العنصرية متفشية في المدارس اليهودية والنائب غنايم يطالب ببحث الموضوع في لجنة التربية
الداخل - دنيا الوطن
طالب النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، اليوم الاثنين، رئيس لجنة التربية البرلمانية عمرام متسناع الذي سيتسلم مهام رئاسة اللجنة غدا، بطرح موضوع العنصرية المتفشية في المدارس اليهودية على جدول أعمال اللجنة في أولى جلساتها.
واعتمد النائب غنايم في طلبه لبحث الموضوع على تقارير صحافية واستطلاعات رأي تشير إلى أن العنصرية متفشية بشكل كبير في صفوف الطلاب اليهود في المدارس العبرية في القدس تحديدا وفي باقي الدولة.
وأظهر تقرير لصحيفة "هآرتس" أجري بعد عشرة أيام من حادثة الاعتداء العنصري على المعلمتين أن "العنصرية لا تنحصر في مدارس يهودية معينة دون غيرها، بل في معظمها، وهي لا تقتصر فقط على دروس التاريخ والمدنيات بل تنتقل إلى ساحات المدارس، وإلى المجمعات التجارية بعد المدرسة، وفي المواصلات العامة".
ونقلت الصحيفة بعض العبارات العنصرية على ألسنة عدد من الطلاب اليهود قال فيها أحدهم: "أنا لا أريد أن أرى عربًا في أي مكان، لا في الشارع ولا في المجمع التجاري ولا في القطار الكهربائي". طالب آخر قال: "لا أريد التعرف على عرب أو أن أكون على اتصال مع أحدهم. صحيح أنهم يحيون إلى جانبنا لكنهم غير مهمين بالنسبة لي ولا يناسبني أن أتعلم عن ثقافتهم لأنهم هم العدو".
وأظهرت الاستطلاعات التي أجريت في السنوات الثلاث الأخيرة أن حوالي نصف الطلاب اليهود طالبوا بعدم منح المواطنين العرب سكان إسرائيل حقوقا مشابهة لتلك التي تمنح لليهود، فيما قال 56% من الطلاب اليهود أنه يجب عدم السماح للعرب بالترشح للانتخابات البرلمانية في الكنيست. استطلاع آخر أظهر أن 60% من الشباب اليهود يؤمنون أن القادة الأقوياء أفضل من سلطة القانون، وأن 46% منهم لا يؤمنون بإمكانية العيش المشترك بين اليهود والعرب.
طالب النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، اليوم الاثنين، رئيس لجنة التربية البرلمانية عمرام متسناع الذي سيتسلم مهام رئاسة اللجنة غدا، بطرح موضوع العنصرية المتفشية في المدارس اليهودية على جدول أعمال اللجنة في أولى جلساتها.
واعتمد النائب غنايم في طلبه لبحث الموضوع على تقارير صحافية واستطلاعات رأي تشير إلى أن العنصرية متفشية بشكل كبير في صفوف الطلاب اليهود في المدارس العبرية في القدس تحديدا وفي باقي الدولة.
وأظهر تقرير لصحيفة "هآرتس" أجري بعد عشرة أيام من حادثة الاعتداء العنصري على المعلمتين أن "العنصرية لا تنحصر في مدارس يهودية معينة دون غيرها، بل في معظمها، وهي لا تقتصر فقط على دروس التاريخ والمدنيات بل تنتقل إلى ساحات المدارس، وإلى المجمعات التجارية بعد المدرسة، وفي المواصلات العامة".
ونقلت الصحيفة بعض العبارات العنصرية على ألسنة عدد من الطلاب اليهود قال فيها أحدهم: "أنا لا أريد أن أرى عربًا في أي مكان، لا في الشارع ولا في المجمع التجاري ولا في القطار الكهربائي". طالب آخر قال: "لا أريد التعرف على عرب أو أن أكون على اتصال مع أحدهم. صحيح أنهم يحيون إلى جانبنا لكنهم غير مهمين بالنسبة لي ولا يناسبني أن أتعلم عن ثقافتهم لأنهم هم العدو".
وأظهرت الاستطلاعات التي أجريت في السنوات الثلاث الأخيرة أن حوالي نصف الطلاب اليهود طالبوا بعدم منح المواطنين العرب سكان إسرائيل حقوقا مشابهة لتلك التي تمنح لليهود، فيما قال 56% من الطلاب اليهود أنه يجب عدم السماح للعرب بالترشح للانتخابات البرلمانية في الكنيست. استطلاع آخر أظهر أن 60% من الشباب اليهود يؤمنون أن القادة الأقوياء أفضل من سلطة القانون، وأن 46% منهم لا يؤمنون بإمكانية العيش المشترك بين اليهود والعرب.

التعليقات