عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

برنامج غزة للصحة النفسية يشارك في ورشة عمل بعنوان المنهجية الأمثل في علاج حالات الجنوح

رام الله - دنيا الوطن
شارك أمس برنامج غزة للصحة النفسية ممثلاً بالدكتور نمر أبو زرقةالطبيب النفسي بالبرنامج في ورشة العمل التي نظمها مركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية ومركز شرطة خانيونس والتي كانت بعنوان "المنهجية الأمثل في علاج حالات الجنوح"، بحضور 30 من ضباط وأعضاء الشرطة والعديد من ممثلي المؤسسات الحكومية والغير حكومية، وذلك في قاعة جمعية إعمار بمدينة خانيونس.

وخلال الورشة قدم د.أبو زرقة ورقة عمل بعنوان "الإدمان والأمراض النفسية" تطرق خلالها إلى تعريف الإدمان* *والمخدرات على أنها ظاهرة خطيرة ومواد أشبه بالسموم ما من مجتمع تفشت به هذه الظاهرة إلا وكانت العواقب وخيمة سواء على الفرد أو الاسرة أو المجتمع ولا يدرك هذه الخطورة إلا من وقع في شر هذه المخدرات كالمدمنين أو أسرهم ومن يتعامل معهم، مشدداً على خطورة هذه الظاهرة لأن نهاية المدمن إما الموت أو الجنون.

وأشار د.أبو زرقة إلى العلاقة بين المخدرات والجنون حيث يستهين بعض الناس ببعض أنواع المخدرات كالحشيش مثلاً، فالحشيش يعتبر من المهلوسات وقد يساعد على تفجير الأمراض العقلية لا سيما عند بعض الأشخاص الذين كان لديهم نوبات من الذهان، منوهاً إلى الظاهرة الجديدة المتفشية بين الشباب وهي شرب الترامال وانتشاره بصورة مرضية في المجتمع، موضحاً أن الترامادول هو من مشتقات الأفيون ولذلك فإن الاقلاع عنه يؤدي إلى أعراض إنسحابية تماماً كأي مادة مخدرة أخرى، حيث يعاني أغلب المرضى من قلة النوم، والشعور بالضيق، والاختناق، وآلام المفاصل والعضلات وهذه ما تسمى بالأعراض الانسحابية.

وشدد د.أبو زرقة على أن محاربة المخدرات هي واجب وطني وديني نظراً لما لها من نتائج مدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع، مطالباً الجميع الوقوف عند مسئولياته وبذل الجهد المطلوب للوصول إلى مجتمع سليم خال من المخدرات حيث أن المشكلة تربوية، صحية، إجتماعية، سياسيه، دينيه، فالكل عليه أن يقوم بواجبه سواء الأسره ودورها في مراقبة الأولاد، أو المدرسة والمدرسين وكذلك رجال الشرطة والقضاء لوضع حد لتجار ومروجي المخدرات، وأيضاً رجال الدين والإرشاد الديني ومن ثم علاج وتأهيل المدمنين.

كما طالب قيادة الشرطة الفلسطينية العمل على تحسين وضع السجون والسجناء، وذلك من خلال تحويل السجون إلى مراكز تأهيل حقيقية وليس أماكن للعقاب لأن العقاب وحده لا يعتبر وسيلة ناجعة لوضع حد لظاهرة الادمان.

التعليقات