افتتاح المؤتمر الدولي الأول " الشباب والقضية الفلسطينية "
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت الكتلة الاسلامية مساء الأحد 17/3/2013 المؤتمر الدولى الاول " الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي " خلال لقاء طلابى شبابى واسع اجرته في مركز رشاد الشوا الثقافى ، بحضور رئيس الوزراء الفلسطينى د. اسماعيل هنية ، وأمين عام مجلس الثور المصرية د.صفوت حجازى ، ورئيس الكتلة الاسلامية في قطاع غزة أ. هانى مقبل ، و30 منظمة طلابية وشبابية من الوطن العربى والاسلامي ولفيف من القيادات الوطنية والاسلامية المئات من طلاب وشباب قطاع غزة .
ويهدف المؤتمر إلى الإبقاء على الزخم الحيوي للقضية الفلسطينية في نفوس الشباب العربي والإسلامي وبحث سبل نصرتها بما يحفظ الثوابت الوطنية ويؤدي إلى تحرير الأراضي المحتلة، إضافة إلى تعميق علاقة الوحدة بين الشعوب العربيّة.
وتخلل افتتاح المؤتمر أوبريت فنى هادف أجرته رابطة الفنانين الفلسطينيين لمدة30 دقيقة بعنوان "القدس قلب العروبة"، وسط تفاعل كبير من الحضور .
دعا رئيس الوزراء إسماعيل هنيّةخلال كلمته في المؤتمر ، الشباب العربي في الدول التي تشهد ثورات ضد أنظمة حكمها إلى "حماية مكتسبات ثوراتهم والعمل على المشاركة في بناء دولهم ليتفرغوا إلى تحرير فلسطين والقدس من الاحتلال الإسرائيلي"، مشدداً على أن الثورات العربيّة تواجه تحدياتٍ عدّة.
وأوضح هنيّة أن من بين التحديات التي تواجه الثورات العربيّة "موروث الفساد عن الإعلام التي تنشر الأكاذيب، والمؤامرات، والتدخلات الخارجيّة".
تحالفات استراتيجية
وقال هنيّة "إنه ليس غريباً ما يحصل من ربط بين الثورات العربية وفلسطين لأن الشباب العربي كانوا يهتفون بتحرير فلسطين بعد تمكّنهم من إسقاط الأنظمة الاستبدادية في الميادين الرئيسة بالكلمة والهتاف"، مضيفًا أن المؤامرات ضد الثورات العربيّة تستهدف فلسطين في ذات الوقت.
وتابع قائلاً: "إن التحالفات الاستراتيجية التي كانت تشكّل الغطاء للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة تحطّمت بفعل الثورات التي جعلت من مصر الثورة كنزا استراتيجيا لصالح فلسطين بعد أن كانت تمثل كنزاً للاحتلال في عهد النظام السابق".
وتطرق هنيّة إلى الحملات الإعلامية التي تشنها بعض وسائل الإعلام المصرية ضد حركة حماس، مؤكدًا أن "من يخون مصر إنما يخون الدين وأن مَن يسفك دماء مصر إنما يسفك دماء القدس".
وإذ قال:" هناك دول تنفق ملايين الدولارات على هذا الإعلام الكاذب لتحرق الثورات وتحرفها عن فلسطين والقدس"، أضاف أن حكومته شكّلت لجانا أمنية عليا لحفظ الحدود الفلسطينية المصرية وأن الفلسطينيين حريصون على أمن واستقرار مصر.
من جهةٍ أخرى، قال هنيّة:" إن الأسير أيمن الشراونة الذي أفرج عنه الاحتلال الإسرائيلي، أمس، تمكن من الانتصار على "العدو الإسرائيلي" والوقوف أمام محاولات تركيعه في معركة حقيقية ساحتها الأمعاء الخاوية".
وختم بأن الشراونة دخل جزءا محررا من أرض فلسطين وأنه لم يتم إبعاده لأنه من حق كل فلسطيني أن يعيش في أي مكان من أرضه.
"تظاهرة مؤتمرية"
من ناحيته، قال رئيس الكتلة الإسلاميّة ورئيس المؤتمر أ. ظهاني مقبل: "إن الثورات العربيّة تؤكد حقيقة كونيّة وهي أن الله يملي للظالم لكنه إذا أخذه لم يُفلته وهو ما تحقق مع الأنظمة الاستبدادية التي خلعتها شعوبها".
وأشار إلى أن كتلته لم تدخر أي جهد لعقد المؤتمر الشبابي بهدف تفعيل دور الشباب العربي في نصرة القضية الفلسطينية، مشيدًا بدور الحكومة الفلسطينية في رعاية المؤتمر وتوفير الاستقرار وإطلاق الحريّات في قطاع غزة.
أمّا رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر نضال عيد، فقد وصف المؤتمر بـ"التظاهرة المؤتمرية" التي تؤكد على تعانق الأرواح العربية والتقاء أعضاء الجسد العربي الواحد، مضيفاً أنه إذا التقت العقول فإنها ستبدع.
وأضاف عيد أن الكتلة الإسلاميّة تعقد المؤتمر لثلاثة أهداف أولها تعزيز روح الانتماء للإسلام وحل المشاكل التي تواجه الشعوب بالرؤى الإسلاميّة، والهدف الثاني تعزيز وحدة الأمة باعتبار أن كل جزء منها لا يستقل عن الآخر، أما الهدف الثالث فيتمثل في تعميق الروح الجهادية لتحرير فلسطين.
شعب واحد
من ناحيته، أكد الداعية حجازي أنه ما من خيار أمام "شعوب الربيع العربي إلا أن تصلي في المسجد الأقصى أو أن تموت على أعتابه"، مشدداً على أنه لا سلام ولا استسلام حتى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.
وفي كلمته، شدد حجازي على أنّ الثورات العربيّة تنبّئ بقرب تحقيق ما ذكره الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديثه النبوية، من عودة الخلافة الإسلامية الراشدة التي ستكون القدس عاصمة لها، وقتال اليهود في المعركة الحاسمة التي يستجيرون فيها بشجر الغرقد.
وأضاف: "هناك من يسألنا كيف ستحققون أمنياتكم بتحرير فلسطين وأنتم لا تأكلون مما تزرعون وأسلحتكم ليست من صنعكم لكننا نقول لهم إننا في ظل الثورات العربيّة سنأكل مما نزرع وسنزحف إلى القدس".
وتطرق إلى الحملات الإعلاميّة التي تشنها بعض وسائل الإعلام المصرية ضد حماس بقوله: "إن دماء الفلسطينيين والمصريين اختلطت في مواطن عديدة منها حربا 1948، و1967، فهم يد واحدة وشعب واحد ستزول الحدود المصطنعة بينهما"، داعياً إلى "عدم متابعة تلك الوسائل".
ووجّه حجازي الدعوة للشعب الفلسطيني ورئيس الوزراء هنيّة لعدم ترك البندقيّة حتى تحرير كل الأراضي الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عنها بشكل كامل.
افتتحت الكتلة الاسلامية مساء الأحد 17/3/2013 المؤتمر الدولى الاول " الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي " خلال لقاء طلابى شبابى واسع اجرته في مركز رشاد الشوا الثقافى ، بحضور رئيس الوزراء الفلسطينى د. اسماعيل هنية ، وأمين عام مجلس الثور المصرية د.صفوت حجازى ، ورئيس الكتلة الاسلامية في قطاع غزة أ. هانى مقبل ، و30 منظمة طلابية وشبابية من الوطن العربى والاسلامي ولفيف من القيادات الوطنية والاسلامية المئات من طلاب وشباب قطاع غزة .
ويهدف المؤتمر إلى الإبقاء على الزخم الحيوي للقضية الفلسطينية في نفوس الشباب العربي والإسلامي وبحث سبل نصرتها بما يحفظ الثوابت الوطنية ويؤدي إلى تحرير الأراضي المحتلة، إضافة إلى تعميق علاقة الوحدة بين الشعوب العربيّة.
وتخلل افتتاح المؤتمر أوبريت فنى هادف أجرته رابطة الفنانين الفلسطينيين لمدة30 دقيقة بعنوان "القدس قلب العروبة"، وسط تفاعل كبير من الحضور .
دعا رئيس الوزراء إسماعيل هنيّةخلال كلمته في المؤتمر ، الشباب العربي في الدول التي تشهد ثورات ضد أنظمة حكمها إلى "حماية مكتسبات ثوراتهم والعمل على المشاركة في بناء دولهم ليتفرغوا إلى تحرير فلسطين والقدس من الاحتلال الإسرائيلي"، مشدداً على أن الثورات العربيّة تواجه تحدياتٍ عدّة.
وأوضح هنيّة أن من بين التحديات التي تواجه الثورات العربيّة "موروث الفساد عن الإعلام التي تنشر الأكاذيب، والمؤامرات، والتدخلات الخارجيّة".
تحالفات استراتيجية
وقال هنيّة "إنه ليس غريباً ما يحصل من ربط بين الثورات العربية وفلسطين لأن الشباب العربي كانوا يهتفون بتحرير فلسطين بعد تمكّنهم من إسقاط الأنظمة الاستبدادية في الميادين الرئيسة بالكلمة والهتاف"، مضيفًا أن المؤامرات ضد الثورات العربيّة تستهدف فلسطين في ذات الوقت.
وتابع قائلاً: "إن التحالفات الاستراتيجية التي كانت تشكّل الغطاء للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة تحطّمت بفعل الثورات التي جعلت من مصر الثورة كنزا استراتيجيا لصالح فلسطين بعد أن كانت تمثل كنزاً للاحتلال في عهد النظام السابق".
وتطرق هنيّة إلى الحملات الإعلامية التي تشنها بعض وسائل الإعلام المصرية ضد حركة حماس، مؤكدًا أن "من يخون مصر إنما يخون الدين وأن مَن يسفك دماء مصر إنما يسفك دماء القدس".
وإذ قال:" هناك دول تنفق ملايين الدولارات على هذا الإعلام الكاذب لتحرق الثورات وتحرفها عن فلسطين والقدس"، أضاف أن حكومته شكّلت لجانا أمنية عليا لحفظ الحدود الفلسطينية المصرية وأن الفلسطينيين حريصون على أمن واستقرار مصر.
من جهةٍ أخرى، قال هنيّة:" إن الأسير أيمن الشراونة الذي أفرج عنه الاحتلال الإسرائيلي، أمس، تمكن من الانتصار على "العدو الإسرائيلي" والوقوف أمام محاولات تركيعه في معركة حقيقية ساحتها الأمعاء الخاوية".
وختم بأن الشراونة دخل جزءا محررا من أرض فلسطين وأنه لم يتم إبعاده لأنه من حق كل فلسطيني أن يعيش في أي مكان من أرضه.
"تظاهرة مؤتمرية"
من ناحيته، قال رئيس الكتلة الإسلاميّة ورئيس المؤتمر أ. ظهاني مقبل: "إن الثورات العربيّة تؤكد حقيقة كونيّة وهي أن الله يملي للظالم لكنه إذا أخذه لم يُفلته وهو ما تحقق مع الأنظمة الاستبدادية التي خلعتها شعوبها".
وأشار إلى أن كتلته لم تدخر أي جهد لعقد المؤتمر الشبابي بهدف تفعيل دور الشباب العربي في نصرة القضية الفلسطينية، مشيدًا بدور الحكومة الفلسطينية في رعاية المؤتمر وتوفير الاستقرار وإطلاق الحريّات في قطاع غزة.
أمّا رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر نضال عيد، فقد وصف المؤتمر بـ"التظاهرة المؤتمرية" التي تؤكد على تعانق الأرواح العربية والتقاء أعضاء الجسد العربي الواحد، مضيفاً أنه إذا التقت العقول فإنها ستبدع.
وأضاف عيد أن الكتلة الإسلاميّة تعقد المؤتمر لثلاثة أهداف أولها تعزيز روح الانتماء للإسلام وحل المشاكل التي تواجه الشعوب بالرؤى الإسلاميّة، والهدف الثاني تعزيز وحدة الأمة باعتبار أن كل جزء منها لا يستقل عن الآخر، أما الهدف الثالث فيتمثل في تعميق الروح الجهادية لتحرير فلسطين.
شعب واحد
من ناحيته، أكد الداعية حجازي أنه ما من خيار أمام "شعوب الربيع العربي إلا أن تصلي في المسجد الأقصى أو أن تموت على أعتابه"، مشدداً على أنه لا سلام ولا استسلام حتى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.
وفي كلمته، شدد حجازي على أنّ الثورات العربيّة تنبّئ بقرب تحقيق ما ذكره الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديثه النبوية، من عودة الخلافة الإسلامية الراشدة التي ستكون القدس عاصمة لها، وقتال اليهود في المعركة الحاسمة التي يستجيرون فيها بشجر الغرقد.
وأضاف: "هناك من يسألنا كيف ستحققون أمنياتكم بتحرير فلسطين وأنتم لا تأكلون مما تزرعون وأسلحتكم ليست من صنعكم لكننا نقول لهم إننا في ظل الثورات العربيّة سنأكل مما نزرع وسنزحف إلى القدس".
وتطرق إلى الحملات الإعلاميّة التي تشنها بعض وسائل الإعلام المصرية ضد حماس بقوله: "إن دماء الفلسطينيين والمصريين اختلطت في مواطن عديدة منها حربا 1948، و1967، فهم يد واحدة وشعب واحد ستزول الحدود المصطنعة بينهما"، داعياً إلى "عدم متابعة تلك الوسائل".
ووجّه حجازي الدعوة للشعب الفلسطيني ورئيس الوزراء هنيّة لعدم ترك البندقيّة حتى تحرير كل الأراضي الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عنها بشكل كامل.

التعليقات