الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد : حلمي اليوم ان يتحرر العراق
بغداد - دنيا الوطن
لا يشبه الشعر العظيم إلا الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد. كلاهما لا يمكن الفصل بينهما. لهذا كان بطلا في لحظات كان يجب أن يكون فيه الشعر من اجل الوطن الذي يدافع عن نفسه ضد الغزاة. ولهذا كان شاعرا عملاقا حين كان الشعر بمهمة إنسانية.
الذي أنجزه عبد الرزاق عبد الواحد ليس دواوين ، ولا قصائد فقط، بل قيمة في الإبداع والموقف. رغم الزمن هذا الذي عز فيه كل شيء حتى أن يكون الحلم بريئا لدرجة أن نتمنى السلام في هذا العالم.
في هذا الحوار أجاب الشاعر الكبير عن الأسئلة باختصار معبر وبدقة فاقت السؤال، لنؤكد إننا مازلنا في نتعلم من مدرسة شاعر العرب الأكبر.
حوار / شيرمين الهاشمي
نبدأ سؤالا اعتقد انه مهما، هل انتهت وظيفة الشعر الاجتماعية*؟
الشعر ليس وظائف تؤدى، إنما هو ردود فعل للحياة، وانعكاس مبدع لمظاهرها كلها، إجتماعية وثقافية وسياسية.
هل انتهت فصائد الحب والغزل، إذا قلت نعم، فإن أجمل قناديل الشعر قد انطفأت، وهذا لن يكون.. والحب أجمل مظاهر الحياة الاجتماعية وأقدمها.
هذا القلق العراقي أبقى الشعر يعيش على أمجاد سابقة مثل قامة كقامة عبد الرزاق عبد الواحد.. ما الذي يجعل الشعر العراقي يعيش نكوصا على يد جيل جديد في حين ظل شامخا على يدكم؟
ليس القلق العراقي، بل الغضب العراقي وأسبابه، وما يدفع إليه.
ولأن العراق - منذ احتلاله حتى الآن – يعيش انهيارا مريعا في جميع مظاهر حياته، صار تذكر ماضيه المشرق، وأمجاده السابقة، والحسرة عليها، والغضب على حاضره، والدعوة إلى تغييره، هما موضوع الشعر ومادته.. وحرام أن نظلم الجيل
الجديد فكثير من شعرائه يغامرون الآن بكتابة قصائد متفجرة بالغضب الصارخ على واقعهم وهم داخل العراق معرضون إلى كل النتائج الوخيمة لمغامرتهم.
عبد الرزاق عبد الواحد شاعر العرب والعراق الأكثر تميزا . هل لعب الانتماء للقضية دورا في هذا؟
أجمل جواب على سؤالك هذا إهداء كتبه لي صديقي الحبيب الشاعر الكبير حميد سعيد على آخر دواوينه: حين يجتمع الشعر الكبير والموقف يكون البطل.
هناك من يرى ان القضية تعيش حالة انفصال عن الشاعر هل تتفق مع هذا ؟
لا..شاعر القضية لا ينفصل عن قضيته حتى يستشهد من أجلها أو ينتصر، لان شعره هو قضيته، وقضيته هي شعره.. وهكذا استشهد محمود درويش.
يعرف عبد الرزاق عبد الواحد بشاعر البطولة ماذا عنك كشاعر للحب والمرأة؟
الحب بطولة أيضا، والمرأة قضية أيضا.. ولا بطولة بدونهما معا.
لا يشبه الشعر العظيم إلا الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد. كلاهما لا يمكن الفصل بينهما. لهذا كان بطلا في لحظات كان يجب أن يكون فيه الشعر من اجل الوطن الذي يدافع عن نفسه ضد الغزاة. ولهذا كان شاعرا عملاقا حين كان الشعر بمهمة إنسانية.
الذي أنجزه عبد الرزاق عبد الواحد ليس دواوين ، ولا قصائد فقط، بل قيمة في الإبداع والموقف. رغم الزمن هذا الذي عز فيه كل شيء حتى أن يكون الحلم بريئا لدرجة أن نتمنى السلام في هذا العالم.
في هذا الحوار أجاب الشاعر الكبير عن الأسئلة باختصار معبر وبدقة فاقت السؤال، لنؤكد إننا مازلنا في نتعلم من مدرسة شاعر العرب الأكبر.
حوار / شيرمين الهاشمي
نبدأ سؤالا اعتقد انه مهما، هل انتهت وظيفة الشعر الاجتماعية*؟
الشعر ليس وظائف تؤدى، إنما هو ردود فعل للحياة، وانعكاس مبدع لمظاهرها كلها، إجتماعية وثقافية وسياسية.
هل انتهت فصائد الحب والغزل، إذا قلت نعم، فإن أجمل قناديل الشعر قد انطفأت، وهذا لن يكون.. والحب أجمل مظاهر الحياة الاجتماعية وأقدمها.
هذا القلق العراقي أبقى الشعر يعيش على أمجاد سابقة مثل قامة كقامة عبد الرزاق عبد الواحد.. ما الذي يجعل الشعر العراقي يعيش نكوصا على يد جيل جديد في حين ظل شامخا على يدكم؟
ليس القلق العراقي، بل الغضب العراقي وأسبابه، وما يدفع إليه.
ولأن العراق - منذ احتلاله حتى الآن – يعيش انهيارا مريعا في جميع مظاهر حياته، صار تذكر ماضيه المشرق، وأمجاده السابقة، والحسرة عليها، والغضب على حاضره، والدعوة إلى تغييره، هما موضوع الشعر ومادته.. وحرام أن نظلم الجيل
الجديد فكثير من شعرائه يغامرون الآن بكتابة قصائد متفجرة بالغضب الصارخ على واقعهم وهم داخل العراق معرضون إلى كل النتائج الوخيمة لمغامرتهم.
عبد الرزاق عبد الواحد شاعر العرب والعراق الأكثر تميزا . هل لعب الانتماء للقضية دورا في هذا؟
أجمل جواب على سؤالك هذا إهداء كتبه لي صديقي الحبيب الشاعر الكبير حميد سعيد على آخر دواوينه: حين يجتمع الشعر الكبير والموقف يكون البطل.
هناك من يرى ان القضية تعيش حالة انفصال عن الشاعر هل تتفق مع هذا ؟
لا..شاعر القضية لا ينفصل عن قضيته حتى يستشهد من أجلها أو ينتصر، لان شعره هو قضيته، وقضيته هي شعره.. وهكذا استشهد محمود درويش.
يعرف عبد الرزاق عبد الواحد بشاعر البطولة ماذا عنك كشاعر للحب والمرأة؟
الحب بطولة أيضا، والمرأة قضية أيضا.. ولا بطولة بدونهما معا.
بكل صراحة دعنا نسأل عن سبب غرق المثقفين العراقيين ولا نقول جميعا بل بنسبة واضحة في رمال طائفية؟
لا نستطيع تعميم هذا ولكن، كما قال المتنبي : لكل أمريء من دهره ما تعودا هل بقى حلم عبد الرزاق عبد الواحد كما هو رغم ان الواقع لا ينبئ بأي حلم؟
الحلم ينبثق من الواقع ..فالإنسان عادة يحلم بما هو محروم منه، ويتمنى لو يصل إليه.. حلمي اليوم ان يتحرر العراق ، وان يعود إليه الصفاء والسلام والمحبة وكان حلمي قبل عشرين عاما أن يصبح العراق في مصاف الدول المتقدمة وكان موشكا
أن يكون.. وان تجتمع حوله قلوب العرب جميعا، ولهذا حصل ما حصل.
يمكننا القول إن النص الإبداعي ومنه الشعر بات ضمن حالة نخبوية هل يعود هذا للمبدع أم المتلقي أم لكليهما؟
يا شرمين يوما ما كان الشعر ديوان العرب .. به تحفظ أنسابهم وبه تسجل مآثرهم وانتصاراتهم وبطولاتهم وبه يتغزلون بحبيباتهم ويصورون به أوجاعهم وآلامهم.. به يغضبون وبه يفرحون ويرتجلونه حتى وهم يقاتلون .. الآن امتلأت الحياة بهموم
أخرى، ومعارف أخرى .العلوم بأنواعها والفنون بأنواعها .وتغيرت طبيعة الحياة، فما عادت تلك الحياة الروحية أساسا، بل أصبحت المادة سداها ولحمتها فكيف تريدين من الشعر أن يبقى له ذلك الموقع من الناس؟
الآن الرواية أصبحت أكثر قدرة على الولوج في شعاب النفس الإنسانية ودهاليزها وانحصر الشعر في الذرى العالية للعاطفة .. فلا هو ذنب الشعر، ولا هو ذنب الشاعر.. بل هو ليس ذنبا .. هي الحياة بطبيعة تطورها..
لا نستطيع تعميم هذا ولكن، كما قال المتنبي : لكل أمريء من دهره ما تعودا هل بقى حلم عبد الرزاق عبد الواحد كما هو رغم ان الواقع لا ينبئ بأي حلم؟
الحلم ينبثق من الواقع ..فالإنسان عادة يحلم بما هو محروم منه، ويتمنى لو يصل إليه.. حلمي اليوم ان يتحرر العراق ، وان يعود إليه الصفاء والسلام والمحبة وكان حلمي قبل عشرين عاما أن يصبح العراق في مصاف الدول المتقدمة وكان موشكا
أن يكون.. وان تجتمع حوله قلوب العرب جميعا، ولهذا حصل ما حصل.
يمكننا القول إن النص الإبداعي ومنه الشعر بات ضمن حالة نخبوية هل يعود هذا للمبدع أم المتلقي أم لكليهما؟
يا شرمين يوما ما كان الشعر ديوان العرب .. به تحفظ أنسابهم وبه تسجل مآثرهم وانتصاراتهم وبطولاتهم وبه يتغزلون بحبيباتهم ويصورون به أوجاعهم وآلامهم.. به يغضبون وبه يفرحون ويرتجلونه حتى وهم يقاتلون .. الآن امتلأت الحياة بهموم
أخرى، ومعارف أخرى .العلوم بأنواعها والفنون بأنواعها .وتغيرت طبيعة الحياة، فما عادت تلك الحياة الروحية أساسا، بل أصبحت المادة سداها ولحمتها فكيف تريدين من الشعر أن يبقى له ذلك الموقع من الناس؟
الآن الرواية أصبحت أكثر قدرة على الولوج في شعاب النفس الإنسانية ودهاليزها وانحصر الشعر في الذرى العالية للعاطفة .. فلا هو ذنب الشعر، ولا هو ذنب الشاعر.. بل هو ليس ذنبا .. هي الحياة بطبيعة تطورها..

التعليقات