المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل يستنكر الاعتداء على علماء لبنان

المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل يستنكر الاعتداء على علماء لبنان
رام الله - دنيا الوطن
أصدر المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل بيانا يستنكر فيه الاعتداء الغاشم على ثلة من علماء ومشايخ أهل السنة والجماعة في دولة لبنان، وخصوصا أن من بين هؤلاء أحد العاملين في مجال الدعوة الإسلامية في البرازيل ألا وهو الشيخ عمر أمامه وتسود حالة من الغضب الشديد جموع مشايخ البرازيل والتي يتواجد فيها عدد كبير من أبناء الجالية المسلمة يصل إلى مليون ونصف مسلم أغلبهم من دولة لبنان .وقد حمل البيان الموقع من رئيس المجلس الشيخ خالد رزق تقي الدين مشاعر التأييد لعلماء ومشايخ أهل السنة في لبنان والجهات التي تمثلهم كدار الفتوى اللبنانية، وطالب المجلس السلطات اللبنانية بتوجيه أشد العقوبة على من قام بهذا الفعل وتوفير الحماية اللازمة للعلماء ودور العبادة .وتوجه المجلس بالنصح لجموع الشعب اللبناني لنبذ مفهوم الطائفية وإعلاء مصلحة الوطن، وترسيخ مفاهيم التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الأديان والمذاهب .مرفق صورة من البيانشعار المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيلصورة جماعية لبعض أعضاء المجلس استنكار
الاعتداء على العلماء في لبنان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد :

يتابع المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل بقلق بالغ، التطاول المستمر على علماء أهل السنة في دولة لبنان، وهو أمر خطير من شأنه أن يدخل البلاد في دوامة الفوضى غير محمودة العواقب، وإزاء هذه الاعتداءات المتكررة فإننا في مجلس
علماء ومشايخ البرازيل نؤكد على مايلي :

أولا : يندد المجلس ويستنكر بشدة الاعتداء الآثم على العلماء والمشايخ في لبنان وخصوصا أن من بينهم أحد العاملين
في حقل الدعوة الإسلامية في البرازيل ألا وهو الشيخ
عمر أمامه .

ثانيا: نعلن عن دعمنا لمؤسسات أهل السنة والجماعة في لبنان وعلى رأسها دار الفتوى اللبنانية وهيئة علماء المسلمين، ونؤكد أن مشاعر الكراهية التي يرعاها البعض سيكتوي بنارها
الجميع .

ثالثا : نطالب الحكومة اللبنانية بتوفير الحماية اللازمة للعلماء ودور العبادة، وتقديم المتورطين في هذا الحادث الإرهابي ليد العدالة وتوقيع أشد العقوبة عليهم .

رابعا: ندعو أبناء الشعب اللبناني لنبذ مفهوم الطائفية وإعلاء مصلحة الوطن، وترسيخ مفاهيم التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الأديان والمذاهب، وآخر دعوانا والحمد لله
رب العالمين .الشيخ
. خالد رزق تقي الدين
رئيس المجلس

ساو باولو – البرازيل

20 مارس 2013

التعليقات