بالفيديو سلطان: ما حدث ويحدث أمام "الإرشاد" مسلسل لن ينتهي
رام الله - دنيا الوطن
اكد الكاتب الصحفي جمال سلطان، رئيس تحرير جريدة المصريون، إن ما حدث وما يحدث اليوم وما سيحدث غدا وبعد غدا أمام المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين هو مسلسل لا ينتهي لآن البلد معبأ بالغضب وشحن النفوس والتوجهات، التى ستسمح لأى حدث صغير بأن يتضخم.
وأضاف سلطان فى مداخلة هاتفية مع الاعلامي محمود رياض في برنامج "نبض البلد" على قناة نور الحكمة، إن الدعوة كانت دائما لتفريغ شحنات الغضب القاتل الذي يشعل كل شيئ، مطالبا بضرورة التخفيف منه وبناء جسور الثقة، من خلال اجراءات سياسية عاجلة.
وتوقع سلطان أن يكون هناك صدام يوم الجمعة، محذرا من أن الاخطر هو أن تحتشد القوى الاسلامية هناك مما يشير إلى مقدمات مجزرة، حيث أكد أن هناك عدد من المتهورين فى عدد من القوى الثورية والشبابية وفى الوقت ذاته هناك عدد من القوى غير المسئولة فى الجانب الاسلامي.
وطالب رئيس تحرير "المصريون" بإدانة السياسات التى صعنت هذا المناخ المتوتر ومهدت الطريق لأحداث العنف التى شهدها وسيشهدها المقطم الاسبوع المقبل، لآن البلد أرهقت.
وأوضح أن الحل يتمثل في حوار وطني حقيقي تديره الرئاسة وان نبحث عن قوافل مشتركة وتشكيل حكومة وحدة وطنية مما يحقق الانفراجة وينهي التوتر، منتقدا عدم اقدام الحرية والعدالة والبناء والتنمية على الدخول فى حوار لمناقشة مبادرة حزب النور، أو الجلوس مع جبهة الإنقاذ، حيث أكد أن الكل سيكون مدان إذا أفلتت مسيرة الوطن.
اكد الكاتب الصحفي جمال سلطان، رئيس تحرير جريدة المصريون، إن ما حدث وما يحدث اليوم وما سيحدث غدا وبعد غدا أمام المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين هو مسلسل لا ينتهي لآن البلد معبأ بالغضب وشحن النفوس والتوجهات، التى ستسمح لأى حدث صغير بأن يتضخم.
وأضاف سلطان فى مداخلة هاتفية مع الاعلامي محمود رياض في برنامج "نبض البلد" على قناة نور الحكمة، إن الدعوة كانت دائما لتفريغ شحنات الغضب القاتل الذي يشعل كل شيئ، مطالبا بضرورة التخفيف منه وبناء جسور الثقة، من خلال اجراءات سياسية عاجلة.
وتوقع سلطان أن يكون هناك صدام يوم الجمعة، محذرا من أن الاخطر هو أن تحتشد القوى الاسلامية هناك مما يشير إلى مقدمات مجزرة، حيث أكد أن هناك عدد من المتهورين فى عدد من القوى الثورية والشبابية وفى الوقت ذاته هناك عدد من القوى غير المسئولة فى الجانب الاسلامي.
وطالب رئيس تحرير "المصريون" بإدانة السياسات التى صعنت هذا المناخ المتوتر ومهدت الطريق لأحداث العنف التى شهدها وسيشهدها المقطم الاسبوع المقبل، لآن البلد أرهقت.
وأوضح أن الحل يتمثل في حوار وطني حقيقي تديره الرئاسة وان نبحث عن قوافل مشتركة وتشكيل حكومة وحدة وطنية مما يحقق الانفراجة وينهي التوتر، منتقدا عدم اقدام الحرية والعدالة والبناء والتنمية على الدخول فى حوار لمناقشة مبادرة حزب النور، أو الجلوس مع جبهة الإنقاذ، حيث أكد أن الكل سيكون مدان إذا أفلتت مسيرة الوطن.

التعليقات