تلفزيون الآن يجري استطلاعاً عن المضايقات التي تتعرض لها المرأة في العالم العربي

تلفزيون الآن يجري استطلاعاً عن المضايقات التي تتعرض لها المرأة في العالم العربي
دبي - دنيا الوطن
من موقعه كتلفزيون يناصر المرأة، ويركز على قضاياها، ويعكس همومها، أجرى تلفزيون الآن استفتاء في 17 بلدا عربيا وباكستان، في محاولة من القائمين عليه، للحصول على فكرة أوسع عن اختلاف حالات التحرش في بلدان مختلفة. الاستفتاء يحاول أن يتوصل إلى البلد الذي تحصل فيه أكثر حالات التحرش بالمرأة، وشارك بالاستفتاء 2000 شخص.

الاستبيان ركز على زوايا عدة، فمن ناحية أولى، فقد تبين أن ثلثي العرب المشاركين في الاستفتاء أكدوا أن احدى معارفهن تعرضت للاعتداء، سواء جسديا أو لفظيا، والتحرش الجنسي، كان الأعلى من بين أنواع التحرش المطروحة في الاستفتاء، حيث حصل على 40%.

59% من اللاتي تعرضن للترحش أكدن أن هذا تم في مكان العمل،  وأكثر من 50% أكدن أنهن لن يحاولن تقديم شكوى بالحادثة.

من ناحية ثانية، فإن أعلى ثلاثة أشكال من أشكال التحرش الجنسي، كانت، بلمس إحدى مناطق حساسة من الجسد بدون قبول، وهي كانت بنسبة 86%، وجاء لمس مناطق في الجسد غير محددة بنسبة 79%، أما التقبيل بدون موافقة فقد حصلت على نسبة 72%.

من ناحية ثالثة، فإن نصف المشاركين في الاستبيان، صرحوا أن التحرش الجنسي يزداد في المنطقة، وجاء المغرب في المرتبة الأولى بنسبة 64% والأردن بالمرتبة الثانية بنسبة 58%..

أكثرمن 70% صرحوا أن ملابس النساء "الاستفزازية" هي السبب الرئيسي لتزايد هذه الحالات، و 80% أكدوا أنه وفي حال زادت السلطات من العقوبات على حالات التحرش، لأن 68%يشعرون بأن السلطات لا تقوم بواجبها الكافي لحماية الضحايا.

الملفت أن 100% من المشتركين في الاستبيان اتفقوا على أن الاغتصاب جريمة توازي جريمة القتل، 49% منهم يعتقدون أن التقارير على حالات الاغتصاب، و 77% أكدوا أن من يرتكب جريمة الاغتصاب يجب أن يحكم علي بالإعدام.

قناة "الآن" كانت قد نقلت حالة فتاة "مالية" تعرضت للاغتصاب من قبل خمسة متطرفين في تمبكتور، لأن ملابسها لم تكن  مناسبة. 70% من المشتركين بالاستبيان، أكدوا أن هذه الحالة، أظهرت أن المتطرفين لديهم فكرة مشوهة عن العالم، وأن 69% اتفقوا على أن الرجال الذين آذوا الفتاة المالية، هم مجرمون، يستخدمون الدين، للقيام بتصرفاتهم. 66% من المشتركين أكدوا أن هذه الحالة تظهر هؤلاء المتطرفين لا يهتمون بغيرهم من الناس.

التعليقات