ضمن مشروع المليون شجرة الثانية الممول من الجمعية العربية لحماية الطبيعة اتحاد جمعيات المزارعين مستمر في توزيع الاشتال المثمرة
رام الله - دنيا الوطن
يواصل اتحاد جمعيات المزارعين توزيعه للاشتال في محافظة طولكرم من أصناف الزيتون والحمضيات واللوزيات والتين والعنب والخروب واخرى تهدف تعزيز صمود تسعون عائلة في قرى جبارة والرأس وكفر صور وكفر جمال في محافظة طولكرم، بالاضافة الى عدد من نساء جمعية التوفير والتسليف في قرى كفر عبوش وقفين والنادي النسوي في صيدا ودير الغصون، من المتضررين من جدار الفصل العنصري.
وقد بلغ عدد الاشتال الموزعة ما يقارب 2600 شتلة من كافة الاصناف حتى هذا التاريخ من اصل 17000 شتلة وفي الوقت الذي عبر فيه المزارعون عن شكرهم للعربية لحماية الطبيعة واتحاد المزارعين.
وأكد رأفت خندقجي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد، التزامهم بالوقوف جنبا الى جنب مع العربية في التصدي لكل المشاريع الهادفة الى هجرة المزارع لارضه وذلك بتقديم كل اشكال الدعم المتاح لتعزيز صمود المزارعين على اراضيهم سعيا لافشال كل مشاريع التهجير والاستيطان، وأن هذه الحملات المليونية التي تقوم بها العربية لحماية الطبيعة شكلت نموذجا ناجحا للوصول الى تلك الاهداف على طريق الانتصار في معركة الصمود والبناء.
ومن الجدير بالذكر، أن العربية لحماية الطبيعة أطلقت أول حملة مليونية في 2001 وبدأت في تنفيذ الحملة المليونية الثانية في 2008 حيث تم توزيع مليون وخمسمائة الف شتلة حتى الان بالتعاون مع شركائها في فلسطين. والتي استفاد منها الاف المزارعين، في مختلف محافظات الوطن ومن خلال المؤسسات والجمعيات الفلسطينية، ممن تضرروا من اجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين.
يواصل اتحاد جمعيات المزارعين توزيعه للاشتال في محافظة طولكرم من أصناف الزيتون والحمضيات واللوزيات والتين والعنب والخروب واخرى تهدف تعزيز صمود تسعون عائلة في قرى جبارة والرأس وكفر صور وكفر جمال في محافظة طولكرم، بالاضافة الى عدد من نساء جمعية التوفير والتسليف في قرى كفر عبوش وقفين والنادي النسوي في صيدا ودير الغصون، من المتضررين من جدار الفصل العنصري.
وقد بلغ عدد الاشتال الموزعة ما يقارب 2600 شتلة من كافة الاصناف حتى هذا التاريخ من اصل 17000 شتلة وفي الوقت الذي عبر فيه المزارعون عن شكرهم للعربية لحماية الطبيعة واتحاد المزارعين.
وأكد رأفت خندقجي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد، التزامهم بالوقوف جنبا الى جنب مع العربية في التصدي لكل المشاريع الهادفة الى هجرة المزارع لارضه وذلك بتقديم كل اشكال الدعم المتاح لتعزيز صمود المزارعين على اراضيهم سعيا لافشال كل مشاريع التهجير والاستيطان، وأن هذه الحملات المليونية التي تقوم بها العربية لحماية الطبيعة شكلت نموذجا ناجحا للوصول الى تلك الاهداف على طريق الانتصار في معركة الصمود والبناء.
ومن الجدير بالذكر، أن العربية لحماية الطبيعة أطلقت أول حملة مليونية في 2001 وبدأت في تنفيذ الحملة المليونية الثانية في 2008 حيث تم توزيع مليون وخمسمائة الف شتلة حتى الان بالتعاون مع شركائها في فلسطين. والتي استفاد منها الاف المزارعين، في مختلف محافظات الوطن ومن خلال المؤسسات والجمعيات الفلسطينية، ممن تضرروا من اجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين.


التعليقات