محافظة نابلس توجه رسالة الى باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الامريكية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحن الموقعين ادناه في محافظة نابلس ، قوى وفصائل م . ت . ف  وبلدية نابلس والغرفة التجارية وجامعة النجاح الوطنية وجامعة القدس المفتوحة مركز نابلس والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ، نود أن نسجل شديد احتجاجنا على زيارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما للمنطقة ، والتي تشمل دولة الاحتلال ودولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية ، لأننا نرى بأنها تأتي لتؤكد مجدداً على وقوف امريكا إلى جانب آخر احتلال في العالم والسعي لإرضاء دولة الاحتلال ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو .

إن هذا الحرص الأمريكي على مساندة الاحتلال ، يعكس بالضرورة استمرار نهج الانحياز الأعمى للاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته ومقدراته .

إن الإدارة الأمريكية ممثلة برئيسها اوباما ، ما زالت تمارس سياسة الكيل بمكيالين وتواصل التعامل مع الأحداث في المنطقة بمعايير مزدوجة  ، الأمر الذي يفقدها أهليتها ومصداقيتها لان تكون وسيطاً نزيهاً في العملية السياسية ، فكيف لها أن تلعب هذا الدور وهي تبارك وتدعم ممارسات الاحتلال على الأرض ؟! وكيف لنا أن نصدق ادعاء امريكا بأنها تسعى لصنع السلام وإنهاء الصراع وهي تواصل توفير حمايتها لدولة الاحتلال ، من خلال مواصلة استخدام حق النقض الفيتو ، مما أتاح لدولة الاحتلال بأن تكون دولة فوق القانون الدولي ، حيث لا احد في العالم يستطيع مساءلة ومحاسبة إسرائيل على أفعالها واعتداءاتها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل .

إننا نعتقد بأن استمرار أمريكا في إتباع ذات السياسات إزاء الصراع من شأنه تكريس الاحتلال والمساهمة في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية المشروعة ممثلة بالعودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة في حدود الرابع من حزيران عام 67 بعاصمتها القدس الشريف.

إن شعبنا الفلسطيني يتوقع من شعوب ودول العالم الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته الوطنية العادلة ويدعم نضاله المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي وتمكينه من تحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال أسوة بباقي شعوب الأرض .

إن شعبنا سيبقى ينظر إلى أمريكا على أنها شريك للاحتلال في الظلم الواقع عليه حتى تتغير سياساتها تجاه حقوقه وثوابته الوطنية ، من هنا ، فإننا ندعو الشعب الأمريكي إلى ممارسة الضغط على إدارته حتى تغير مواقفها الداعمة للاحتلال والمتنكرة لحقوق شعبنا الذي يسعى إلى تأمين مستقبل مشرف لأبنائنا كباقي أبناء البشر في ظل دولة مستقلة تساهم إلى جانب  دول العالم في تقدم البشرية وازدهارها .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعليقات