عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

فتح تؤكد على دور المرأة في مواصلة النضال من أجل الهوية والحرية والكرامة

غزة - دنيا الوطن
أكد الأسير المحرر إبراهيم عليان باسم حركة فتح في قطاع غزة على أن المرأة الفلسطينية هي صانعة الرجال وهي مدرسة نضالية كبيرة حيث وقفت جنبا إلى جنب الرجل دائما في معركة الحرية والإستقلال الوطني الفلسطيني .

جاء هذا خلال الحفل التكريمي الفني للأسيرات المحررات والذي أقامته دائرة الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة بقاعة جمعية الهلال الأحمر بمدينة غزة على شرف اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار ويوم الأم والكرامة في 21 آذار وبمناسبة ذكرى استشهاد الفدائية الفلسطينية دلال المغربي .

وحضر الحفل قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة وعدد كبير من الأسيرات المحررات وأهالي الأسرى والشهداء والأسرى المحررين والناشطين والمختصين في شؤون الأسرى وأعضاء لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وممثلي المؤسسات
وقيادات العمل النسوي الفلسطيني والوجهاء إلى جانب عدد كبير من وسائل الإعلام المختلفة .

ووجه إبراهيم عليان القيادي في حركة فتح التحية للأسيرات المحررات وللأمهات العزيزات وزوجات الأسرى وللمرأة الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها مؤكدا بأن المرأة الفلسطينية قدمت الكثير من التضحيات على مذبح الحرية والفداء ولابد من
تكريمها بشكل متواصل بعيدا عن الموسمية حيث أنها حارسة النار والبقاء والحلم .

واستذكر عليان عددا من شهيدات الحركة النسوية الوطنية الفلسطينية ( فاطمة غزال وحلوة زيدان ) مشيرا إلى الدور النضالي للشهيدة دلال المغربي حيث قدمت نموذجا
وطنيا ونضاليا في الحفاظ على الهوية والنضال من أجل فلسطين ومستعرضا أهم المراحل التي خاضتها المرأة الفلسطينية جنبا إلى جنب الرجل على طريق إحقاق واسترداد الحقوق الفلسطينية من بين أنياب السجان الإسرائيلي .

وحذر عليان من أن قضية الأسرى ليست عقارا أو مشروعا إستثماريا وإنما هي قضية وطنية وإنسانية ومقدسة وعادلة وعلى الكل الفلسطيني أن ينهض بواجباته لمسح دموع أمهات الأسرى وأبنائهم وللعمل على التخفيف من معاناتهم .

وشددعضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومفوض الأسرى والمحررين في قطاع غزة تيسير البرديني على أن قضية الأسرى بحاجة لإسناد حقيقي حيث أن قضية الأسرى هي مسؤولية جماعية وليست فردية أو موسمية .

ودعا البرديني إلى هبة جماهيرية فلسطينية للنهوض بملف الأسرى بما يليق بتضحياتهم الجسام مشيرا إلى أن التاريخ لن يرحم كل من قصر في حق الأسرى وذويهم داعيا المجتمع الدولي والإنساني للقيام بواجباته والتزاماته في توفير حماية
دولية للأسرى .

وقال البرديني في كلمته خلال الحفل التكريمي للأسيرات المحررات الذي أقامته دائرة الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة على شرف اليوم العالمي للمرأة وعلى شرف يوم الكرامة والأم وبمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد المناضلة دلال
المغربي بأن المطلوب متابعة حقيقية لأوضاع الأسرى المحررين سواءا على الصعيد الإجتماعي أو الصحي حيث ما زال الأسرى والأسيرات المحررات يرتقون شهداءا نتيجة لما أصابهم في الأسر لدى الإحتلال الإسرائيلي .

وكان الفنان الفلسطيني محمد المدلل شارك في الحفل التكريمي بأغنية وطنية أهداها لأمهات الأسرى والأسيرات المحررات ولأهالي الشهداء .

ومن جانبها فقد ألهبت الشاعرة الفلسطينية إلهام أبو ظاهر مشاعر الحضور من خلال مشاركتها بعدة قصائد وطنية وإنسانية .

هذا وشاركت الطفلة إسراء ابنة المبعد فهمي كنعان باستعراض أدته ببراءة الطفولة ما جعل الحضور جميعهم يتفاعلون بحماس مع الطفلة إسراء التي أتقنت أداء أغنية " من جوا الزنزانة " .

يذكر أن نشأت الوحيدي ممثل حركة فتح في قطاع غزة كان قد أدار فعاليات الحفل التكريمي للأسيرات المحررات الذي نظمته دائرة الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة على شرف اليوم العالمي للمرأة وبمناسبة يوم الأم والكرامة وذكرى استشهاد المناضلة دلال المغربي مشددا على *المرأة الفلسطينية هي نصف البرتقالة الفلسطينية الصامدة مستذكرا الحاجة أم غازي النمس والتي فارقت الحياة في 21 آذار 2009 وهي تتطلع إلى لقاء ابنها الأسير محررا وتحيدا بعد خروجها من هذا المكان ومعركة الكرامة في 1968 حيث هزمت الثورة الفلسطينية جيش الإحتلال
الإسرائيلي بقيادة حاييم بارليف ودايان ومستذكرا الشهداء في يوم الأرض الخالد تلك المرأة التي أوجعت الجنرال الإسرائيلي والجان بصرختها " قتلتم ولدي واعتقلتم زوجي وشردتم شعبي ولكني حامل وسألد طفلا يطاردكم بحجر حتى ترحلوا عن بلادنا " . 

واستذكر نشأت الوحيدي المبعد إلى الجزائر الشهيد اللواء عبد الله داوود والذي فارق الحياة في 24 آذار 2010والبطلة الطبيبة الأمريكية الشهيدة ريتشيل كوري من مواليد 10 / 4 / 1977 عضو حركة التضامن العالمية والتي قتلت بطريقة وحشية من
قبل جيش الاحتلال الإسرائيليفي 16 آذار 2003 عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية كانت تقوم بهدم مباني مدنية في مدينة رفح إلى جانب شقيق الأسير علي الصرافيتي والذي استشهد في 16 آذار 2004 في قصف صهيوني على حي النصر بمدينة غزة .

كما وإن دائرة الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة استذكرت الشقيقتين الفدائيتين العربيتين المغربيتين والأسيرتين المحررتين من سجون الإحتلال الإسرئيلي ( غيثاء ونادية خليل برادلي ) واللتان اعتقلتا على يد الإحتلال الإسرائيلي في العام 1973 حيث حاولتا آنذاك تفجير 9 فنادق في تل أبيب .

وفي لمسة وفاء لدور المرأة الفلسطينية الوطني والنضالي قامت دائرة الأسرى والمحررين بحركة فتح بتسليم أكثر من 80 أسيرة محررة شهادات وفاء وعرفان وتقدير

التعليقات