وقع المحظور في سوريا ... المطلوب من المجتمع الدولي وقف التدخل بالشأن الداخلي السوري
بقلم المحامي علي ابوحبله
ما يحدث في سوريا يعد جريمة يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي الذي يتسم موقفه بالصمت تجاه الجرائم المرتكبة بحق ألدوله السورية والشعب السوري ، ان الجرائم التي تمارس بحق المدنيين الآمنين من قبل المجموعات المسلحة التي تمارس كل أنواع العنف وتقوم بكل الأعمال الارهابيه من تفجيرات تستهدف التجمعات السكنية والمدارس والكنس والجوامع جميعها لا تمت بصله للتعاليم الدينية وهي بعيدة عن تعاليم وأخلاقيات الفرد المسلم ، ان الدول الحاضنة للمجموعات المسلحة التي تدفع بهذه المجموعات وتمولها وتسلحها تقوم بعملها نيابة عن دولة الاحتلال الإسرائيلي التي هي المستفيد الوحيد من مجريات الأحداث في سوريا ، إضعاف سوريا وتفكيك منظومة الجيش العربي السوري هدف تسعى لتحقيقه دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن مخطط تقوده أمريكا والغرب وتركيا وقطر بهدف تحقيق امن إسرائيل على حساب وحدة سوريا الجغرافية ووحدة الشعب السوري ، ان استهداف المجموعات المسلحة لمخزون السلاح وضرب القواعد العسكرية والمطارات العسكرية والبني العسكرية التحتية بهدف إضعاف القدرات للجيش العربي السوري مما يؤدي إلى تعرية سوريا عسكريا أمام أطماع ما تسعى إسرائيل لتحقيقه ، لقد بلغ التآمر على سوريا ذروته وبانت حقيقة أهداف ما تسعى الدول المتامره على سوريا من تحقيقه بالتصريح الصحفي للامين العام للجامعة العربية بالمؤتمر الصحفي مع الوسيط الاممي الأخضر الإبراهيمي بالدعوة للتدخل الاممي العسكري بالشأن الداخلي السوري ، الموقف القطري والتركي الداعم والممول لمجموعات المسلحة تهدف لتحقيق أهداف استراتجيه تؤدي بالدولة السورية ضمن مخطط تمرير الغاز عبر سوريا وصولا لموانئ فلسطين المحتلة ضمن مخطط يهدف لمنافسة الغاز الروسي ، ان تقسيم سوريا هدف تسعى قطر وتركيا لتحقيقه لبسط الهيمنة والسيطرة على الأراضي السورية ضمن مخطط التقسيم الذي يسعى المخطط الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف سوريا إلى تفتيت سوريا ضمن شعارات ثوريه ودينيه وبتحريض دعائي عبر قنوات الفتنه التي بانت أهدافها وأغراض القائمين عليها باستهداف كل حركات وقوى المقاومة ضد إسرائيل ، لقد تيقنت العديد من قوى المعارضة السورية للمخطط المرسوم ضد سوريا ، تصريحات احمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني للمعارضة السورية عن الإرهاب الذي يستهدف سوريا ورفضه لتشكيل حكومة منفى لم تلاقى الأذان الصاغية وأصبحت أصوات العديد من المنخرطين بالتأمر على سوريا تسعى للإطاحة في رئيس الائتلاف السوري المعارض ، هناك خلافات بين قوى الائتلاف وان هذه الخلافات تعصف في قوى المعارضة السورية المدعومة بقوى خارجية ، ، تصريحات هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق يعتبر الصراع المسلح على سوريا يهدف لتدمير مقومات ألدوله السورية ويعارض في تشكيل حكومة منفى ويعتبرها عقبة أمام الحوار ويدعوا لوقف الصراع المسلح ، الخلاف في داخل الائتلاف الوطني السوري والمعارضة السورية الممثلة في هيئة التنسيق وغيرها من قوى المعارضة حول تشكيل حكومة سوريا بالمنفى ورفض هذا التشكيل من قبل الاغلبيه، يقود هذه المعارضة لمزيد من الخلاف ويجعلها أداة من أدوات ما تسعى الدول المتامره على سوريا من استغلالها ضد سوريا ، انتخاب غسان هيتو عمق الخلاف في داخل المعارضة السورية وأصبحت هذه المعارضة غير مؤهله للدخول في حوار توافقي مع ألدوله السورية يفضي لتحقيق امن سوريا وينهي الصراع في سوريا ، قطر وتركيا وهي تدفع بقوى المعارضة السورية لتشكيل حكومة منفى إنما تدفع بالصراع داخل سوريا إلى مزيد من القتل والتدمير وهي مدفوعة بموقفها من قبل دول تتخبط مواقفها بشان ألازمه السورية وترى ان مصالحها في المنطقة تتعرض للخطر ، ان تصريحات وزير الخارجية الأمريكي كيري عن ان وصول الاسلحه بالخطأ لبعض قوى تصنفها أمريكا على لائحة الإرهاب وهي تلقى الدعم من قبل حلفاء أمريكا تدفع بهذه القوى للمزيد من سفك الدم السوري ، ان التخوف الأمريكي الإسرائيلي من ان يصل السلاح الكيماوي لأيدي المجموعات المسلحة المصنفة بالإرهاب بحسب الادعاء الأمريكي هذا التخوف وهذا الادعاء قد يدفع بالمنطقة برمتها لحافة الخطر ، لقد وقع المحظور التي روجت له فضائيات الفتنه وحذر من وقوعه البيت الأبيض الأمريكي والخارجية الامريكيه والاجهزه الامنيه الغربية ، المجموعات المسلحة تطلق صاروخ كيماوي يستهدف المدنيين في خان العسل بالريف الحلبي أكثر من خمسة وعشرين شهيدا وستة وثمانون جريحا جراء هذا الصاروخ الكيماوي ما يعني ان سوريا والمنطقة جميعها قد دخلت إلى ما لا تحمد عقباه من انتشار للسلاح الكيماوي وغيره من الأسلحة المحرمة دوليا وان هذه الاسلحه تشكل خطرا داهما يتهدد المدنيين الآمنين في سوريا ويتهدد امن المنطقة برمتها وان وصول السلاح الكيماوي لأيدي المجموعات المسلحة التي لا تلتزم بكيفية استخدام هذا السلاح ولا تردعها القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ما يؤكد ان المنطقة برمتها والعالم أصبح في دائرة الخطر والاستهداف ، ان الدول الداعمة للمجموعات المسلحة تدفع بالمنطقة برمتها للصراع بعد ان وجدت هذه الدول أنها قد خسرت وجودها ومصالحها بفعل نتائج ما قد يسفر عنه حسم الصراع في سوريا وهي تقوم بتزويد بعض المجموعات المسلحة بهذه الاسلحه في محاوله منها لضعضعة امن واستقرار المنطقة وإعادة الثقة للمجموعات المسلحة بخسائرها الجسيمة التي تكبدتها بفعل مواجهتها للجيش العربي السوري وباتساع المقاومة الشعبية من قبل الشعب السوري في مواجهته لهذه المجموعات المسلحة ، ان ما تسعى قطر وتركيا والعديد من الدول المشاركة بالمؤامرة على سوريا محاولة حث بعض الأطراف للتدخل المباشر في سوريا وهي تدفع باتجاه التدخل الإقليمي والدولي بشان ألازمه السورية ، لقد دخل الصراع على سوريا مرحله جديدة ومرحله خطيرة بتمكن بعض المجموعات المسلحة من الحصول على الاسلحه المحرمة دوليا وهذا يدخل المنطقة بدائرة الخطر المحدق ويعرض الأمن والسلم الإقليمي والدولي للخطر ، ان المجتمع الدولي مطالب اليوم للتحرك الجاد والفعلي لإيجاد حل سياسي يضمن الأمن والاستقرار إلى سوريا ويحقن الدم السوري وان الأمم المتحدة مطالبه لوضع حد للتدخل التركي وغير التركي بالتدخل بالشأن السوري ، على مجلس الأمن ان يلزم أعضائه بوقف التسليح الغير قانوني لهذه المجموعات المسلحة التي بأعمالها وبما تقوم به من جرائم بحق المدنيين الآمنين قد تخطت حدود المسموح به وان التغيير الذي تطالب به المعارضة السورية لا يكون بتدمير ألدوله السورية ولا بالتعرض للآمنين السوريين ولا بسرقة الممتلكات السورية ولا بتفكيك المصانع السورية أو التعرض للبنى التحتية السورية ، سوريا دخلت دائرة المحظور المتسم بالخطر جدا هذا الخطر أصبح يتهدد المجتمع الدولي وان الصراع على سوريا قد بلغ ذروته وان الشعب السوري يرفض ما يجري على أراضيه ويرفض ان يكون الحاضن للمجموعات التي تستهدف أمنه ووجوده على أرضه ويستهدف تمزيق ألدوله السورية ، هذا الموقف يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ قرار حازم ضد الدول الداعمة لتأجيج الصراع وبضرورة إخضاع هذه الدول لقوانين الأمم المتحدة بمنع التدخل بشؤون الدول الذي يعد التدخل بشان سوريا تعديا على سيادة ألدوله السورية والشعب السوري ، ان مجلس الأمن مطالب بإصدار قرار يمنع بموجبه أعضاء الأمم المتحدة بتزويد المسلحين بالسلاح وان يلزم الجميع باحترام الحدود الدولية وعدم السماح بالاجتياز الغير شرعي للدولة السورية وان يمهد الطريق للحوار السلمي بين الحكومة والمعارضة السورية بما يضمن وحدة أراضي سوريا وحقن دماء السوريين ويقود للتغيير السلمي في سوريا ضمن ما يرتئيه السوريين لمصلحتهم ومصلحة وطنهم سوريا دون ان يتدخل احد بشان سوريا ، ان إمعان أمريكا والغرب بمواقفهم وإمعانهم بعنادهم بشان ألازمه السورية ودفع المجموعات المسلحة ودعمهما وتزويدها بالا سلحه المحرمة دوليا ما يؤدي لدخول المنطقة إلى وقوع المحظور وان الصاروخ الكيماوي على خان العسل جرس إنذار لهذا الخطر الداهم الذي أصبح يتهدد امن المواطنين السوريين وامن المنطقة برمتها ويدخلها لدائرة الرعب الذي لا تحمد عقباه ويدخل الأمن الإقليمي والدولي للخطر وينذر بوقوع الحرب العالمية الثالثة
[email protected]
ما يحدث في سوريا يعد جريمة يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي الذي يتسم موقفه بالصمت تجاه الجرائم المرتكبة بحق ألدوله السورية والشعب السوري ، ان الجرائم التي تمارس بحق المدنيين الآمنين من قبل المجموعات المسلحة التي تمارس كل أنواع العنف وتقوم بكل الأعمال الارهابيه من تفجيرات تستهدف التجمعات السكنية والمدارس والكنس والجوامع جميعها لا تمت بصله للتعاليم الدينية وهي بعيدة عن تعاليم وأخلاقيات الفرد المسلم ، ان الدول الحاضنة للمجموعات المسلحة التي تدفع بهذه المجموعات وتمولها وتسلحها تقوم بعملها نيابة عن دولة الاحتلال الإسرائيلي التي هي المستفيد الوحيد من مجريات الأحداث في سوريا ، إضعاف سوريا وتفكيك منظومة الجيش العربي السوري هدف تسعى لتحقيقه دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن مخطط تقوده أمريكا والغرب وتركيا وقطر بهدف تحقيق امن إسرائيل على حساب وحدة سوريا الجغرافية ووحدة الشعب السوري ، ان استهداف المجموعات المسلحة لمخزون السلاح وضرب القواعد العسكرية والمطارات العسكرية والبني العسكرية التحتية بهدف إضعاف القدرات للجيش العربي السوري مما يؤدي إلى تعرية سوريا عسكريا أمام أطماع ما تسعى إسرائيل لتحقيقه ، لقد بلغ التآمر على سوريا ذروته وبانت حقيقة أهداف ما تسعى الدول المتامره على سوريا من تحقيقه بالتصريح الصحفي للامين العام للجامعة العربية بالمؤتمر الصحفي مع الوسيط الاممي الأخضر الإبراهيمي بالدعوة للتدخل الاممي العسكري بالشأن الداخلي السوري ، الموقف القطري والتركي الداعم والممول لمجموعات المسلحة تهدف لتحقيق أهداف استراتجيه تؤدي بالدولة السورية ضمن مخطط تمرير الغاز عبر سوريا وصولا لموانئ فلسطين المحتلة ضمن مخطط يهدف لمنافسة الغاز الروسي ، ان تقسيم سوريا هدف تسعى قطر وتركيا لتحقيقه لبسط الهيمنة والسيطرة على الأراضي السورية ضمن مخطط التقسيم الذي يسعى المخطط الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف سوريا إلى تفتيت سوريا ضمن شعارات ثوريه ودينيه وبتحريض دعائي عبر قنوات الفتنه التي بانت أهدافها وأغراض القائمين عليها باستهداف كل حركات وقوى المقاومة ضد إسرائيل ، لقد تيقنت العديد من قوى المعارضة السورية للمخطط المرسوم ضد سوريا ، تصريحات احمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني للمعارضة السورية عن الإرهاب الذي يستهدف سوريا ورفضه لتشكيل حكومة منفى لم تلاقى الأذان الصاغية وأصبحت أصوات العديد من المنخرطين بالتأمر على سوريا تسعى للإطاحة في رئيس الائتلاف السوري المعارض ، هناك خلافات بين قوى الائتلاف وان هذه الخلافات تعصف في قوى المعارضة السورية المدعومة بقوى خارجية ، ، تصريحات هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق يعتبر الصراع المسلح على سوريا يهدف لتدمير مقومات ألدوله السورية ويعارض في تشكيل حكومة منفى ويعتبرها عقبة أمام الحوار ويدعوا لوقف الصراع المسلح ، الخلاف في داخل الائتلاف الوطني السوري والمعارضة السورية الممثلة في هيئة التنسيق وغيرها من قوى المعارضة حول تشكيل حكومة سوريا بالمنفى ورفض هذا التشكيل من قبل الاغلبيه، يقود هذه المعارضة لمزيد من الخلاف ويجعلها أداة من أدوات ما تسعى الدول المتامره على سوريا من استغلالها ضد سوريا ، انتخاب غسان هيتو عمق الخلاف في داخل المعارضة السورية وأصبحت هذه المعارضة غير مؤهله للدخول في حوار توافقي مع ألدوله السورية يفضي لتحقيق امن سوريا وينهي الصراع في سوريا ، قطر وتركيا وهي تدفع بقوى المعارضة السورية لتشكيل حكومة منفى إنما تدفع بالصراع داخل سوريا إلى مزيد من القتل والتدمير وهي مدفوعة بموقفها من قبل دول تتخبط مواقفها بشان ألازمه السورية وترى ان مصالحها في المنطقة تتعرض للخطر ، ان تصريحات وزير الخارجية الأمريكي كيري عن ان وصول الاسلحه بالخطأ لبعض قوى تصنفها أمريكا على لائحة الإرهاب وهي تلقى الدعم من قبل حلفاء أمريكا تدفع بهذه القوى للمزيد من سفك الدم السوري ، ان التخوف الأمريكي الإسرائيلي من ان يصل السلاح الكيماوي لأيدي المجموعات المسلحة المصنفة بالإرهاب بحسب الادعاء الأمريكي هذا التخوف وهذا الادعاء قد يدفع بالمنطقة برمتها لحافة الخطر ، لقد وقع المحظور التي روجت له فضائيات الفتنه وحذر من وقوعه البيت الأبيض الأمريكي والخارجية الامريكيه والاجهزه الامنيه الغربية ، المجموعات المسلحة تطلق صاروخ كيماوي يستهدف المدنيين في خان العسل بالريف الحلبي أكثر من خمسة وعشرين شهيدا وستة وثمانون جريحا جراء هذا الصاروخ الكيماوي ما يعني ان سوريا والمنطقة جميعها قد دخلت إلى ما لا تحمد عقباه من انتشار للسلاح الكيماوي وغيره من الأسلحة المحرمة دوليا وان هذه الاسلحه تشكل خطرا داهما يتهدد المدنيين الآمنين في سوريا ويتهدد امن المنطقة برمتها وان وصول السلاح الكيماوي لأيدي المجموعات المسلحة التي لا تلتزم بكيفية استخدام هذا السلاح ولا تردعها القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ما يؤكد ان المنطقة برمتها والعالم أصبح في دائرة الخطر والاستهداف ، ان الدول الداعمة للمجموعات المسلحة تدفع بالمنطقة برمتها للصراع بعد ان وجدت هذه الدول أنها قد خسرت وجودها ومصالحها بفعل نتائج ما قد يسفر عنه حسم الصراع في سوريا وهي تقوم بتزويد بعض المجموعات المسلحة بهذه الاسلحه في محاوله منها لضعضعة امن واستقرار المنطقة وإعادة الثقة للمجموعات المسلحة بخسائرها الجسيمة التي تكبدتها بفعل مواجهتها للجيش العربي السوري وباتساع المقاومة الشعبية من قبل الشعب السوري في مواجهته لهذه المجموعات المسلحة ، ان ما تسعى قطر وتركيا والعديد من الدول المشاركة بالمؤامرة على سوريا محاولة حث بعض الأطراف للتدخل المباشر في سوريا وهي تدفع باتجاه التدخل الإقليمي والدولي بشان ألازمه السورية ، لقد دخل الصراع على سوريا مرحله جديدة ومرحله خطيرة بتمكن بعض المجموعات المسلحة من الحصول على الاسلحه المحرمة دوليا وهذا يدخل المنطقة بدائرة الخطر المحدق ويعرض الأمن والسلم الإقليمي والدولي للخطر ، ان المجتمع الدولي مطالب اليوم للتحرك الجاد والفعلي لإيجاد حل سياسي يضمن الأمن والاستقرار إلى سوريا ويحقن الدم السوري وان الأمم المتحدة مطالبه لوضع حد للتدخل التركي وغير التركي بالتدخل بالشأن السوري ، على مجلس الأمن ان يلزم أعضائه بوقف التسليح الغير قانوني لهذه المجموعات المسلحة التي بأعمالها وبما تقوم به من جرائم بحق المدنيين الآمنين قد تخطت حدود المسموح به وان التغيير الذي تطالب به المعارضة السورية لا يكون بتدمير ألدوله السورية ولا بالتعرض للآمنين السوريين ولا بسرقة الممتلكات السورية ولا بتفكيك المصانع السورية أو التعرض للبنى التحتية السورية ، سوريا دخلت دائرة المحظور المتسم بالخطر جدا هذا الخطر أصبح يتهدد المجتمع الدولي وان الصراع على سوريا قد بلغ ذروته وان الشعب السوري يرفض ما يجري على أراضيه ويرفض ان يكون الحاضن للمجموعات التي تستهدف أمنه ووجوده على أرضه ويستهدف تمزيق ألدوله السورية ، هذا الموقف يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ قرار حازم ضد الدول الداعمة لتأجيج الصراع وبضرورة إخضاع هذه الدول لقوانين الأمم المتحدة بمنع التدخل بشؤون الدول الذي يعد التدخل بشان سوريا تعديا على سيادة ألدوله السورية والشعب السوري ، ان مجلس الأمن مطالب بإصدار قرار يمنع بموجبه أعضاء الأمم المتحدة بتزويد المسلحين بالسلاح وان يلزم الجميع باحترام الحدود الدولية وعدم السماح بالاجتياز الغير شرعي للدولة السورية وان يمهد الطريق للحوار السلمي بين الحكومة والمعارضة السورية بما يضمن وحدة أراضي سوريا وحقن دماء السوريين ويقود للتغيير السلمي في سوريا ضمن ما يرتئيه السوريين لمصلحتهم ومصلحة وطنهم سوريا دون ان يتدخل احد بشان سوريا ، ان إمعان أمريكا والغرب بمواقفهم وإمعانهم بعنادهم بشان ألازمه السورية ودفع المجموعات المسلحة ودعمهما وتزويدها بالا سلحه المحرمة دوليا ما يؤدي لدخول المنطقة إلى وقوع المحظور وان الصاروخ الكيماوي على خان العسل جرس إنذار لهذا الخطر الداهم الذي أصبح يتهدد امن المواطنين السوريين وامن المنطقة برمتها ويدخلها لدائرة الرعب الذي لا تحمد عقباه ويدخل الأمن الإقليمي والدولي للخطر وينذر بوقوع الحرب العالمية الثالثة
[email protected]

التعليقات