برنامج غزة للصحة النفسية يعقد رشة عمل بعنوان" العلاج الوظيفي.. رؤية تكاملية لتأهيل المرضى النفسيين"
غزة - دنيا الوطن
عقد أمس برنامج غزة للصحة النفسية بالتعاون مع الادارة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة بغزة ورشة عمل بعنوان "العلاج الوظيفي ... رؤية تكاملية لتأهيل المرضى النفسيين " والتي تأتي في إطار التعاون المشترك بين البرنامج والوزارة بهدف مناقشة تحويل الحالات وتطوير آليات التعاون بشكل أوسع، بحضور الأخصائي النفسي حسن زيادة مدير مركز غزة المجتمعي التابع للبرنامج والدكتور عايش سمور مدير عام الصحة النفسية بوزارة الصحة وبمشاركة العديد من الكوادر المهنية بوزارة الصحة وبرنامج غزة، وذلك في قاعة فندق المتحف بغزة.
في بداية الورشة رحب زيادة بالحضور، مؤكداً على أهمية التعاون المشترك بين البرنامج ووزارة الصحة حيث تم التوقيع على اتفاقية التعاون الأخيرة بهدف خدمة المرضى النفسيين وعائلاتهم ضمن فلسفة البرنامج في تقديم خدمات الصحة النفسية لكافة شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن الهدف من الورشة هو الالتقاء وتداول الافكار وعمل تغذية راجعة حول النجاحات والصعوبات في عملية تحويل الحالات التي تقوم بها الوزارة لبرنامج غزة.
وأوضح زيادة أن تطوير بروتوكول للعلاج الوظيفي يقوم به البرنامج بالتعاون مع عدد من المؤسسات وفلسفة العلاج الوظيفي هو تكميلي وليس منفصل عن الخدمات المقدمة للمرضى النفسيين، بهدف مساعدتهم للتعافي من الخلل الوظيفي.
وأكد الدكتور سمور أن من أهداف الورشة هو تقييم ما تم انجازه، حيث أن برنامج غزة بدأ بخطوات متوازنة في قسم العلاج الوظيفي والتأهيل وأن المرضى الذين يعانون من الفصام تحديداً يمكن تأهيلهم وإعادتهم للحياة قدر الامكان اذا توفرت البرامج المتخصصة في العلاج الوظيفي.
وقام السيد/ محمد أبو سيف القائم بأعمال مشرف مهني العلاج الوظيفي بمركز العلاج الوظيفي التابع لبرنامج غزة باستعراض أهم الأنشطة والخدمات التي يقدمها مركز العلاج الوظيفي من حيث نوعية الخدمة والفئة المستهدفة والآليات المتبعة في تقديم الخدمة وأهم النتائج التي حققها المركز، مبيناً الفرق بين العلاج الوظيفي والعلاج المهني، والدور الذي يقوم به المركز في التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني من أجل رفع الوعي بالمرض النفسي وكيفية التعامل مع المرضى النفسيين.
وشدد أبو سيف على أهمية أن يكون هناك اندماج واسع في المجتمع للمرضى النفسيين والوصول بهم إلى مستوى عال من الاستقلالية من أجل زيادة جودة حياة المريض.
وتحدثت الاخصائية غادة مسعد مسئول التأهيل المجتمعي بمركز العلاج الوظيفي التابع للبرنامج عن أهم المعيقات التي تواجه عملية تحول الحالات من قبل الوزارة لمركز العلاج الوظيفي وكيفية العمل على حل هذه المعيقات.
واختتمت الورشة بالخروج بالعديد من التوصيات والمقترحات الهامة لزيادة حجم التعاون من أجل تقديم خدمة متكاملة للمرضى النفسيين كان أهمها:
تنظيم زيارات للطواقم العاملة في المراكز المجتمعية لمركز العلاج الوظيفي، عمل لقاءات بين أهالي المرضى الذين استفادوا من الخدمة وأهالي المرضى الجدد وتوعية الأهل بأهمية العلاج الوظيفي، ضرورة عمل الجلسات الأولية للعلاج الوظيفي في المراكز التي تتوفر فيها الأماكن والإمكانيات اللازمة، وتبادل النتائج وعمل تغذية راجعة بشكل دوري، وإقامة معارض لمنتجات المرضى وكذلك العمل على تطوير واستمرارية خدمات العلاج الوظيفي، وضرورة تعميم قانون حقوق المريض النفسي.


عقد أمس برنامج غزة للصحة النفسية بالتعاون مع الادارة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة بغزة ورشة عمل بعنوان "العلاج الوظيفي ... رؤية تكاملية لتأهيل المرضى النفسيين " والتي تأتي في إطار التعاون المشترك بين البرنامج والوزارة بهدف مناقشة تحويل الحالات وتطوير آليات التعاون بشكل أوسع، بحضور الأخصائي النفسي حسن زيادة مدير مركز غزة المجتمعي التابع للبرنامج والدكتور عايش سمور مدير عام الصحة النفسية بوزارة الصحة وبمشاركة العديد من الكوادر المهنية بوزارة الصحة وبرنامج غزة، وذلك في قاعة فندق المتحف بغزة.
في بداية الورشة رحب زيادة بالحضور، مؤكداً على أهمية التعاون المشترك بين البرنامج ووزارة الصحة حيث تم التوقيع على اتفاقية التعاون الأخيرة بهدف خدمة المرضى النفسيين وعائلاتهم ضمن فلسفة البرنامج في تقديم خدمات الصحة النفسية لكافة شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن الهدف من الورشة هو الالتقاء وتداول الافكار وعمل تغذية راجعة حول النجاحات والصعوبات في عملية تحويل الحالات التي تقوم بها الوزارة لبرنامج غزة.
وأوضح زيادة أن تطوير بروتوكول للعلاج الوظيفي يقوم به البرنامج بالتعاون مع عدد من المؤسسات وفلسفة العلاج الوظيفي هو تكميلي وليس منفصل عن الخدمات المقدمة للمرضى النفسيين، بهدف مساعدتهم للتعافي من الخلل الوظيفي.
وأكد الدكتور سمور أن من أهداف الورشة هو تقييم ما تم انجازه، حيث أن برنامج غزة بدأ بخطوات متوازنة في قسم العلاج الوظيفي والتأهيل وأن المرضى الذين يعانون من الفصام تحديداً يمكن تأهيلهم وإعادتهم للحياة قدر الامكان اذا توفرت البرامج المتخصصة في العلاج الوظيفي.
وقام السيد/ محمد أبو سيف القائم بأعمال مشرف مهني العلاج الوظيفي بمركز العلاج الوظيفي التابع لبرنامج غزة باستعراض أهم الأنشطة والخدمات التي يقدمها مركز العلاج الوظيفي من حيث نوعية الخدمة والفئة المستهدفة والآليات المتبعة في تقديم الخدمة وأهم النتائج التي حققها المركز، مبيناً الفرق بين العلاج الوظيفي والعلاج المهني، والدور الذي يقوم به المركز في التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني من أجل رفع الوعي بالمرض النفسي وكيفية التعامل مع المرضى النفسيين.
وشدد أبو سيف على أهمية أن يكون هناك اندماج واسع في المجتمع للمرضى النفسيين والوصول بهم إلى مستوى عال من الاستقلالية من أجل زيادة جودة حياة المريض.
وتحدثت الاخصائية غادة مسعد مسئول التأهيل المجتمعي بمركز العلاج الوظيفي التابع للبرنامج عن أهم المعيقات التي تواجه عملية تحول الحالات من قبل الوزارة لمركز العلاج الوظيفي وكيفية العمل على حل هذه المعيقات.
واختتمت الورشة بالخروج بالعديد من التوصيات والمقترحات الهامة لزيادة حجم التعاون من أجل تقديم خدمة متكاملة للمرضى النفسيين كان أهمها:
تنظيم زيارات للطواقم العاملة في المراكز المجتمعية لمركز العلاج الوظيفي، عمل لقاءات بين أهالي المرضى الذين استفادوا من الخدمة وأهالي المرضى الجدد وتوعية الأهل بأهمية العلاج الوظيفي، ضرورة عمل الجلسات الأولية للعلاج الوظيفي في المراكز التي تتوفر فيها الأماكن والإمكانيات اللازمة، وتبادل النتائج وعمل تغذية راجعة بشكل دوري، وإقامة معارض لمنتجات المرضى وكذلك العمل على تطوير واستمرارية خدمات العلاج الوظيفي، وضرورة تعميم قانون حقوق المريض النفسي.



التعليقات