وزارة التربية والتعليم تستنكر جريمة الاعتقال الجماعي لطلبة مدارس البلدة القديمة في الخليل
الخليل - دنيا الوطن
تستنكر وزارة التربية والتعليم الجريمة التي ارتكبتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء ضد أبنائها الطلبة في مدارس البلدة القديمة في الخليل، حيث قامت باعتقال 60 طالباً وإيقافهم ونقلهم إلى بؤر للتوقيف بشكل غير قانوني وغير أخلاقي، تجاوزاً لكافة الأعراف الدولية والإنسانية ودون أدنى
احترام لحقوق الإنسان، ولطفولتهم البريئة.
وفي هذا المقام تناشد وزارة التربية كافة المؤسسات الإنسانية والدولية التدخل العاجل للإفراج عن بقية الطلبة المحتجزين حيث أطلقت سراح جزء منهم فقط، خاصة وان معظمهم طلبة في المرحلة الأساسية " الابتدائية " ومن طلبة الصف الأول
في عمر 6 سنوات.
كما تستهجن وزارة التربية المبررات التي ساقتها قوات الاحتلال لتبرير فعلتها بحق الطلبة أثناء توجههم لمدارسهم صباح هذا اليوم بحجة إلقاء الحجارة عليهم من قبل الطلبة، متناسين اعتداءات مستوطنيهم اليومية ضد أبنائنا الطلبة، واستفزازاتهم لهم، ومنعهم من الوصول إلى مدارسهم.
كما تحمل وزارة التربية الاحتلال والمستوطنين كافة المسؤولية حول مصير أبنائها الطلبة.
وتؤكد الوزارة أن ما قامت به قوات الاحتلال في مدينة الخليل يسهم في ترويع الأطفال وتهديد حياتهم، بدوافع عنصرية تستهدف إفراغ مدينة الخليل وتهويدها وتجهيل الطلبة الفلسطينيين وحرمانهم من حقهم في التعليم.
وعليه فإن وزارة التربية تناشد كافة الجهات الدولية الحقوقية و الإعلامية والإنسانية منها للمساهمة في فضح ممارسات الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين والأسرة التربوية بشكل يومي، والتدخل الفوري للإفراج عن هؤلاء الأطفال للعودة إلى بيوتهم بأمان وكذلك الإفراج عن جميع الأطفال قيد الاعتقال.
تستنكر وزارة التربية والتعليم الجريمة التي ارتكبتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء ضد أبنائها الطلبة في مدارس البلدة القديمة في الخليل، حيث قامت باعتقال 60 طالباً وإيقافهم ونقلهم إلى بؤر للتوقيف بشكل غير قانوني وغير أخلاقي، تجاوزاً لكافة الأعراف الدولية والإنسانية ودون أدنى
احترام لحقوق الإنسان، ولطفولتهم البريئة.
وفي هذا المقام تناشد وزارة التربية كافة المؤسسات الإنسانية والدولية التدخل العاجل للإفراج عن بقية الطلبة المحتجزين حيث أطلقت سراح جزء منهم فقط، خاصة وان معظمهم طلبة في المرحلة الأساسية " الابتدائية " ومن طلبة الصف الأول
في عمر 6 سنوات.
كما تستهجن وزارة التربية المبررات التي ساقتها قوات الاحتلال لتبرير فعلتها بحق الطلبة أثناء توجههم لمدارسهم صباح هذا اليوم بحجة إلقاء الحجارة عليهم من قبل الطلبة، متناسين اعتداءات مستوطنيهم اليومية ضد أبنائنا الطلبة، واستفزازاتهم لهم، ومنعهم من الوصول إلى مدارسهم.
كما تحمل وزارة التربية الاحتلال والمستوطنين كافة المسؤولية حول مصير أبنائها الطلبة.
وتؤكد الوزارة أن ما قامت به قوات الاحتلال في مدينة الخليل يسهم في ترويع الأطفال وتهديد حياتهم، بدوافع عنصرية تستهدف إفراغ مدينة الخليل وتهويدها وتجهيل الطلبة الفلسطينيين وحرمانهم من حقهم في التعليم.
وعليه فإن وزارة التربية تناشد كافة الجهات الدولية الحقوقية و الإعلامية والإنسانية منها للمساهمة في فضح ممارسات الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين والأسرة التربوية بشكل يومي، والتدخل الفوري للإفراج عن هؤلاء الأطفال للعودة إلى بيوتهم بأمان وكذلك الإفراج عن جميع الأطفال قيد الاعتقال.

التعليقات