عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

عروس الشَّمال طنجة ترتدي ثوب الإبداع الفني والرياضي في تلاقي ثقافتين على إيقاع مغربي أمريكي

عروس الشَّمال طنجة ترتدي ثوب الإبداع الفني والرياضي في تلاقي ثقافتين على إيقاع مغربي أمريكي
رام الله - دنيا الوطن - نجوى الحساني التائب
شهدت مدينة البوغاز طنجة، اللقاء المغربي الأمريكي للإبداع والفن تحت شعار:تلاقي ثقافتين على إيقاع مغربي أمريكي،وقد بدت عروس الشمال في ثوبها الثمين بألوان حمراء وخضراء وزرقاء وبيضاء، هذه الألوان لها دلالات قوية وإشارات مُضيئة في تاريخ العلاقات المغربية الأمريكية. كما احتضنت باب المرسى وهي بناية ذات قيمة أثرية وتاريخية، تظاهرة ثقافية فنية رياضية بامتياز وتفوق في التنظيم وتقديم العروض بتلقائية وإحساس صادق تعبيراً على أن المغاربة أبناء السلام وأرضهم أرض للتعايش والتسامح.فمدينة طنجة كانت دائماً مدينة لها إشعاعها الدولي، وذلك باحتضانها لكل أنواع الفنون الموسيقى بكل أنواعها والفن التشكيلي وفنون السيرك، وبحكم موقعها الجغرافي المُتميز استطاعت اكتساب العلاقات مع دول بحر الأبيض المتوسط،، وقد تعدت هذه العلاقات لتصل إلى القارة الأمريكية، التي أصبحت مدينة طنجة راسخة في أدهان الأمريكان ونقش اسمها بحروف من ذهب على صفحات الثقافة الأمريكية، وخُلقت صداقة متينة بين الفنانين المغاربة والأمريكيين أعطت ثمارها وذاع صيتها عالمياً.

لقد أصبحت ساحة باب المرسى المُزينة بأعلام مغربية وأمريكية، وأطفال المدينة العتيقة ببراءتهم وابتسامتهم قدموا عروضاً شيقة بهلاوانية فارحين بهذا اللقاء الحميمي المُعبر عن حُسن الأخلاق والمودة التي تجمع الشعبين الصديقين المغربي والأمريكي، صداقة متينة وقوية وكانت مشاركة أطفال وشباب المدينة العتيقة الذين قدموا عروضاً رياضية شيقةً ومُميزة في هذا اليوم الاحتفالي بالصداقة المغربية الأمريكية، علينا أن ننوه بالخدمات الجليلة التي تُقدم لهؤلاء الأطفال والشباب عناية بأهمية الرياضة وأهمية غرس حُب الرياضة في حياة الأطفال والأبناء ومدى اهتمام هيئة مفوضة مؤسسة طنجة المدينة من أجل توفير بيئة رياضية وفنية مناسبة للمجتمع.

أما عروض كناوة فكان لها طعمها الخاص، حيث لها  ذكريات وذكريات مع ألمع نجوم الجاز بأمريكا، كل رقصة ونغمة كناوية كانت مُهداة إلى الشعب الأمريكي الصديق. وما حضور المعلم عبد الله الذي له ذكريات جميلة مع أصدقائه الأمريكان لا تُنسى وهي صداقة متينة وعريقة.فبهذه العروض السامية في التَّقرب والتآخي واحترام الآخر، تبرهن على أن المغرب بلاد المحبة والتعايش ومُلتقى للثقافات وحوار الحضارات.

وما أجمل أن تحس بالآخر وتجلس نعه على مائدة واحدة ببناية " دارنا " هذه المؤسسة الاجتماعية، تناولنا وجبة الغذاء على نغمات " كناوة " وبحوار مغربي أمريكي، واختتم هذا اللقاء الهام والهادف الناجح،بحفل شيق أقيم بفندق " المنزه " أحياه جوق " نسيم الأندلس " شرَّفته الشَّريفة الجليلة حفيدة السلطان مولاي عبد العزيز للا أم كلثوم بنت مولاي الحسن بن المهدي العلوي. ومستشار الشؤون الثقافية والإعلام السيد "كريستوف فتجرال" بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، وشخصيات مغربية وأجنبية، فتفضلت الشريفة للا أم كلثوم بتقديم هدية رمزية تكريماً لسيدة وهي إطار سامي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، لها سُمعة طيبة بخلقها ومُعاملتها الرقيقة،إنها " دومينيك بنبراهيم " عبارة عن قطة مصنوعة بالفخار لصانعة تقليدية طنجاوية سهام خربوش، هذه القطعة الفنية أدهشت الحضور لجماليتها الإبداعية.ثم قدمت الشريفة تذكار وهو عبارة عن مُجسم لخريطتين المغربية والأمريكية، له دلالات وإشارات مُضيئة في تاريخ الصداقة المغربية الأمريكية العريقة، للفنان التشكيلي المُبدع سعيد الهبيشة تقديراً له على إبداعاته الرَّائعة، وتمتيناً للصداقة المغربية الأمريكية وتقويتها بلُغة الفن والإبداع والمُجسم من إبتكارالفنان التشكيلي الشاب فوزي الطنجبة، فببهو الفندق عُرضت بعض لوحات الفنان المُكرم، فهذه الإبداعات التي جعلت الشريفة للا أم كلثوم تندهش لجماليتها وإحساسها الصادق في التبليغ،  فهنيئاً للفنان التشكيلي سعيد الهبيشة، الذي ينتمي إلى مدرسة تطوان الخالدة بفنها التشكيلي الرائع.

فبقلوب مُفهمة بالحُب والصداقة المغربية الأمريكية العريقة،وعقول تشع ثقة وقناعة تُحمل إلى عروس الشمال طنجة ذات السمعة والشهرة الدولية. طنجة العراقة والتاريخ ومنبع للعلاقات المغربية الأمريكية، تاريخ مجيد، وكما يُقال التاريخ لا تحركه الصدفة ولكن تصنعه الرجال واللقاءات الهادفة، فهنيئاً للجنة المنظمة لهذا اللقاء الرائع، الذي حقق نجاحاً باهراً من خلال العروض الفنية المُتعددة والمُتميزة وباللقاءات الأمريكية المغربية فالمزيد من العطاء لتقوية الصداقة المغربية الأمريكية وتقريب الشعبين الصديقين المغربي والأمريكي.





التعليقات