إيضاً
رام الله - دنيا الوطن
إعتبر الكاتب والباحث المتخصص في الشئون العربية والأردنية في واشنطن علي يونس أن ما نقلته مجلة أتلانتك الأمريكية الشهيرة مؤخرا عن الملك عبدلله الثاني بخصوص القضايا الداخلية يشكل أفكار الملك الحقيقية تجاه الإصلاح السياسي والإقتصادي في المملكة.
وشدد يونس الذي يقيم في واشنطن ويعتبر من الخبراء الأردنيين القلائل في الإعلام الأمريكي على أن مجلة أتلانتك تأسست عام 1857 وتعتبر لذلك عريقة جدا وما قاله الملك فيها يعبر عن تصوراته بخصوص الإصلاح في بلاده.
وقال يونس في شروحات بأن ما نقل عن الملك عبد الله لا يمكن إعتباره مفاجئا للإدارة الأمريكية أو للسياسيين الغربيين عموما فهو معروف عنه هنا في واشنطن بانه إصلاحي وديمقراطي الأفكار.
وكانت تصريحات منقولة على لسان الملك عبد الله في مجلة أتلانتك الأمريكية قد أثارت عاصفة من الجدل.
وشرح يونس إن ما قاله الملك ليس بجديد ونقده للمخابرات الاردنية وقوى اليمين الاردني المتطرف المعادي لنصف الشعب الأردني من اصل الفلسطينيين انما يسير بالدولة الاردنية ومعهم الهاشمييين إلى الهلاك.
هذه الأفكار - يضيف يونس- عبر عنها الملك في مقدمته الطبعة الجديدة 2011 حول الربيع العربي, في كتابه (فرصتنا الأخيرة) وكلام الملك في الحقيقة هو كلام تقدمي جداً ويحمل روية واعية لمستقبل الدولة الاردنية كدوله حديثة بقيادة هاشمية حديثة إيضاً.
وردا على إستفسار قال يونس: أتصور إن الملك يرسي قواعد lلمغنا كارتا إردنية Magna Carta، تتحول فيها الملكية الاردنية إلى ملكية عصرية ودستوريه على غرار الملكييه البريطانية، وذلك ليس فقط تمشيا مع العصر وانما لضمان بقاء العائلة الهاشمية لـ 500 سنة قادمة.
وقال: إن عمر الملكييه البريطانية يزيد عن الألف سنة ولم يكون ذلك ليتم لولا مرونة هذه الملكية وتحولها مع الزمن. فقبل 800 عام منح الملك البريطاني جون الأول الحقوق المدنية والدستورية لشعبه الذي تحول من رعية إلى مواطنين يملكون زمام الحكم بايديهم حسب الدستور.
ومن هنا بقيت الملكييه البريطانية على العرش لمدة 800 سنة اخرى فبدون تغيير.ومرونة، وإرساء ديمقراطية حديثة يكون فيه الحكم للشعب، ويكون فيها الاقتصاد حر، فسوف تتحول الدولة الاردنية إلى ديناصور منقرض أو يتم إبتلاعها من قبل الدول المجاوره.
إعتبر الكاتب والباحث المتخصص في الشئون العربية والأردنية في واشنطن علي يونس أن ما نقلته مجلة أتلانتك الأمريكية الشهيرة مؤخرا عن الملك عبدلله الثاني بخصوص القضايا الداخلية يشكل أفكار الملك الحقيقية تجاه الإصلاح السياسي والإقتصادي في المملكة.
وشدد يونس الذي يقيم في واشنطن ويعتبر من الخبراء الأردنيين القلائل في الإعلام الأمريكي على أن مجلة أتلانتك تأسست عام 1857 وتعتبر لذلك عريقة جدا وما قاله الملك فيها يعبر عن تصوراته بخصوص الإصلاح في بلاده.
وقال يونس في شروحات بأن ما نقل عن الملك عبد الله لا يمكن إعتباره مفاجئا للإدارة الأمريكية أو للسياسيين الغربيين عموما فهو معروف عنه هنا في واشنطن بانه إصلاحي وديمقراطي الأفكار.
وكانت تصريحات منقولة على لسان الملك عبد الله في مجلة أتلانتك الأمريكية قد أثارت عاصفة من الجدل.
وشرح يونس إن ما قاله الملك ليس بجديد ونقده للمخابرات الاردنية وقوى اليمين الاردني المتطرف المعادي لنصف الشعب الأردني من اصل الفلسطينيين انما يسير بالدولة الاردنية ومعهم الهاشمييين إلى الهلاك.
هذه الأفكار - يضيف يونس- عبر عنها الملك في مقدمته الطبعة الجديدة 2011 حول الربيع العربي, في كتابه (فرصتنا الأخيرة) وكلام الملك في الحقيقة هو كلام تقدمي جداً ويحمل روية واعية لمستقبل الدولة الاردنية كدوله حديثة بقيادة هاشمية حديثة إيضاً.
وردا على إستفسار قال يونس: أتصور إن الملك يرسي قواعد lلمغنا كارتا إردنية Magna Carta، تتحول فيها الملكية الاردنية إلى ملكية عصرية ودستوريه على غرار الملكييه البريطانية، وذلك ليس فقط تمشيا مع العصر وانما لضمان بقاء العائلة الهاشمية لـ 500 سنة قادمة.
وقال: إن عمر الملكييه البريطانية يزيد عن الألف سنة ولم يكون ذلك ليتم لولا مرونة هذه الملكية وتحولها مع الزمن. فقبل 800 عام منح الملك البريطاني جون الأول الحقوق المدنية والدستورية لشعبه الذي تحول من رعية إلى مواطنين يملكون زمام الحكم بايديهم حسب الدستور.
ومن هنا بقيت الملكييه البريطانية على العرش لمدة 800 سنة اخرى فبدون تغيير.ومرونة، وإرساء ديمقراطية حديثة يكون فيه الحكم للشعب، ويكون فيها الاقتصاد حر، فسوف تتحول الدولة الاردنية إلى ديناصور منقرض أو يتم إبتلاعها من قبل الدول المجاوره.
القدس العربي

التعليقات