الأخبار
محيسن: قرار السلم والحرب بيد الرئيس.. ولا يحق لأي حزب ممارسة أدوارًا أمنيةمصرع مواطنة في حادث سير برفح جنوب القطاعقناة إسرائيلية: أبو مازن يزور قطاع غزة قريبًاالسعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادلقوات الاحتلال تقتحم قريتي بردلة وعين البيضاء بالأغوارمجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان بفلسطين والأراضي العربية المحتلةعريقات: نريد بفلسطين التاريخية حقوقاً متساوية للمسيحيين والمسلمين واليهودمع فرز صناديق استفتاء كردستان.. بدء مناورات عراقية تركية مشتركةزملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنةوزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!
2017/9/26

"أراب آيدول".. مواقف طريفة وحناجر حالت دون الشهرة

"أراب آيدول".. مواقف طريفة وحناجر حالت دون الشهرة
تاريخ النشر : 2013-03-18
رام الله - دنيا الوطن
من مواقف طريفة أبطالُها مشاركون راهنوا على زيّهم ونجومِهم المفضلين للعبور إلى ضفة الشهرة.. إلا أن حناجرهم وقفت حائلاً دون ذلك. لكنهم وجدوا طريقهم إلى قلوب المشاهدين بمواهب أخرى غير قدراتهم الصوتية التي كان من المفترض أن تكون سبيلهم إلى القلوب.

وقد حضر بعض المشاركين أمام لجنة التحكيم في النسخة الثانية من البرنامج الغنائي "أراب آيدول" الذي يُعرض على قناة "إم بي سي"، فيما غابت أصواتهم التي راهنوا عليها لكسب اللقب الأغلى.

ورغم فشلهم المدوّي في تجارب الأداء أمام لجنة التحكيم، إلا أنهم نجحوا بطريقة أو بأخرى في دخول عالم الشهرة ولو من بابه الخلفي.

وأطل البعض منهم على الجماهير من نافذة البرنامج في أشكال لافتة وجملة ادعاءات ووعود زائفة، سرعان ما تكشفت مع إطلاق العنان لحناجرهم.

وفيما نجح البعض في التشبّه - ولو بالشكل - بعدد من نجوم الفن العرب أو العالميين، بقي آخرون بعيدين كل البعد شكلاً ومضموناً عن نجومهم المفضلين.

وفي المقابل كشفت الحلقات الأولى من البرنامج عن العديد من المواهب الواعدة التي من الممكن أن يكون لها حضور كبير على الساحة الفنية مستقبلاً.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف