قيادة منطقه جنين تشارك في استقبال المعزين في قاعه الشهيد قدوره موسى في محافظة جنين مع أهالي شهداء حادث المعتمرين
رام الله - دنيا الوطن
افتتح في قاعة الشهيد قدوره موسى في مقر محافظ محافظة جنين اليوم الأربعاء، بيت عزاء للشهداء المعتمرين من محافظة جنين.
وتقبل المحافظ اللواء طلال دويكات، وقائد منطقة جنين العقيد ركن محمد الأعرج، وقادة الأجهزة الأمنية وذوو الشهداء، التعازي من المواطنين والفعاليات والمؤسسات الرسمية والأهلية والقوى والأطر والهيئات المحلية.
وقال دويكات إن فتح بيت العزاء جاء بناء عل تعليمات سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، مشيرا إلى أن هذه اللفتة من سيادته الذي منح ذوي الشهداء مكرمة رئاسية لأداء فريضة الحج لهذا العام، ومتابعته واهتمامه وإصدار تعليماته الى الجهات المختصة بمتابعة حالة الجرحى والاطمئنان عليهم وزيارتهم في مستشفيات الأردن، يندرج ذالك ضمن متابعة الرئيس دوما لهموم ومتطلبات أبناء شعبه والسهر على راحتهم وتحسس همومهم ومشاكلهم.
وثمن أهالي الشهداء وفعاليات المحافظة دور الأب والراعي والمتحسس والمتابع لهموم شعبه والذي تجسد على أرض الواقع باهتمامه ومتابعته لنقل ودفن جثامين الشهداء، ومتابعته حالة الجرحى الصحية وزيارتهم.
ومنذ ساعات الصباح أمّ بيت العزاء مديرو المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات والقوى والمواطنون، ومتضامنون فرنسيون ووفود من القيادة من كافة محافظات الوطن ، ووفد أردني ومن داخل أراضي ألـ48 ، وتخلل بيت العزاء الذي قدم من خلاله مفتى قوات الأمن محمد صلاح ، دروس وعبر دينية ، عدة كلمات منها: كلمة مفتى فلسطين ، وكلمة تيسير خالد ، وغيرهم من القيادات الفلسطينية .















افتتح في قاعة الشهيد قدوره موسى في مقر محافظ محافظة جنين اليوم الأربعاء، بيت عزاء للشهداء المعتمرين من محافظة جنين.
وتقبل المحافظ اللواء طلال دويكات، وقائد منطقة جنين العقيد ركن محمد الأعرج، وقادة الأجهزة الأمنية وذوو الشهداء، التعازي من المواطنين والفعاليات والمؤسسات الرسمية والأهلية والقوى والأطر والهيئات المحلية.
وقال دويكات إن فتح بيت العزاء جاء بناء عل تعليمات سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، مشيرا إلى أن هذه اللفتة من سيادته الذي منح ذوي الشهداء مكرمة رئاسية لأداء فريضة الحج لهذا العام، ومتابعته واهتمامه وإصدار تعليماته الى الجهات المختصة بمتابعة حالة الجرحى والاطمئنان عليهم وزيارتهم في مستشفيات الأردن، يندرج ذالك ضمن متابعة الرئيس دوما لهموم ومتطلبات أبناء شعبه والسهر على راحتهم وتحسس همومهم ومشاكلهم.
وثمن أهالي الشهداء وفعاليات المحافظة دور الأب والراعي والمتحسس والمتابع لهموم شعبه والذي تجسد على أرض الواقع باهتمامه ومتابعته لنقل ودفن جثامين الشهداء، ومتابعته حالة الجرحى الصحية وزيارتهم.
ومنذ ساعات الصباح أمّ بيت العزاء مديرو المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات والقوى والمواطنون، ومتضامنون فرنسيون ووفود من القيادة من كافة محافظات الوطن ، ووفد أردني ومن داخل أراضي ألـ48 ، وتخلل بيت العزاء الذي قدم من خلاله مفتى قوات الأمن محمد صلاح ، دروس وعبر دينية ، عدة كلمات منها: كلمة مفتى فلسطين ، وكلمة تيسير خالد ، وغيرهم من القيادات الفلسطينية .

















التعليقات