في ذكرى الكرامة : كل التحية للمدافعين عن حقوقهم وكرامة أمتهم في فلسطين
غزة - دنيا الوطن
وجهت الجبهة العربية الفلسطينية في بيان لها بذكرى الكرامة : كل التحية للمدافعين عن حقوقهم وكرامة أمتهم في فلسطين
وفي نص البيان:
يا جماهير شعبنا العظيم:
في مثل هذا اليوم قبل خمس وأربعون عاما سجل المقاتل الفلسطيني ملحمة تاريخية في الصمود، حين تصدت الثورة الفلسطينية الوليدة للمخطط الصهيوني بتصفيتها فجاء ذلك العدو المجرم إلى ذلك المخيم الصغير "الكرامة"على ضفاف نهر الأردن بكل عتاده وترسانة حربه مزهوا بانتصاره في نكسة حزيران عام 1967م التي ألمت بأمتنا العربية، ومعتقداً انه سيجتث في نزهة سريعة بعض الفدائيين الفلسطينيين وسيقضي على المقاومة الفلسطينية الآخذة في التنامي، فكانت الكرامة نقطة تحول من اليأس إلى الأمل لتؤكد أن المقاومة والصمود والإيمان العميق بالحق لا يمكن أن يتزحزح أمام العدوان مهما بلغت قوته واشتدت وطأته. ولتشكل علامة فارقة في تاريخ وفكر شعبنا وامتنا، فلقد أدرك شعبنا أن موازين القوى التي تميل لصالح العدو لا يمكن
أن تكسر إرادة شعب أو تدفعه للتنازل عن حقوقه الثابتة، وان قوة العدو وترسانة حربه مهما كبرت فإنها لن تمنحه الأمن والاستقرار ما لم ينعم بهما شعبنا، ولعل تجربة العقود الماضية من المواجهة مع العدو تؤكد أن شعبنا الفلسطيني لن يتخلى ولن يفرط بأي من حقوقه الوطنية وانه مصمم على نيلها كاملة مهما بلغت التضحيات.
يا جماهير شعبنا الأبي:
تأتي معركة الكرامة هذا العام مترافقة مع زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمنطقة والتي أكد فيها انحيازه التام والمطلق لإسرائيل محاولا ذر الرماد في العيون بتأكيد التزام بلاده بإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الوقت الذي يؤكد فيه التزامه بتفوق إسرائيل امنيا ومواصلة دعمها عسكريا وماليا، في الوقت الذي
تواصل فيه إسرائيل التنكر لكل الحقوق الفلسطينية وتستمر في التهرب من استحقاقات السلام بل وتمعن في تحدي العالم بأكمله وعلى رأسهم الولايات المتحدة ذاتها بمواصلة الاستيطان الذي
وجهت الجبهة العربية الفلسطينية في بيان لها بذكرى الكرامة : كل التحية للمدافعين عن حقوقهم وكرامة أمتهم في فلسطين
وفي نص البيان:
يا جماهير شعبنا العظيم:
في مثل هذا اليوم قبل خمس وأربعون عاما سجل المقاتل الفلسطيني ملحمة تاريخية في الصمود، حين تصدت الثورة الفلسطينية الوليدة للمخطط الصهيوني بتصفيتها فجاء ذلك العدو المجرم إلى ذلك المخيم الصغير "الكرامة"على ضفاف نهر الأردن بكل عتاده وترسانة حربه مزهوا بانتصاره في نكسة حزيران عام 1967م التي ألمت بأمتنا العربية، ومعتقداً انه سيجتث في نزهة سريعة بعض الفدائيين الفلسطينيين وسيقضي على المقاومة الفلسطينية الآخذة في التنامي، فكانت الكرامة نقطة تحول من اليأس إلى الأمل لتؤكد أن المقاومة والصمود والإيمان العميق بالحق لا يمكن أن يتزحزح أمام العدوان مهما بلغت قوته واشتدت وطأته. ولتشكل علامة فارقة في تاريخ وفكر شعبنا وامتنا، فلقد أدرك شعبنا أن موازين القوى التي تميل لصالح العدو لا يمكن
أن تكسر إرادة شعب أو تدفعه للتنازل عن حقوقه الثابتة، وان قوة العدو وترسانة حربه مهما كبرت فإنها لن تمنحه الأمن والاستقرار ما لم ينعم بهما شعبنا، ولعل تجربة العقود الماضية من المواجهة مع العدو تؤكد أن شعبنا الفلسطيني لن يتخلى ولن يفرط بأي من حقوقه الوطنية وانه مصمم على نيلها كاملة مهما بلغت التضحيات.
يا جماهير شعبنا الأبي:
تأتي معركة الكرامة هذا العام مترافقة مع زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمنطقة والتي أكد فيها انحيازه التام والمطلق لإسرائيل محاولا ذر الرماد في العيون بتأكيد التزام بلاده بإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الوقت الذي يؤكد فيه التزامه بتفوق إسرائيل امنيا ومواصلة دعمها عسكريا وماليا، في الوقت الذي
تواصل فيه إسرائيل التنكر لكل الحقوق الفلسطينية وتستمر في التهرب من استحقاقات السلام بل وتمعن في تحدي العالم بأكمله وعلى رأسهم الولايات المتحدة ذاتها بمواصلة الاستيطان الذي
اعتبره العالم اجمع عقبة حقيقية في طريق السلام.
مؤكدين إن السلام الحقيقي لا يحتاج إلى تأكيدات وتصريحات من إدارة اوباما التي أثبتت عجزها عن ممارسة أي ضغط على إسرائيل طوال سنوات ولايتها الأولى .
يا جماهير شعبنا المناضل:
ونحن نستذكر معركة الكرامة ودروسها نستحضر تلك الروح الوحدوية التي صنعت هذا الانتصار التاريخي لنؤكد انه ما كان ليتحقق لولا تلك الوحدة الرائعة التي سجلها المقاتلون الفلسطينيون بمختلف توجهاتهم السياسية والأيدلوجية، الذين جمعهم الهدف والمصير المشترك، وما أحوجنا اليوم لهذه الروح لننفض عنا غبار الانقسام وندرك جميعاً أن المعركة مع الاحتلال لا زالت متواصلة وانه لا طريق لتحقيق النصر إلا بوحدتنا الوطنية أولى مقومات الصمود لشعبنا والأساس الذي ننطلق منه في مواجهتنا للتحديات والمخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، مؤكدين في
هذا السياق أن التباطوء في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام لا يخدم شعبنا ولا زال يشوه من صورة الفلسطيني التي رسمها بالدم والتضحيات طوال العقود الطويلة الماضية، ومؤكدين أيضا على ضرورة تزامن تشكيل الحكومة مع تحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ليقول شعبنا كلمته ويحدد مصيره ومستقبله الوطني وحتى لا تتحول الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام إلى محاولات لإدارة الانقسام والتعايش معه، مشددين على أن تحقيق المصالحة وإزالة كافة أثار الانقسام هي المدخل لتصويب وضعنا الفلسطيني ولاستنهاض الهمم من اجل مواصلة
نضالنا حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
يا جماهير شعبنا الباسل:
تأتي ذكرى معركة الكرامة متلازمة مع يوم الأم في تأكيد فريد بأن الأم الفلسطينية التي تمثل لشعبنا الأرض والجذور والكرامة الفلسطينية تستحق هذا الانتصار كهدية تتوسمها الأم الفلسطينية في يومها مفتخرة بأنها منجبة الأبطال ومربية الرجال وشريكتهم في الحفاظ على الكرامة صامدة في الخندق الأول دفاعاً
عن حقوق شعبنا وعن كرامة امتنا، فكل التحية لامنا فلسطين وكل التحية لأمهاتنا الفلسطينيات اللواتي غرسن فينا عشق الأرض ورسخن فينا الإيمان بحقوقنا وبحتمية الانتصار
كل التحية لشهداء معركة الكرامة ولكافة شهداء شعبنا وامتنا .. وكل التحية لأسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال وعهدا أن نواصل النضال حتى تحقيق النصر.
معاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية
يا جماهير شعبنا المناضل:
ونحن نستذكر معركة الكرامة ودروسها نستحضر تلك الروح الوحدوية التي صنعت هذا الانتصار التاريخي لنؤكد انه ما كان ليتحقق لولا تلك الوحدة الرائعة التي سجلها المقاتلون الفلسطينيون بمختلف توجهاتهم السياسية والأيدلوجية، الذين جمعهم الهدف والمصير المشترك، وما أحوجنا اليوم لهذه الروح لننفض عنا غبار الانقسام وندرك جميعاً أن المعركة مع الاحتلال لا زالت متواصلة وانه لا طريق لتحقيق النصر إلا بوحدتنا الوطنية أولى مقومات الصمود لشعبنا والأساس الذي ننطلق منه في مواجهتنا للتحديات والمخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، مؤكدين في
هذا السياق أن التباطوء في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام لا يخدم شعبنا ولا زال يشوه من صورة الفلسطيني التي رسمها بالدم والتضحيات طوال العقود الطويلة الماضية، ومؤكدين أيضا على ضرورة تزامن تشكيل الحكومة مع تحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ليقول شعبنا كلمته ويحدد مصيره ومستقبله الوطني وحتى لا تتحول الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام إلى محاولات لإدارة الانقسام والتعايش معه، مشددين على أن تحقيق المصالحة وإزالة كافة أثار الانقسام هي المدخل لتصويب وضعنا الفلسطيني ولاستنهاض الهمم من اجل مواصلة
نضالنا حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
يا جماهير شعبنا الباسل:
تأتي ذكرى معركة الكرامة متلازمة مع يوم الأم في تأكيد فريد بأن الأم الفلسطينية التي تمثل لشعبنا الأرض والجذور والكرامة الفلسطينية تستحق هذا الانتصار كهدية تتوسمها الأم الفلسطينية في يومها مفتخرة بأنها منجبة الأبطال ومربية الرجال وشريكتهم في الحفاظ على الكرامة صامدة في الخندق الأول دفاعاً
عن حقوق شعبنا وعن كرامة امتنا، فكل التحية لامنا فلسطين وكل التحية لأمهاتنا الفلسطينيات اللواتي غرسن فينا عشق الأرض ورسخن فينا الإيمان بحقوقنا وبحتمية الانتصار
كل التحية لشهداء معركة الكرامة ولكافة شهداء شعبنا وامتنا .. وكل التحية لأسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال وعهدا أن نواصل النضال حتى تحقيق النصر.
معاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية
الجبهة العربية الفلسطينية
21 آذار 2013
21 آذار 2013

التعليقات