تحت رعاية عميد كلية التربية بجامعة الاقصى عقد ندوة ثقافية بعنوان تأثير الدراما التركية على تربية الشباب الفلسطيني
غزة - دنيا الوطن
تحت عميد كلية التربية بجامعة الاقصى عقد قسم اصول التربية ندوة ثقافية بعنوان تأثير الدراما التركية على الشباب الفلسطيني وذلك في قاعة المؤتمرات بجامعة الاقصى بخانيونس, وذلك بحضور كلا من عميد كلية التربية الدكتور محمد صادق والاستاذ الدكتور صلاح الدين حماد رئيس قسم اصول التربية بجامعة الاقصى والدكتور ابراهيم صالحه استاذ الاعلام التربوي بجامعة الاقصى والدكتور نافذ الجعب المحاضر ومساعد رئيس قسم اصول التربية والدكتورة رندة شرير رئيس قسم اصول التربية سابقا بجامعة الاقصى إضافة الى لفيف من اعضاء هيئة التدريس وطالبات جامعة الاقصى.
تحت عميد كلية التربية بجامعة الاقصى عقد قسم اصول التربية ندوة ثقافية بعنوان تأثير الدراما التركية على الشباب الفلسطيني وذلك في قاعة المؤتمرات بجامعة الاقصى بخانيونس, وذلك بحضور كلا من عميد كلية التربية الدكتور محمد صادق والاستاذ الدكتور صلاح الدين حماد رئيس قسم اصول التربية بجامعة الاقصى والدكتور ابراهيم صالحه استاذ الاعلام التربوي بجامعة الاقصى والدكتور نافذ الجعب المحاضر ومساعد رئيس قسم اصول التربية والدكتورة رندة شرير رئيس قسم اصول التربية سابقا بجامعة الاقصى إضافة الى لفيف من اعضاء هيئة التدريس وطالبات جامعة الاقصى.
وقدت بدأت الندوة بآيات من الذكر الحكيم تلاه كلمة الدكتور نافذ الجعب الدى قام بدوره بتقديم المشاركين في الندوة متحدثا عن التأثير السلبي للدراما التركية لما تحتويه من ثقافة غريبة عن مجتمعنا الفلسطيني مؤكدا على ان هناك حالات طلاق كان سببها الدراما التركية اضافة الى تقليد الاطفال للكثير من المشاهد التي تضمنها الدراما التركية ثم تحدث الدكتور محمد صادق عن اهمية عقد هده الندوات لبناء جيل شبابي مثقف وواعى في ظل الصراع الحضاري والثقافي مؤكدا على ان مجتمعنا الفلسطيني يمتلك الكثير من مقومات الحضارة ما يؤهله لان يكون قدوة لباقي الأمم والشعوب في العالم فضلا عما يمتلكه من قيم وعادات وتقاليد وأعراف وأخلاق نابعة من العقيدة الاسلامية ، مؤكدا على ان هده الندوة جاءت للتعرض تأثير المسلسلات التلفزيونية التركية على تربية الشباب الفلسطيني التي لاقت رواجا منقطع النظير في أوساط مجتمعنا الفلسطيني بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام الذي بات يقلدها ويحاكيها ويخصص لها الوقت الكافي لمشاهدتها والإنصات إليها
وكما اشار الدكتور محمد صداق على اسباب انتشار هذه المسلسلات هو احتواؤها على العادات والطقوس القريبة للبيئة العربية. وإنها عالجت قضايا اجتماعية تمثل الواقع العربي وحب المشاهد لهذا النوع من الدراما, اضافة الى الجودة العالية في الانتاج من حيث الاضاءة والصوت المناظر الطبيعية الخلابة في ظل غياب الدراما الفلسطينية التي من شانها ان تشد انتباه المشاهدين لمتابعتها والابتعاد عن المسلسلات التركية
هذا وقد دعي الدكتور محمد صادق على ضرورة اجراء ابحاث ودراسات عربية للتعرف على تأثير الدراما التركية على المجتمع الفلسطيني لمعالجتها بالأساليب العلمية منوها على ان يقوم قسم اصول التربية بتبني هده المبادرة في اعداد الدراسات البحثة حول تأثير الدراما التركية على المجتمع الفلسطيني.
ومن جانب اخر القى الدكتور صلاح الدين حماد رئيس قسم اصول التربية كلمة اكد من خلالها على ان البرامج الدرامية هي وسيلة ناجحة تتخذها الكثير من الدول الكبرى لنشر ثقافتها وأخلاقها وعاداتها الاجتماعية وقيمها بين دول العالم المختلفة، لتحقيق اغراض اقتصادية وسياسية واجتماعية, مؤكدا على ان الدراما التركية ساهمت بشكل كبير في زيادة صادرات الازياء التركية للوطن العربي بما نسبته 80% , اضافة الى تحويل السياحة من الدول العربية الى تركيا وهدا دلالة على التأثير الثقافي للدراما التركية على المشاهد العربي, أضافة الى ان الكثير من المواليد سميت بأسماء ابطال الدراما التركية مثل ( مهند – ونور – وسمر), ومن ناحية اخرى دعى الدكتور صلاح حماد على ضرورة تبني خطة تربوية شاملة تشارك بها كافة مؤسسات التربية بالمجتمع الفلسطيني لأتخاد التدابير الازمة لمواجهة الدراما التركية لأنها تحمل في طياتها الكثير من الثقافة الغربية التي تتعارض مع قيمنا واخلاقنا وثقافتنا الاسلامية
ومن جانب اخر اكد الدكتور ابراهيم صالحه استاذ الاعلام التربوي بقسم اصول التربية بجامعة الاقصى على ان اكثر المسلسلات التركية التي لها تأثير واضح على الشباب الفلسطيني من كلا الجنسين هو مسلسل نور ومهند، وسنوات الضياع، و لحظة وداع، ومسلسل دموع الورد، و العشق الممنوع، مشير الى انه هده المسلسلات عبارة عن مجموعة من الاجزاء أي قد يصل عدد حلقاتها إلى 200 حلقة وأكثر في بعض المسلسلات.. ومع ذلك لا يشعر المشاهد بالملل وان جميع هده المسلسلات قد حازت على نسبة عالية من المتابعة من قبل الشباب العربي مؤكد على هناك العديد من الدراسات الإعلامية والتربوية والاجتماعية توصلت الى ما نسبته 75% من فتيات الوطن العربي يتابعون هده الدراما وأنهم يؤجلون كافة الاعمال البينية والدراسة وزيارة الأقارب آدا كانت تتعارض مع موعد عرض هده المسلسلات التركية وانهم مستعدون لسهر متأخر لمتابعة بث الاعادة للمسلسلات, مشيرا الى ان الدراما التركية لا تستهدف الكبار فقط انما هى تستهدف الصغار والشباب والمسنين على حد سواء وانها لا زالت تلقى إقبالاً شعبياً منقطع النظير بالمجتمعات العربية مؤكدا على انه لا يختلف اثنان على أن هذه المسلسلات المدبلجة تعد خطراً على قيم المجتمع الإسلامي وأخلاقياته، وهي من المحرمات لأنها تدعوا الى الرذيلة والانحلال الخلقي. منوهاً على ان الخطورة في الدراما التركية هو انها تقدم ثقافة غربية على اساس انها ثقافة عربية اسلامية
ومن جانب اخر استعرض صالحه النقاط الأساسية التي تحملها الدراما التركية لغرسها وإكسابها لدى المشاهدين العرب بشكل عام والمشاهد الفلسطيني بشكل خاص هو حث الفتيات المتزوجات أن يخرجن مع غير أزواجهن دون حسيب أو رقيب وحث الشباب على مصاحبة الفتيات وإقامة علاقات غير شرعية إضافة إلى عرضها صور ومشاهد ولقطات مثيرة تأثر بالسلب على المراهقين ودعوتهم لتمثيلها وممارستها و كما اكد على ان الدراما التركية تركز للدعوة إلى الخيانة الزوجية مع المحرمات مثل العم وزوج الأخ و زوج الأخت وهدا ما يمكن إتاحته داخل البيوت المستورة, إضافة إلى دعوتها الدعوة للتقليد الثقافي السلبي مثل ارتداء الملابس الغير مستورة للفتيات وهدا ما رأيناه ينتشر في بيوت الازياء النسائية بمجتمعنا الفلسطيني مؤكدا على أن كل ما يعرض في هذه المسلسلات هو سيء من الناحية الأخلاقية وأنها تتنافى مع معتقداتنا وقيمنا الإسلامية متسائلا ماذا سيحدث لو استمر عرض مثل هذه المسلسلات لسنوات مقبلة و استمر شبابنا في متابعتها.
وفى نهاية كلمته دعا الدكتور ابراهيم صالحه وزارة الاوقاف والشؤون الدينية على التنبيه على أئمة المساجد لما لهم تأثير قوى لتوعية اولياء الامور بخطورة متابعة الدراما التركية وحثهم على مقاطعتها داعيا ايضا وزارة الاعلام والثقافة على ضرورة انتاج الدراما فلسطينية تنقل للمشاهدين الثقافة الاسلامية وتكون منافس قوى للدراما التركية, كما دعا وزارة التربية والتعليم على ضرورة توعية الطلبة واولياء الامور بأهداف الدراما التركية وضرورة الابتعاد عنها لخطورتها على مجتمعنا الفلسطيني.
وفى نهاية الندوة تم فتح باب النقاش مع الطلاب تم خلالها الإجابة على استفسارات الطلاب مطالبين بضرورة عقد المزيد من الندوات الثقافية حول تأثيرات الدراما التركية وكيفية التصدي لها.

التعليقات