"الزراعة" تعقد ندوة علمية حول " الجراد وآثاره على المحاصيل الزراعية"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت دائرة تنمية الموارد البشرية في وزارة الزراعة ، بمقر مركز التدريب ،ندوة علمية بعنوان "الجراد وآثاره على المحاصيل الزراعية"، بحضور كل من الوكيل المساعد للمحافظ الجنوبية د. ابراهيم القدرة ، ومدير عام وقاية النبات م. صالح بخيت وم. خليل حمام مدير مركز التدريب والتطوير وعدد من مدراء المدريات والادارات العامة بالوزارة وقال د. ابراهيم القدرة أن عقد مثل هذه الندوات يأتي من باب التفاعل المستمر الذي تقوم به وزارة الزراعة لمواكبة أي حدث طارئ .
وقال القدرة منذ أن وصلت أنباء تفيد بوجود موجه جراد قادمة من الخارج من المتوقع أن تجتاح غزة، تداعت وزارة عبر طواقمها الفنية وبدأوا بوضع خطط لمواجهة الافة. و تم تشكيل فرق عمل لمكافحة الحشرة ، لافتاً إلى أن كل فريق مؤهل بالكفاءات الفنية والأدوات و الأدوية والأجهزة اللازمة للمكافحة. من جانبه أوضح م.بخيت، أنه تم تسجيل أول حالة لدخول الجراد لقطاع غزة في منطقة الفراحين شرق محافظة خان يونس، وأشار الى أنه تم بعد ذلك تدفق وصوله للقطاع في مجموعات متفرقة تحتوى على بضع آلاف، لا تشكل خطراً اقتصادياً حقيقياً".
وقال بخيت أن الجراد قد غزى فلسطين عدة مرات في السابق، كان آخرها عام 2004، حيث هاجم مدينة أم الرشراش المحتلة، ووصل حديثاً للقطاع قادماً من أماكن توالده في السودان، عابراً بمصر، وصولاً الى الأراضي الفلسطينية. واعتبر بخيت الجراد الصحراوي من أخطر الحشرات على المحاصيل الزراعية، خاصةً القمح والذرة والشعير، مبيناً أنه في حال تعرضه للجوع يتغذى على كل شئ لونه أخضر على الأرض.
وأشار الى أن الجراد لا يميل للهجرة بدافع البحث عن الغذاء، أو الأمطار، أو بسبب درجة الحرارة، لكن بفعل عوامل محيرة لا زال البحث عنها جارياً، وبين أنه "لا يتغذى أثناء هجرته من مكان لآخر، ولكنه يأكل بشراهة عند وصوله للأراضي الزراعية، خاصة محاصيل الحبوب، فإن تعذر الوصول لها تأكل كل شئ أخضر".
وتوقع بخيت وصول مزيداً من أسراب الجراد للقطاع خلال الفترة القادمة، مؤكداً توفر 2 طن من مادة "الملاثيون" الخاصة بمكافحة الجراد كيميائياً في مخازن وزارته.
و طالب م. بخيت خلال الندوة ضرورة التنسيق مع دول الجوار لتقصي حركة أسراب الجراد قبل وصوله.
والتعاون المشترك في مكافحته، إضافة الى التنسيق والتعاون ما بين المنظمات الدولية في تبادل المعلومات حوله، ومشاركة المنظمات الأهلية والمزارعين في مكافحة الجراد بصورة جماعية.
ودعا المزارعين في القطاع، الى مكافحة الجراد ميكانيكاً، وذلك من خلال إغلاق الدفيئات البلاستيكية، والأنفاق الزراعية الصغيرة، والكبيرة جداً، بهدف منع وصول الجراد للمحاصيل المزروعة.
ويتوالد الجراد في أماكن عدة منها، موريتانيا ومالي، شمال غرب إفريقيا، وشرق السودان وغربها وارتريا والحبشة، وكذلك بعض مناطق الصحراء الليبية، والوديان في السعودية واليمن، إضافة الى الهند وباكستان، وفقاً لبخيت.
و حشرة الجراد، "لونها ترابي، عليها بقع بنية، وبطنها يميل للون الأحمر قبل وصولها الى مرحلة البلوغ، يتراوح طولها من (4.5- 5.5 سم)، ويبلغ طولها عند فرد جناحيها 8 سم".
وأشار بخيت إلى أن حشرة الجراد تصل الى مرحلة البلوغ بعد 5 شهور من ولادتها، ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها درجة الحرارة، مؤكداً أنه بإمكان الجراد الطيران في السماء لمدة عشر ساعات متواصلة وبسرعة تصل الى 20 كم في الساعة".
وفي ختام الندوة، تم عرض مقطع فيديو يوضح خطورة حشرة الجراد على المحاصيل الزراعية، وكيفية مكافحته بالطرق المناسبة.
عقدت دائرة تنمية الموارد البشرية في وزارة الزراعة ، بمقر مركز التدريب ،ندوة علمية بعنوان "الجراد وآثاره على المحاصيل الزراعية"، بحضور كل من الوكيل المساعد للمحافظ الجنوبية د. ابراهيم القدرة ، ومدير عام وقاية النبات م. صالح بخيت وم. خليل حمام مدير مركز التدريب والتطوير وعدد من مدراء المدريات والادارات العامة بالوزارة وقال د. ابراهيم القدرة أن عقد مثل هذه الندوات يأتي من باب التفاعل المستمر الذي تقوم به وزارة الزراعة لمواكبة أي حدث طارئ .
وقال القدرة منذ أن وصلت أنباء تفيد بوجود موجه جراد قادمة من الخارج من المتوقع أن تجتاح غزة، تداعت وزارة عبر طواقمها الفنية وبدأوا بوضع خطط لمواجهة الافة. و تم تشكيل فرق عمل لمكافحة الحشرة ، لافتاً إلى أن كل فريق مؤهل بالكفاءات الفنية والأدوات و الأدوية والأجهزة اللازمة للمكافحة. من جانبه أوضح م.بخيت، أنه تم تسجيل أول حالة لدخول الجراد لقطاع غزة في منطقة الفراحين شرق محافظة خان يونس، وأشار الى أنه تم بعد ذلك تدفق وصوله للقطاع في مجموعات متفرقة تحتوى على بضع آلاف، لا تشكل خطراً اقتصادياً حقيقياً".
وقال بخيت أن الجراد قد غزى فلسطين عدة مرات في السابق، كان آخرها عام 2004، حيث هاجم مدينة أم الرشراش المحتلة، ووصل حديثاً للقطاع قادماً من أماكن توالده في السودان، عابراً بمصر، وصولاً الى الأراضي الفلسطينية. واعتبر بخيت الجراد الصحراوي من أخطر الحشرات على المحاصيل الزراعية، خاصةً القمح والذرة والشعير، مبيناً أنه في حال تعرضه للجوع يتغذى على كل شئ لونه أخضر على الأرض.
وأشار الى أن الجراد لا يميل للهجرة بدافع البحث عن الغذاء، أو الأمطار، أو بسبب درجة الحرارة، لكن بفعل عوامل محيرة لا زال البحث عنها جارياً، وبين أنه "لا يتغذى أثناء هجرته من مكان لآخر، ولكنه يأكل بشراهة عند وصوله للأراضي الزراعية، خاصة محاصيل الحبوب، فإن تعذر الوصول لها تأكل كل شئ أخضر".
وتوقع بخيت وصول مزيداً من أسراب الجراد للقطاع خلال الفترة القادمة، مؤكداً توفر 2 طن من مادة "الملاثيون" الخاصة بمكافحة الجراد كيميائياً في مخازن وزارته.
و طالب م. بخيت خلال الندوة ضرورة التنسيق مع دول الجوار لتقصي حركة أسراب الجراد قبل وصوله.
والتعاون المشترك في مكافحته، إضافة الى التنسيق والتعاون ما بين المنظمات الدولية في تبادل المعلومات حوله، ومشاركة المنظمات الأهلية والمزارعين في مكافحة الجراد بصورة جماعية.
ودعا المزارعين في القطاع، الى مكافحة الجراد ميكانيكاً، وذلك من خلال إغلاق الدفيئات البلاستيكية، والأنفاق الزراعية الصغيرة، والكبيرة جداً، بهدف منع وصول الجراد للمحاصيل المزروعة.
ويتوالد الجراد في أماكن عدة منها، موريتانيا ومالي، شمال غرب إفريقيا، وشرق السودان وغربها وارتريا والحبشة، وكذلك بعض مناطق الصحراء الليبية، والوديان في السعودية واليمن، إضافة الى الهند وباكستان، وفقاً لبخيت.
و حشرة الجراد، "لونها ترابي، عليها بقع بنية، وبطنها يميل للون الأحمر قبل وصولها الى مرحلة البلوغ، يتراوح طولها من (4.5- 5.5 سم)، ويبلغ طولها عند فرد جناحيها 8 سم".
وأشار بخيت إلى أن حشرة الجراد تصل الى مرحلة البلوغ بعد 5 شهور من ولادتها، ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها درجة الحرارة، مؤكداً أنه بإمكان الجراد الطيران في السماء لمدة عشر ساعات متواصلة وبسرعة تصل الى 20 كم في الساعة".
وفي ختام الندوة، تم عرض مقطع فيديو يوضح خطورة حشرة الجراد على المحاصيل الزراعية، وكيفية مكافحته بالطرق المناسبة.

التعليقات