عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الكتلة الاسلامية تختتم مؤتمر الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي

غزة - دنيا الوطن
اختتمت الكتلة الاسلامية مؤتمر الشباب والقضية الفلسطينية
في ظل الربيع العربي وفي بيانها الختامي ذكرت اهم النتائج والتوصيات.

وفي نص البيان:
تنظيم: الكتلة الإسلامية (الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس") – غزة

بمشاركة كتل طلابية ومؤسسات شبابية من بلادنا العربية والإسلامية (مصر، تونس، ليبيا، السودان، اليمن، الأردن، لبنان، تركيا وسوريا –فرّج الله كربها)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أكرم المرسلين .. وبعد ،،

في ختام هذه الجلسات الطيبة والمؤتمر الكريم الذي تشرفنا فيه بحضور إخوة مبرزين وقادة مؤثرين على مستوى بلادنا العربية والإسلامية، والذين تواطأوا وتباعثوا على رفد مؤتمر (الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي) بكل ما يمتلكون من معرفة ويتصل بهم من انتماء عظيم لقضيتهم المركزية والمحورية، فإنه يطيب لنا هنا وقد وقفنا عند آخر كلمات المؤتمر أن نذكر النتائج والتوصيات العامة التي خلصنا إليها بهذا الجهد الجماعي والتي أمدت شرايين القضية الفلسطينية أفكار نظرية
وعملية على مستويات شتى ثقافية وفكرية وسياسية وثانوية حقوقية، بإمكاننا أن نجملها في النقاط  التالية:

1. الإعلام له الدور الأساسي في إحياء التواصل الوجداني العملي مع القدس، خصوصًا مع مصاحبة ذلك ببرامج دعم مادي، وإرسال رسائل لبيوت المقدسين لإشعارهم أنهم ليسوا وحدهم في الميدان.

2. لا يمكن استرداد الحقوق وعلى رأسها اللاجئون وحق العودة بالمقاومة السلمية وحدها بل يجب أن يوازيها المقاومة العسكرية، فنحن شعب محتل وهذا ما أثبت التاريخ جدواه وفاعليته.

3. إعادة تضمين البرامج المدرسية والجامعية مواد دراسية تتعلق بالقضية الفلسطينية لربط الجماهير العربية والإسلامية بها من جديد.

4. تأسيس المجلس الشبابي العربي الإسلامي وتنفيذ برامج مشتركة بالخصوص بين مختلف الجاليات والمجالس والكتل والنقابات الطلابية.

5. إنشاء مراكز للمعارف المقدسية في جميع الأقطار العربية.

6. التواصل المباشر مع مختلف المحافل الدولية والمحلية لتبقى القضية حاضرة.

7. العمل على حضور الفن الإسلامي من مسرحيات وأناشيد لخدمة القضية، فضلاً عن تفعيل دور المنثور والمنظوم والمقروء والمسموع بشكل منهجي وموضوعي حازم.

8. إدارة الجهود التطوعية الموجودة في إطار القطاع الطلابي والاستفادة من الكوادر البشرية المتوافرة في إطار جدول مخطط بجهة مسئولة تنبثق عن هذا المؤتمر للاستفادة من الطاقات المختلفة المرتبطة بالقضية من الشباب وغيرهم من المنتمين.

9.  يجب أن يتحمل أصحاب المال العرب والمسلمون مسئولياتهم في تمويل ودعم وسائل ومبادرات ومدخلات إعلام القضية وكل مناهجها. 

10. ضرورة أن نستغل الفضاءات الواقعية ابتداء من جرائد ومجلات وما يدخل في إطارها من منشورات وإصدارات، وما يوازيها من وثائق مرئية ومسموعة، وبرامج تلفزيونية بالموازاة مع تفعيل الرباط على جبهة الفيسبوك وتوتير ويوتيوب وكل ما من شأنه أن يعلي صوتنا ويعرض فكرتنا غير متناسين من ذلك شيئًا، ومتفاعلين مع كل جديد مستقبلاً في عالم حداثي متعولم يتجدد وسائل وأحداثًا ووقائع باستمرار.

11. ضرورة ضبط المصطلحات الإعلامية والتنبيه لها وتغذية جميع مؤسساتنا الإعلامية بكتيب كامل بخصوصها وعلى رأسها النزاع والصراع، وإسرائيل والكيان وما اندرج في إطارهما.

12. محاكمة الاحتلال قانونيًا من خلال إدارة الصراع الذكية إعلاميًا ومراقبة شاملة لسلوكيات دولة الكيان واستثمار القوانين والتشريعات في بعض الدول وتدريب كادر نوعي على
العمل الدبلوماسي الدولي، وحوار أوسع مع النخب الليبرالية والوطنية في ذات الصدد.

13. فتح مكتب تحرير القدس في مختلف الأقطار العربية والإسلامية  تناط به التعريف بالقضية وعدالتها ونصرتها
ماديًا ومعنويًا وفضح الانتهاكات الصهيونية، وتوفير المنح الدراسية للفلسطينيين والاهتمام بالأسرى وصولاً إلى تحرير الأرض والإنسان.

14. التواصل مع جامعة الدول العربية لتشكيل منظمة أسرة الأسير لدعم جهودهم وعوائلهم ومتابعة أوضاعهم الصحية والنفسية وتمكينهم من حقوقهم الطبيعية وإحياء قضيتهم وتدويلها، وتجييش مراكز ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية لتحريرهم وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم، مراعين من جانبنا كشباب كل في بلده وموطنه أن ندعم في اتجاه ألا يكون هذا
الدعم أجوف أفرغ بل عمليًا متحركًا.

15. بذل الإخوان المسلمون تجاه قضية فلسطين جهدًا سياسيًّا وإعلاميًّا وجهاديًّا، ولم يتركوا ناحية إلا وخاضوها، ولا سبيلا إلا وسلكوه من أجل أن تعود فلسطين لأحضان الأمة العربية، وكانوا ولا يزالون ينظرون وينظرّون لأن المحتل الصهيوني عدوٌّ وجسم
غريب يجب أن تتوحد طاقات المسلمين لكنسه واستئصاله، وأبرز ما قدمته العمليات الجهادية والتثقيفية؛ حيث لا تزال فلسطين في وجدان الإخوان وعيون أعمالهم.

16. أركان عملية الانتصار لفلسطين ستة (معرفيًا وإيمانيًا وتربويًا ودعويًا وماليًا وجهاديًا وتفكيرًا استراتيجيًا)، وعلى رأس التخطيط يأتي تغيير النظرة من الانحصار المسجدي إلى التفاعل المجتمعي، ومن الخلاف والتناحر إلى الائتلاف والتآزر، ومن القراءات العشوائية إلى الدراسات المنهجية، ومن الاجتهادات الشخصية إلى المجامع الفكرية، ومن ردود الأفعال إلى صناعتها، ويحوط ذلك كله بمشاركة المرأة للرجل بالموازاة والمساواة المنضبطة.

والحمد لله رب العالمين  وهو الموفق
والهادي إلى سواء السبيل
الكتلة الإسلامية - غزة
الثلاثاء 19 مارس 2013م

التعليقات