عودة مدير لمدرسته بعد غياب 40 عام
غزة - دنيا الوطن - جهاد أحمد
كان أول تعيينه بمدارس وكالة الغوث بهذه المدرسة،وأستمر
بها لمدة 3 سنوات،أي منذ عام 1972م،وحتى العام الدراسي 74/1975م
نعود إلى بداية القصة،حيث كان لي شرف مرافقة المدير المتقاعد الأستاذ/توفيق الحاج،إلى المدرسة (ذكور رفح الابتدائية أ) التي شهدت بدايات عمله بوكالة الغوث،حيث التاريخ الجميل والذكريات العطرة،
أصر الأستاذ/أبو شادي،على الذهاب للمدرسة،وكان يسابقني في المشي،بل وربما كنا نسرع هرولة لنلحق بأستاذنا الفاضل،هو
في شوق عظيم ولهفة شديدة،أذهلني مشاعره العظيمة وعواطفه الفياضة،تكاد الدموع تترقرق من عيونه،عندما وصلنا أخيرا،ونحن نلهث ونسارع الخطوات للحاق به
تسمر واقفا،ووقف ذاهلا،ووقفنا معه إجلالا لهذه المشاعر الفياضة،أحسسنا بالدموع ونحن نشاهده وهو يشير:
هنا كان فصلي،هنا كانت غرفة المدير،هنا وهناك.......ونحن ننصت لكلماته المتدفقة،بحب وحنان،للمدرسة وللتاريخ
والذكريات،بعد صمت حسبناه دهرا،أخرج الجوال ليصور،بوابة المدرسة،ساحتها،صفوفها،شجرها،كان
مبهورا ،خاشعا ...ساهما مسترجعا عبق التاريخ الجميل وذكريات الماضي السعيد.
صدقوني لا أستطيع أن أعبر لكم عن هذا الحدث المؤثر والفريد،لكنني يقينا شعرت بالحب الشديد والفخر والاعتزاز،بهذا
الفارس،وكل عمالقة التعليم،وأحسست بمدى البذل والعطاء،حتى آخر لحظة.
طبعا استقبلنا مدير المدرسة وهو بالمناسبة(أبو شادي)؟؟؟
رحب بنا أشد ترحيب،وإدارة المدرسة،وكان من أجمل اللحظات التي أشاهدها وأنا أرى الأستاذ/أبو شادي الحاج)وهو يتأمل في اسم وشعار المدرسة،في اللوحات الجارية،وتنساب الذكريات الجميلة،عن الماضي السعيد،أخذنا الوقت،وأبو شادي لا يكاد يشعر أننا سوى لحظات بسيطة...
غادرنا المدرسة،ونحن نشكر مديرها وأساتذتها وإدارتها ،ولساننا يلهج بالشكر والثناء العاطر،وقد شعرت بلمحة من الحزن وقد كست وجه(أبو شادي)وكأنه لا يريد أن يترك المدرسة،وأن يبقى ليسترجع عبق الذكريات..والسعادة والهناء.....الذي كان



كان أول تعيينه بمدارس وكالة الغوث بهذه المدرسة،وأستمر
بها لمدة 3 سنوات،أي منذ عام 1972م،وحتى العام الدراسي 74/1975م
نعود إلى بداية القصة،حيث كان لي شرف مرافقة المدير المتقاعد الأستاذ/توفيق الحاج،إلى المدرسة (ذكور رفح الابتدائية أ) التي شهدت بدايات عمله بوكالة الغوث،حيث التاريخ الجميل والذكريات العطرة،
أصر الأستاذ/أبو شادي،على الذهاب للمدرسة،وكان يسابقني في المشي،بل وربما كنا نسرع هرولة لنلحق بأستاذنا الفاضل،هو
في شوق عظيم ولهفة شديدة،أذهلني مشاعره العظيمة وعواطفه الفياضة،تكاد الدموع تترقرق من عيونه،عندما وصلنا أخيرا،ونحن نلهث ونسارع الخطوات للحاق به
تسمر واقفا،ووقف ذاهلا،ووقفنا معه إجلالا لهذه المشاعر الفياضة،أحسسنا بالدموع ونحن نشاهده وهو يشير:
هنا كان فصلي،هنا كانت غرفة المدير،هنا وهناك.......ونحن ننصت لكلماته المتدفقة،بحب وحنان،للمدرسة وللتاريخ
والذكريات،بعد صمت حسبناه دهرا،أخرج الجوال ليصور،بوابة المدرسة،ساحتها،صفوفها،شجرها،كان
مبهورا ،خاشعا ...ساهما مسترجعا عبق التاريخ الجميل وذكريات الماضي السعيد.
صدقوني لا أستطيع أن أعبر لكم عن هذا الحدث المؤثر والفريد،لكنني يقينا شعرت بالحب الشديد والفخر والاعتزاز،بهذا
الفارس،وكل عمالقة التعليم،وأحسست بمدى البذل والعطاء،حتى آخر لحظة.
طبعا استقبلنا مدير المدرسة وهو بالمناسبة(أبو شادي)؟؟؟
رحب بنا أشد ترحيب،وإدارة المدرسة،وكان من أجمل اللحظات التي أشاهدها وأنا أرى الأستاذ/أبو شادي الحاج)وهو يتأمل في اسم وشعار المدرسة،في اللوحات الجارية،وتنساب الذكريات الجميلة،عن الماضي السعيد،أخذنا الوقت،وأبو شادي لا يكاد يشعر أننا سوى لحظات بسيطة...
غادرنا المدرسة،ونحن نشكر مديرها وأساتذتها وإدارتها ،ولساننا يلهج بالشكر والثناء العاطر،وقد شعرت بلمحة من الحزن وقد كست وجه(أبو شادي)وكأنه لا يريد أن يترك المدرسة،وأن يبقى ليسترجع عبق الذكريات..والسعادة والهناء.....الذي كان





التعليقات