الإمام النوراني: احتفال العالم بيوم السعادة انتصار للنورانية وبرهان ساطع على ان المستقبل لها
رام الله - دنيا الوطن
أعرب إمام دعوة النورانية المؤسس المعلم الدكتور حسن ميّ النوراني عن بهجته العميقة باحتفال العالم للمرة الأولى باليوم العالمي للسعادة الذي اوصت به الامم المتحدة في دورتها السادسة والستين بتاريخ 28 يونيو 2012 الماضي.
وتقدم الامام النوراني بالتهنئة والمباركة للناس كافة باليوم العالمي للسعادة. وتمنى على الناس أن يعطوا هذه المناسبة ما تستحقه، لارتباطها بقيمة السعادة، التي أكد حكماء الإنسانية أنها مطلب عال، ورأى بعضهم، وأنا منهم – يقول النوراني – أنها أعلى مطالب الإنسان.
وقال بيان اصدره الإمام النوراني اليوم (20 آذار/ مارس 2013) بهذه المناسبة، إن الاحتفال العالمي بالسعادة يمثل انتصارا مبينا لدعوته النورانية التي تؤمن أن البهجة حق الحقوق الإنسانية كلها.
واضاف البيان: البهجة (وهي في أدبيات النورانية تعني السعادة مترجمة في فعل واقعي)، ترتبط ارتباطا لا ينفصم، بالحب. وبهجة الحب هي المقولة الأساسية في دعوة النورانية. وتؤكد أدبيات النورانية أن "بهجة الحب جوهرة الحكمة وسيدة الدواء، لكل داء فردي أو اجتماعي".
ويذكر، أن النوراني سبق وأن دعا إلى تأسيس "حزب الحب الفلسطيني".
واشار البيان، إلى أن النوراني، دعا الإمام المجاهد الشهيد الشيخ أحمد ياسن، للانضمام إلى "جماعة حق البهجة"، التي كان النوراني قد أسسها في غزة، بعد عودته إليها. وقال البيان: دعا النوراني الشهيد أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وزعيمها الروحي، قبل حوالي (16) عاما، للانضمام لـ"جماعة حق البهجة"، وبحضور مدير مكتبه حينئذ، رئيس حركة حماس والحكومة الحالي في قطاع غزة، الدكتور اسماعيل هنية، فتقبل الشيخ دعوة الانضمام بصدر رحب، ورد بقوله: "أقبل الانضمام لكل عمل فيه خدمة لقضية وطني وشعبي".
وتمنى النوراني، لو أن زعيم حماس المؤسس أعلن بصراحة ومجاهرة انضمامه الفعلي لـ"جماعة حق البهجة". يقول النوراني: كنت أهدف إلى توجيه رسالة واضحة صريحة قوية للعالم، تؤكد أن حركة حماس ليست حركة ارهابية، وإنما هي حركة تنتمي للروح الإنسانية المتطلعة لتحقيق المثل الإنسانية العليا.
واعتبر البيان، أن توصية الأمم المتحدة، بتخصيص يوم عالمي للسعادة، تحتفل به الشعوب كلها، يمثل تقدما رفيعا في الوعي السياسي العالمي، نحو الاقتراب من ابداع عالم نوراني يرتكز للحكمة والحب والبهجة والحرية والعدل والسلام والنماء.
وقال: ولدت دعوة النورانية من رحم العذابات المريرة التي قاساها، ولا يزال، شعب فلسطين، الذي لقي، ولا يزال يلقى، جورا شرسا، واضطهادا وضياعا، منذ تعرض لعدوان صهيوني عنصري ظلوم، تسنده قوى شر وظلام يمتد في مساحات واسعة في العالم.
وأكد أن العدوان بكل صوره، وفي كل مكان، يستهدف بهجة الإنسان، باعتبارها سبب الخلق وغاية الغايات كلها.
ووجه إمام النورانية، الدعوة لكل قوى الخير في العالم، لمجاهدة قوة الشر والظلام.
وأعرب عن تفاؤله وثقته، بتحقق النصر للجهاد الإنساني الرامي إلى تحقيق مبادئ الحكمة والحب والحرية والبهجة والعدل والنماء والسلام للخلق كافة.
أعرب إمام دعوة النورانية المؤسس المعلم الدكتور حسن ميّ النوراني عن بهجته العميقة باحتفال العالم للمرة الأولى باليوم العالمي للسعادة الذي اوصت به الامم المتحدة في دورتها السادسة والستين بتاريخ 28 يونيو 2012 الماضي.
وتقدم الامام النوراني بالتهنئة والمباركة للناس كافة باليوم العالمي للسعادة. وتمنى على الناس أن يعطوا هذه المناسبة ما تستحقه، لارتباطها بقيمة السعادة، التي أكد حكماء الإنسانية أنها مطلب عال، ورأى بعضهم، وأنا منهم – يقول النوراني – أنها أعلى مطالب الإنسان.
وقال بيان اصدره الإمام النوراني اليوم (20 آذار/ مارس 2013) بهذه المناسبة، إن الاحتفال العالمي بالسعادة يمثل انتصارا مبينا لدعوته النورانية التي تؤمن أن البهجة حق الحقوق الإنسانية كلها.
واضاف البيان: البهجة (وهي في أدبيات النورانية تعني السعادة مترجمة في فعل واقعي)، ترتبط ارتباطا لا ينفصم، بالحب. وبهجة الحب هي المقولة الأساسية في دعوة النورانية. وتؤكد أدبيات النورانية أن "بهجة الحب جوهرة الحكمة وسيدة الدواء، لكل داء فردي أو اجتماعي".
ويذكر، أن النوراني سبق وأن دعا إلى تأسيس "حزب الحب الفلسطيني".
واشار البيان، إلى أن النوراني، دعا الإمام المجاهد الشهيد الشيخ أحمد ياسن، للانضمام إلى "جماعة حق البهجة"، التي كان النوراني قد أسسها في غزة، بعد عودته إليها. وقال البيان: دعا النوراني الشهيد أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وزعيمها الروحي، قبل حوالي (16) عاما، للانضمام لـ"جماعة حق البهجة"، وبحضور مدير مكتبه حينئذ، رئيس حركة حماس والحكومة الحالي في قطاع غزة، الدكتور اسماعيل هنية، فتقبل الشيخ دعوة الانضمام بصدر رحب، ورد بقوله: "أقبل الانضمام لكل عمل فيه خدمة لقضية وطني وشعبي".
وتمنى النوراني، لو أن زعيم حماس المؤسس أعلن بصراحة ومجاهرة انضمامه الفعلي لـ"جماعة حق البهجة". يقول النوراني: كنت أهدف إلى توجيه رسالة واضحة صريحة قوية للعالم، تؤكد أن حركة حماس ليست حركة ارهابية، وإنما هي حركة تنتمي للروح الإنسانية المتطلعة لتحقيق المثل الإنسانية العليا.
واعتبر البيان، أن توصية الأمم المتحدة، بتخصيص يوم عالمي للسعادة، تحتفل به الشعوب كلها، يمثل تقدما رفيعا في الوعي السياسي العالمي، نحو الاقتراب من ابداع عالم نوراني يرتكز للحكمة والحب والبهجة والحرية والعدل والسلام والنماء.
وقال: ولدت دعوة النورانية من رحم العذابات المريرة التي قاساها، ولا يزال، شعب فلسطين، الذي لقي، ولا يزال يلقى، جورا شرسا، واضطهادا وضياعا، منذ تعرض لعدوان صهيوني عنصري ظلوم، تسنده قوى شر وظلام يمتد في مساحات واسعة في العالم.
وأكد أن العدوان بكل صوره، وفي كل مكان، يستهدف بهجة الإنسان، باعتبارها سبب الخلق وغاية الغايات كلها.
ووجه إمام النورانية، الدعوة لكل قوى الخير في العالم، لمجاهدة قوة الشر والظلام.
وأعرب عن تفاؤله وثقته، بتحقق النصر للجهاد الإنساني الرامي إلى تحقيق مبادئ الحكمة والحب والحرية والبهجة والعدل والنماء والسلام للخلق كافة.

التعليقات