عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مؤتمر الشباب يناقش سبل دعم الحركة الشبابية والدفاع عن الثواب

رام الله - دنيا الوطن
 ناقشت الكتلة الإسلامية خلال فعاليات الجلسة الأولى لليوم الأول من المؤتمر الدولي " الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي " ، محور " الحركة الشبابية وفلسطين وسبل الدفاع عن الثوابت " .

افتتح الجلسة أ. عاهد أبو العطا القيادي في الكتلة الإسلامية مؤكدًا على أن الشباب هم درع الأمة الواقعي وتأثيرهم بدى جليًا في الثورات العربية وكيف أنهم قادوا التوجيهات في ميادين الحرية ، نوه إلى أن القضية الفلسطينية بدت طافية على السطح من خلال الهتافات والتفاعل الشعبي الواسع في الثورات العربية ، وأكد على ضرورة العمل على إعادة صياغة دور الشباب للحفاظ على الثوابت الإسلامية والثوابت الفلسطينية وهي القدس والأسرى والعودة .

*القدس والأسرى في عيون الشباب*
وتحدث أ. محمد صلاح حسن رئيس اتحاد الطلبة السوداني ضمن الورقة الأولى عن القدس والأسرى في عيون الشباب ، أشار خلالها إلى أن القدس والأسرى قضيتان كبيرتان ، وأوضح بأن القدس قضية ثابتة تعني كل الأمة الإسلامية وتحتل مساحة واسعة في قلوب المسلمين وهناك ارتباط شديد بين الشباب والقدس .

واقترح حسن إلى ضرورة رفع درجة الاستجابة ومواكبة الأحداث الجارية في القدس ، ونوه إلى ضرورة افتتاح مكتب خاص بالقدس يعنى بتحرير القدس بكافة الوسائل المتاحة فيقوم بالتعريف بالقدس ويسير القوافل لزيارة فلسطين والتضامن والدعم المادي والمعنوي ، وأشار إلى ضرورة فضح الأكاذيب التي يسوقها الاحتلال الصهيوني ونوه إلى ضرورة العمل ضن شبكات عالمية قادرة على التواصل والتأثير في القرار العالمي .

ثم انتقل للحديث عن الأسرى مشيرًا إلى أنها قضية متغيرة وسرد العديد من الاحصائيات التي تؤكد مدى تلاعب و الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني في سبيل طمس القضية الفلسطينية ، وأضاف قائلًا " إن الأسرى قد أدوا واجبهم عن الأمة فهل تؤدي الأمة واجبها نحوهم؟ ، ويجب علينا أن نوضح للأمة انجازات الأسرى وعكس مواقفهم البطولية وتنظيم الحملات التضامنية مع الأسرى للضغط على المؤسسات الدولية للنهوض ومساعدتهم في التحرر .

*المتغيرات الدولية والإقليمية على القضية الفلسطينية*

أكد أ. حسام الشوربجي رئيس مجلس إدارة شبكة رصد الإعلامية في مصر على أن الواقع يطرح تشكيلًا جديدًا على القضية الفلسطينية ولم يتوقع أحد من المحللين أن يصل هذا التغير الدراماتيكي إلى هذه المرحلة ، مشيرًا إلى أن ظهور أنظمة جديدة وسقوط الأنظمة السابقة عمل على إبراز ودعم القضية الفلسطينية على مستوى دولي واسع جدًا ، كما أن تراجع الانحياز من تركيا وأغلب الدول العربية للكيان الصهيوني ، وأضاف " إن توجيه عزيمة الشباب لدعم القضية الفلسطينية في كافة المجتمعات ضروري جدًا لكن بعيدًا عن السيطرة عليها " .

*نزع الشرعية القانونية عن الاحتلال*

استعرض د . اسلام فريد عضو الهيئة العالمية لصناع الحياة عن مصر تاريخ نشأة الكيان الصهيوني وكيف اكتسبوا التأييد ومن ثم أقاموا ما يسمى بالدولة ، ونوه إلى أن أسطول الحرية قلب الصورة وكسر شرعية الكيان الدولية والنظرة العالمية بعد اعتداء الصهاينة على الناشطين فعادت الصورة إلى طبيعتها الصحيحة .

مؤكدًا على أن المؤتمر الذي تنظمه الكتلة الإسلامية هو من أهم البنود التي تبدأ بنزع شرعية الاحتلال ، وطرح العديد من النقاط التي من شأنها نزع الشرعية القانونية عن الاحتلال أولها تشكيل جسم غير رسمي حر في تحركاته ، ومراقبة شاملة لسلوكيات دولة الكيان وتحليلها ونشرها لمجتمع الشباب العربي والإسلامي ، ونوه إلى ضرورة العمل على تدريب كادر نوعي للعمل في الإطار الدبلوماسي العالمي ، وأنها ورقته بطرح مبادرة لتشكيل كيان طلابي دولي يتحدث بعدة لغات يضمن التفاعل الدولي ضمن شبكان مؤثرة في الرأي العالمي .

الدور الشبابي في عملية المقاومة والتحرير

أكد أ. حذيفة العمقي خبير التنمية البشرية من اليمين على ضرورة استخدام الوسائل المتاحة لتحسين صورة المقاومة في أوروبا والدول العربية ، قال " إن نشر ثقافة المقاومة وخصوصًا لدى الشباب العربي و الإسلامي ، كما أن كشف الألاعيب التي يحيكها العدو و الطابور الخامس ، وأكد على ضرورة العمل على تنظيم الفعاليات الثابتة والدورية للأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية وليست موسمية بحسب الأحداث التي تقع في لحظتها .

التعليقات