المؤتمر الشبابي يناقش الدور التاريخي والمستقبلي للحركات الشبابية
غزة - دنيا الوطن - وائل أبو محسن
اختتمت الكتلة الإسلامية فعاليات الجلسة الثانية من المؤتمر الشبابي الأول الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي والتي ناقشت محور "الحركة الشبابية وفلسطين الدور التاريخي والمستقبلي " والتي تعقده في فندق الموفنبيك غرب مدينة غزة.
افتتح الجلسة الأستاذ عز الدين صيام منسق الجامعات الغير نظامية في الكتلة الإسلامية بالحديث عن الدور الكبير الذي مارسته الحركات الشبابية في دول الربيع العربي لدعم القضية الفلسطينية .
اللاجئين والساحات الدولية
وفي أولي مواضيع هذا المحور تحدث هشام يعقوب من الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين بلبنان عن دور فلسطينيي الخارج في دعم قضيتهم وتدويرها في الساحات الدولية، والدور الكبير
الذي لا يمكن لأحد تجاهله في إطلاق الثورة الفلسطينية منذ الشرارة الأولي .
كما أضاف يعقوب عن دور اللاجئين في المنافي في بناء المؤسسات بعد عام 67 والحفاظ على خصوصية القضية في بلدانهم بالرغم من محاولات القهر والتوطين وتكريس أن القضية الفلسطينية قضية عادلة، وأكبر انجازاتها هي مؤسسة القدس الدولية التي تبذل جهود ضخمة وجبارة في خدمة القضية
تضحيات السودان
أما ثاني مواضيع المحور كان للأستاذ محمد شيخ إدريس رئيس جمعية أنصار السودانية تحدث فيها عن تضحيات أهل السودان للشام عامة ولفلسطين خاصة حيث أنهم يشكلون سيف ورمح للدفاع عن القضية الفلسطينية وهم أول من شكلوا هيئة لمحاربة التطبيع كانت عام 1954م.
وأشار شيخ إدريس إلي أن أكثر من 100عائلة كانت تسكن بجوار المسجد الأقصى وتعمل على حراسته ،إضافة إلي أن أول من درب الشيخ عزالدين القسام هو مدرب سوداني وشارك السودانيين في جيش صلاح الدين لتحرير القدس من دنس الصليبين .
وأضاف شيخ إدريس إلي وجود ما يزيد عن 40مقبرة للشهداء السودانيين في مناطق فلسطين واكبر مقبرة موجودة في حيفا باسم مقبرة أهل دارفور، حيث قدمت في العقود الثلاثة أكثر من
12 ألف شهيد مع عهدها في فلسطين.
تضحيات المغرب العربي
وفي مشاركته عن دور شباب المغرب العربي في دعم القضية الفلسطينية تحدث الأستاذ زياد بومخلاء إلي أن أي ربيع عربي سيظل شاحبا إن لم تكن به فلسطين ،وأن القدس أية من آيات الكتاب من أقامها فقد أقام الكتاب ومن ضيعها فقد ضيع الكتاب.
وأشار إلي حي المغاربة الذي هدمه الجيش الصهيوني عام 67ودار ووقف الشيخ صنع الله الخالدي وقصف حمام الشط في تونس هؤلاء كلهن شاهدات على وحدة الموقف المغربي الفلسطيني، فتونس لا تملك نفطا ولا سلاحا ولكن تملك رجالا يحملون هم تحرير فلسطين.
ونوه بومخلاء إلى ضرورة صناعة بديل ثقافي ينهل من باقي الثقافات والحضارات من خلا لتوأمة بين الإسلام والحداثة والإسلام والحياة لنكسر أصنام الجهل والفقر ونبني العلم والعدالة وتكريس الحرية.
وأكد رئيس مكتب العمل الطلابي لحركة النهضة على التزام شباب المغرب العربي في الوقوف بجانب قضايا فلسطين من فك للحصار وتحرير للأسري وحق العودة وإعادة كل شبر محتل
ويكون كل هذا متوجها بوحدة وطنية شاملة وتوجيه البوصلة نحو تحرير كافة الأرض بالكفاح المسلح .
تأسيس الشراكة الإسلامية
أما مسك ختام هذا المحور فقد كان لأحفاد السلطان عبد الحميد للأستاذ فاتح أيدن من أمانة الشباب بحزب السعادة التركي الذي أكد بأنه جاءوا من تركيا ليتعلموا من أهل غزة وينقلوا إيمان أهل غزة لتركيا، لأن حياة غزة جهاد وموتها شهادة وبيتها الجنة وفرحها لقاء ورضاء الله .
ونوه أيدن إلي أن إسرائيل تعُمد إلي أعمال وأفعال للسيطرة على الشباب وفكرهم من خلال الأفعال الإرهابية والتلويث الفكري وزرع سلطات عميلة في وسط الشعوب لتدافع عنهم وعن
مصالحهم.
وأشار إلي أنه لا يهمنا العتاد والعدة بقدر ما يجب أن نكون أمة واحدة لا يهمنا فرعون ولا همان ولا النمرود نفسه فالقضية الأساسية لنا هي القدس وفلسطين فإن سقطت فالأمة بأسرها تسقط .
وختم أيدن كلمته بضرورة تأسيس اتحادات عامة في شتي مسارات الحياة العملية من بنوك وجمعيات وشركات إسلامية تخدم قضايا الأمة الإسلامية جمعاء وبمثل هذه الأفعال نجحنا نحن في تركيا
اختتمت الكتلة الإسلامية فعاليات الجلسة الثانية من المؤتمر الشبابي الأول الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي والتي ناقشت محور "الحركة الشبابية وفلسطين الدور التاريخي والمستقبلي " والتي تعقده في فندق الموفنبيك غرب مدينة غزة.
افتتح الجلسة الأستاذ عز الدين صيام منسق الجامعات الغير نظامية في الكتلة الإسلامية بالحديث عن الدور الكبير الذي مارسته الحركات الشبابية في دول الربيع العربي لدعم القضية الفلسطينية .
اللاجئين والساحات الدولية
وفي أولي مواضيع هذا المحور تحدث هشام يعقوب من الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين بلبنان عن دور فلسطينيي الخارج في دعم قضيتهم وتدويرها في الساحات الدولية، والدور الكبير
الذي لا يمكن لأحد تجاهله في إطلاق الثورة الفلسطينية منذ الشرارة الأولي .
كما أضاف يعقوب عن دور اللاجئين في المنافي في بناء المؤسسات بعد عام 67 والحفاظ على خصوصية القضية في بلدانهم بالرغم من محاولات القهر والتوطين وتكريس أن القضية الفلسطينية قضية عادلة، وأكبر انجازاتها هي مؤسسة القدس الدولية التي تبذل جهود ضخمة وجبارة في خدمة القضية
تضحيات السودان
أما ثاني مواضيع المحور كان للأستاذ محمد شيخ إدريس رئيس جمعية أنصار السودانية تحدث فيها عن تضحيات أهل السودان للشام عامة ولفلسطين خاصة حيث أنهم يشكلون سيف ورمح للدفاع عن القضية الفلسطينية وهم أول من شكلوا هيئة لمحاربة التطبيع كانت عام 1954م.
وأشار شيخ إدريس إلي أن أكثر من 100عائلة كانت تسكن بجوار المسجد الأقصى وتعمل على حراسته ،إضافة إلي أن أول من درب الشيخ عزالدين القسام هو مدرب سوداني وشارك السودانيين في جيش صلاح الدين لتحرير القدس من دنس الصليبين .
وأضاف شيخ إدريس إلي وجود ما يزيد عن 40مقبرة للشهداء السودانيين في مناطق فلسطين واكبر مقبرة موجودة في حيفا باسم مقبرة أهل دارفور، حيث قدمت في العقود الثلاثة أكثر من
12 ألف شهيد مع عهدها في فلسطين.
تضحيات المغرب العربي
وفي مشاركته عن دور شباب المغرب العربي في دعم القضية الفلسطينية تحدث الأستاذ زياد بومخلاء إلي أن أي ربيع عربي سيظل شاحبا إن لم تكن به فلسطين ،وأن القدس أية من آيات الكتاب من أقامها فقد أقام الكتاب ومن ضيعها فقد ضيع الكتاب.
وأشار إلي حي المغاربة الذي هدمه الجيش الصهيوني عام 67ودار ووقف الشيخ صنع الله الخالدي وقصف حمام الشط في تونس هؤلاء كلهن شاهدات على وحدة الموقف المغربي الفلسطيني، فتونس لا تملك نفطا ولا سلاحا ولكن تملك رجالا يحملون هم تحرير فلسطين.
ونوه بومخلاء إلى ضرورة صناعة بديل ثقافي ينهل من باقي الثقافات والحضارات من خلا لتوأمة بين الإسلام والحداثة والإسلام والحياة لنكسر أصنام الجهل والفقر ونبني العلم والعدالة وتكريس الحرية.
وأكد رئيس مكتب العمل الطلابي لحركة النهضة على التزام شباب المغرب العربي في الوقوف بجانب قضايا فلسطين من فك للحصار وتحرير للأسري وحق العودة وإعادة كل شبر محتل
ويكون كل هذا متوجها بوحدة وطنية شاملة وتوجيه البوصلة نحو تحرير كافة الأرض بالكفاح المسلح .
تأسيس الشراكة الإسلامية
أما مسك ختام هذا المحور فقد كان لأحفاد السلطان عبد الحميد للأستاذ فاتح أيدن من أمانة الشباب بحزب السعادة التركي الذي أكد بأنه جاءوا من تركيا ليتعلموا من أهل غزة وينقلوا إيمان أهل غزة لتركيا، لأن حياة غزة جهاد وموتها شهادة وبيتها الجنة وفرحها لقاء ورضاء الله .
ونوه أيدن إلي أن إسرائيل تعُمد إلي أعمال وأفعال للسيطرة على الشباب وفكرهم من خلال الأفعال الإرهابية والتلويث الفكري وزرع سلطات عميلة في وسط الشعوب لتدافع عنهم وعن
مصالحهم.
وأشار إلي أنه لا يهمنا العتاد والعدة بقدر ما يجب أن نكون أمة واحدة لا يهمنا فرعون ولا همان ولا النمرود نفسه فالقضية الأساسية لنا هي القدس وفلسطين فإن سقطت فالأمة بأسرها تسقط .
وختم أيدن كلمته بضرورة تأسيس اتحادات عامة في شتي مسارات الحياة العملية من بنوك وجمعيات وشركات إسلامية تخدم قضايا الأمة الإسلامية جمعاء وبمثل هذه الأفعال نجحنا نحن في تركيا

التعليقات