أبو هلال: زيارة أوباما لدعم الاحتلال وإحياء المفاوضات مع السلطة وتجميد المصالحة
غزة - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن زيارة رئيس الولايات المتحدة تأتي في سياق تقديم الدعم للكيان الصهيوني وإحياء المفاوضات العبثية وتجميد المصالحة الفلسطينية.
جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء عبر قناة الأقصى الفضائية في نشرة المساء تعقيباً على زيارة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما للكيان وبعض المدن الفلسطينية وذلك يوم الاربعاء الموافق (20/3) بمدينة غزة.
وأوضح, الأمين العام للحركة أن أوباما جاء ليملي تعليماته على السلطة الفلسطينية, بعد الإجماع الذي أجمع عليه أعضاء الكونجرس الامريكي بتقديم الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني, والضغط على السلطة وعلى محمود عباس حتى لا يستغل أي موقع للسلطة في الأمم المتحدة لملاحقة الكيان.
وأكد, أبو هلال على أن شعبنا الفلسطيني هو من دفع ثمن هذه الزيارة التي جمدت المصالحة بتجميد إجراءاتها على الأرض ووقف الحوار الداخلي وتعزيز التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال, وأشار موضحاً أن ما جرى في الضفة من ملاحقات متزايدة لأبناء شعبنا وللمقاومة هو بمثابة إثبات حسن للنوايا, واستهجن رفع خارطة فلسطين التاريخية إكراماً لأوباما.
وأوضح, الأمين العام أن هذه الزيارة عبثية ولن تأتي بأي جديد للمنطقة سوى المزيد من الانحياز للكيان الصهيوني وتقديم أكبر قدر من الدعم بكافة أشكاله, وأشاد بالموقف الفلسطيني الشعبي والفصائلي الذي خرج مندداً لهذه الزيارة معتبرها نذير شؤم على القضية والمصالحة الفلسطينية.
وأشار, أبو هلال إلى أن أوباما غير مرحب به في فلسطين فهو الحليف الأكبر للاحتلال, والذي يتغنى بقوله أن أرض فلسطين هي أرض "اليهود" منذ آلاف السنين.
وأردف أبو هلال بقوله:" أبو مازن لن يتجرأ ويطالب أوباما بشيء بل سينتظر تعليمات الإدارة الأمريكية بعودة المفاوضات مع الاحتلال ودعم التنسيق الأمني.
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن زيارة رئيس الولايات المتحدة تأتي في سياق تقديم الدعم للكيان الصهيوني وإحياء المفاوضات العبثية وتجميد المصالحة الفلسطينية.
جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء عبر قناة الأقصى الفضائية في نشرة المساء تعقيباً على زيارة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما للكيان وبعض المدن الفلسطينية وذلك يوم الاربعاء الموافق (20/3) بمدينة غزة.
وأوضح, الأمين العام للحركة أن أوباما جاء ليملي تعليماته على السلطة الفلسطينية, بعد الإجماع الذي أجمع عليه أعضاء الكونجرس الامريكي بتقديم الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني, والضغط على السلطة وعلى محمود عباس حتى لا يستغل أي موقع للسلطة في الأمم المتحدة لملاحقة الكيان.
وأكد, أبو هلال على أن شعبنا الفلسطيني هو من دفع ثمن هذه الزيارة التي جمدت المصالحة بتجميد إجراءاتها على الأرض ووقف الحوار الداخلي وتعزيز التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال, وأشار موضحاً أن ما جرى في الضفة من ملاحقات متزايدة لأبناء شعبنا وللمقاومة هو بمثابة إثبات حسن للنوايا, واستهجن رفع خارطة فلسطين التاريخية إكراماً لأوباما.
وأوضح, الأمين العام أن هذه الزيارة عبثية ولن تأتي بأي جديد للمنطقة سوى المزيد من الانحياز للكيان الصهيوني وتقديم أكبر قدر من الدعم بكافة أشكاله, وأشاد بالموقف الفلسطيني الشعبي والفصائلي الذي خرج مندداً لهذه الزيارة معتبرها نذير شؤم على القضية والمصالحة الفلسطينية.
وأشار, أبو هلال إلى أن أوباما غير مرحب به في فلسطين فهو الحليف الأكبر للاحتلال, والذي يتغنى بقوله أن أرض فلسطين هي أرض "اليهود" منذ آلاف السنين.
وأردف أبو هلال بقوله:" أبو مازن لن يتجرأ ويطالب أوباما بشيء بل سينتظر تعليمات الإدارة الأمريكية بعودة المفاوضات مع الاحتلال ودعم التنسيق الأمني.

التعليقات