المنظمة تدين مجزرة مخيم سبينة في دمشق
رام الله - دنيا الوطن
تدين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بحزم المجزرة الجماعية في مخيم سبينة في دمشق يوم الأحد 16/3/2013 التي أدت إلى استشهاد أكثر من خمسة عشر مواطناً فلسطينياً وجرح العشرات نتيجة القصف الهمجي الذي لا يميز بين أهدافه ضد المخيم والمواقع السكنية كافة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار والقنص وأعمال الخطف والاعتقالات الوحشية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في عدة مخيمات في دمشق ومحيطها طوال الأيام الماضية.
إن منظمة التحرير تدعو مجدداً إلى وقف فوري لهذه الاعتداءات والانتهاكات والجرائم التي تصيب أبناء شعبنا، رغم حرصهم وتأكيد جميع فصائلهم الوطنية على رفض الانجرار إلى دوامة الصراع الدائر، وجهود قيادة منظمة التحرير لتحقيق هذا الغرض، بما فيها إرسال وفد أخير إلى دمشق وتوصله إلى تفاهمات لإبعاد نار القتل والتدمير عن أبناء شعبنا بكل السبل المتاحة.
إن منظمة التحرير وهي تتابع هذا التدهور الحاصل وعمليات التشريد الجديدة والتجويع ومنع الغذاء والدواء والحصار، إضافة إلى القصف والقنص والإعدامات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مخيمات سوريا ودمشق خاصة، سوف تواصل العمل بجميع السبل، وسوف تلجأ إلى تحميل جميع الجهات المسؤولية عن هذه المأساة علناً وبشكل واضح.
وتدعو المنظمة فصائلها الوطنية إلى مواصلة الجهد الذي تبذله لحماية المصير الفلسطيني ومنع الدمار والتشريد من جديد، كما أن المنظمة سوف تستمر في أعمال الإغاثة مباشرة وبالتعاون مع الهيئات الدولية المعنية، خاصة وكالة الغوث الدولية.
وتؤكد المنظمة رفضها الحازم لأي حجج أو ذرائع من أجل تبرير أعمال القتل الجماعي والمذابح، كما تؤكد في الوقت ذاته حرصها على سوريا الشقيقة ومستقبل شعبها ووحدتها ووقف نزيف الدم السوري الذي لا يمكن فصله أبداً عن وحدة المصير السوري- الفلسطيني ومستقبل شعوبنا العربية جميعها.
تدين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بحزم المجزرة الجماعية في مخيم سبينة في دمشق يوم الأحد 16/3/2013 التي أدت إلى استشهاد أكثر من خمسة عشر مواطناً فلسطينياً وجرح العشرات نتيجة القصف الهمجي الذي لا يميز بين أهدافه ضد المخيم والمواقع السكنية كافة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار والقنص وأعمال الخطف والاعتقالات الوحشية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في عدة مخيمات في دمشق ومحيطها طوال الأيام الماضية.
إن منظمة التحرير تدعو مجدداً إلى وقف فوري لهذه الاعتداءات والانتهاكات والجرائم التي تصيب أبناء شعبنا، رغم حرصهم وتأكيد جميع فصائلهم الوطنية على رفض الانجرار إلى دوامة الصراع الدائر، وجهود قيادة منظمة التحرير لتحقيق هذا الغرض، بما فيها إرسال وفد أخير إلى دمشق وتوصله إلى تفاهمات لإبعاد نار القتل والتدمير عن أبناء شعبنا بكل السبل المتاحة.
إن منظمة التحرير وهي تتابع هذا التدهور الحاصل وعمليات التشريد الجديدة والتجويع ومنع الغذاء والدواء والحصار، إضافة إلى القصف والقنص والإعدامات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مخيمات سوريا ودمشق خاصة، سوف تواصل العمل بجميع السبل، وسوف تلجأ إلى تحميل جميع الجهات المسؤولية عن هذه المأساة علناً وبشكل واضح.
وتدعو المنظمة فصائلها الوطنية إلى مواصلة الجهد الذي تبذله لحماية المصير الفلسطيني ومنع الدمار والتشريد من جديد، كما أن المنظمة سوف تستمر في أعمال الإغاثة مباشرة وبالتعاون مع الهيئات الدولية المعنية، خاصة وكالة الغوث الدولية.
وتؤكد المنظمة رفضها الحازم لأي حجج أو ذرائع من أجل تبرير أعمال القتل الجماعي والمذابح، كما تؤكد في الوقت ذاته حرصها على سوريا الشقيقة ومستقبل شعبها ووحدتها ووقف نزيف الدم السوري الذي لا يمكن فصله أبداً عن وحدة المصير السوري- الفلسطيني ومستقبل شعوبنا العربية جميعها.

التعليقات