شباب العدل والمساواة : مواصلة تعمد إستفزاز الإخوان وإستدراجهم للمشاكل عند مقراتهم بلطجة سياسية
رام الله - دنيا الوطن
قال رامى الحسينى عضو المكتب السياسى لحركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية" ، في بيان صادر عن الحركة اليوم بشأن الاعتداءات التى دارت مساء السبت بين عدد من النشطاء والاخوان امام المقر الرئيسى لحركة الاخوان المسلمين بالمقطم "يتضح من كل اعمال البلطجة التى يتم تنظيمها امام مقر الاخوان المسلمين الرئيسى فى المقطم بالفترة الاخيرة تحت مسمى مظاهرات سلمية المقصود بها هو الاستفزاز المتواصل والاستدراج الخبيث لصنع مشكلة يدان فيها الاخوان ، فماذا يعنى كل فترة يذهب مجموعة مأجورين ويصروا على عمل رسومات الجرافيتى المستفزة على جدران مقر الاخوان والمتضمنة لشتائم مستفزة وكل فترة يذهب اخرين باسم التظاهر السلمى ويلقوا الحجارة داخل المقر وأخيرا القوا المولوتوف
واشعلوا النيران فى الاشجار القريبة من المقر بل ورأينا فرقة الافراح التى تحركها مجموعة حركة 6 ابريل يرقصوا شبه عرايا امام مقر الاخوان
ومعلوم ان الناشط احمد دومة الذى كان متواجد مع المعتدين فى تلك المرة الاخيرة يتعاون مع الناشط احمد ماهر رغم خلافهما لكن بواسطة العضوة بحركة احمد ماهر اسماء محفوظ ووجدناهم اخر مرة يرفعون صورة القتيل كريستى وكأنهم يريدوا يوهموا ان الامر بتدبير مسيحى لاشعال فتنة طائفية يتم فيها تقليب الاخوة المسيحيين على المسلمين ونجد هؤلاء البلطجية يتعمدوا استفزاز وجر الاخوان للمشاكل حتى عند مقرهم ، وهجم عددٌ منهم على سيارة أمن مركزى تابعة لقوات الأمن المكلفة بتأمين مقر الجماعة بقنابل المولوتوف والحجارة، غير الكشف عن خطة مجهولين لاقتحام الكردون الأمني أمام مقر الجماعة ، فماذا ينتظر الاخرين الا ان يدافع الاخوان عن انفسهم ضد البلطجة ومن حق أى مواطن التظاهر بشكل سلمى وفى أية أماكن لا تؤدى إلى احتكاكات ومن حق الاخوان ان يدافعوا عن مقراتهم ضد عمليات الاستفزاز الشديدة
والتخريبات المتواصلة وقد سبق ان تم اقتحام نفس مقرهم الرئيسى ومقراتهم الاخرى فى عدد من المحافظات وحرق وتدمير ما فيها والقائه من الشرفات لمجرد الصراع على
المناصب ضربا بصناديق الانتخابات وبالارادة الشعبية عرض الحائط .
وأضاف الحسينى : اثناء العراك الذى دار بين مجموعة البلطجية الذين حاولوا ضرب واستفزاز من بداخل مقر الاخوان مساء السبت رأينا امراة تشارك فى ضرب شاب هى ورجل يرتدى قميصا اسود فى ذات الوقت كما يظهر بالفيديو اى ان اثنين يضربوا شخصا واحد بنفس اللحظة وشئ طبيعى ان يدافع هذا الشخص عن نفسه فرايناه يضرب المراة التى كانت تنازعه بشدة وتحاول تقييده لاعطاء الرجل الاخر الفرصة لضربه
وعندها هرب من امامه هذا الرجل الاخر الذى كان يشاركها فى ضربه كما يظهر بالفيديو بينما سبق وتم محاولة اغتصاب فتاة منتقبة والتحرش بها هى ومجموعة اخرى من الشباب والفتيات من قبل فى اعتصام نفس القلة السياسية المخربة بميدان
التحرير وكأننا نعيش فى غابة لم نرها فى احلك فترات حكم مبارك نفسه وما يحدث تخريب ليس له اى علاقة بالاخلاق او بالعدل وضد استقرار مصر ومصالحها العليا بل وواهم من يدعى ان قرارات رئيس الجمهورية تخرج من مكتب الارشاد او ان قيادات جماعة الاخوان متحكمون فى قرارات مصر حتى ان كان حزب الحرية والعدالة هو الحزب الفائز وله الحق فى تشكيل الحكومة كما يحدث فى الدول الديموقراطية وما يحدث يجعلنا نشعر بضبابية المرحلة القادمة فى ظل انعدام الحيادية وافتعال الازمات والاستفزازات المستمرة وقلب الحقائق ، فنطالب أجهزة الأمن بالتصدى لأى أعمال عنف ومنع وقوع أى اعتداءات على أى مؤسسة
قال رامى الحسينى عضو المكتب السياسى لحركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية" ، في بيان صادر عن الحركة اليوم بشأن الاعتداءات التى دارت مساء السبت بين عدد من النشطاء والاخوان امام المقر الرئيسى لحركة الاخوان المسلمين بالمقطم "يتضح من كل اعمال البلطجة التى يتم تنظيمها امام مقر الاخوان المسلمين الرئيسى فى المقطم بالفترة الاخيرة تحت مسمى مظاهرات سلمية المقصود بها هو الاستفزاز المتواصل والاستدراج الخبيث لصنع مشكلة يدان فيها الاخوان ، فماذا يعنى كل فترة يذهب مجموعة مأجورين ويصروا على عمل رسومات الجرافيتى المستفزة على جدران مقر الاخوان والمتضمنة لشتائم مستفزة وكل فترة يذهب اخرين باسم التظاهر السلمى ويلقوا الحجارة داخل المقر وأخيرا القوا المولوتوف
واشعلوا النيران فى الاشجار القريبة من المقر بل ورأينا فرقة الافراح التى تحركها مجموعة حركة 6 ابريل يرقصوا شبه عرايا امام مقر الاخوان
ومعلوم ان الناشط احمد دومة الذى كان متواجد مع المعتدين فى تلك المرة الاخيرة يتعاون مع الناشط احمد ماهر رغم خلافهما لكن بواسطة العضوة بحركة احمد ماهر اسماء محفوظ ووجدناهم اخر مرة يرفعون صورة القتيل كريستى وكأنهم يريدوا يوهموا ان الامر بتدبير مسيحى لاشعال فتنة طائفية يتم فيها تقليب الاخوة المسيحيين على المسلمين ونجد هؤلاء البلطجية يتعمدوا استفزاز وجر الاخوان للمشاكل حتى عند مقرهم ، وهجم عددٌ منهم على سيارة أمن مركزى تابعة لقوات الأمن المكلفة بتأمين مقر الجماعة بقنابل المولوتوف والحجارة، غير الكشف عن خطة مجهولين لاقتحام الكردون الأمني أمام مقر الجماعة ، فماذا ينتظر الاخرين الا ان يدافع الاخوان عن انفسهم ضد البلطجة ومن حق أى مواطن التظاهر بشكل سلمى وفى أية أماكن لا تؤدى إلى احتكاكات ومن حق الاخوان ان يدافعوا عن مقراتهم ضد عمليات الاستفزاز الشديدة
والتخريبات المتواصلة وقد سبق ان تم اقتحام نفس مقرهم الرئيسى ومقراتهم الاخرى فى عدد من المحافظات وحرق وتدمير ما فيها والقائه من الشرفات لمجرد الصراع على
المناصب ضربا بصناديق الانتخابات وبالارادة الشعبية عرض الحائط .
وأضاف الحسينى : اثناء العراك الذى دار بين مجموعة البلطجية الذين حاولوا ضرب واستفزاز من بداخل مقر الاخوان مساء السبت رأينا امراة تشارك فى ضرب شاب هى ورجل يرتدى قميصا اسود فى ذات الوقت كما يظهر بالفيديو اى ان اثنين يضربوا شخصا واحد بنفس اللحظة وشئ طبيعى ان يدافع هذا الشخص عن نفسه فرايناه يضرب المراة التى كانت تنازعه بشدة وتحاول تقييده لاعطاء الرجل الاخر الفرصة لضربه
وعندها هرب من امامه هذا الرجل الاخر الذى كان يشاركها فى ضربه كما يظهر بالفيديو بينما سبق وتم محاولة اغتصاب فتاة منتقبة والتحرش بها هى ومجموعة اخرى من الشباب والفتيات من قبل فى اعتصام نفس القلة السياسية المخربة بميدان
التحرير وكأننا نعيش فى غابة لم نرها فى احلك فترات حكم مبارك نفسه وما يحدث تخريب ليس له اى علاقة بالاخلاق او بالعدل وضد استقرار مصر ومصالحها العليا بل وواهم من يدعى ان قرارات رئيس الجمهورية تخرج من مكتب الارشاد او ان قيادات جماعة الاخوان متحكمون فى قرارات مصر حتى ان كان حزب الحرية والعدالة هو الحزب الفائز وله الحق فى تشكيل الحكومة كما يحدث فى الدول الديموقراطية وما يحدث يجعلنا نشعر بضبابية المرحلة القادمة فى ظل انعدام الحيادية وافتعال الازمات والاستفزازات المستمرة وقلب الحقائق ، فنطالب أجهزة الأمن بالتصدى لأى أعمال عنف ومنع وقوع أى اعتداءات على أى مؤسسة

التعليقات